الخميس, 02-يوليو-2026 الساعة: 07:07 م - آخر تحديث: 06:38 م (38: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبد الخالق النقيب
عبد الخالق النقيب -
سَـــــرَجـــــــوا ..!
وكأن الكهرباء ستبقى هكذا بلا حلول ولا خيارات ولا بدائل ، يعود التيار الكهربائي فقط كي نتهيأ للانقطاع التالي ، كما لو أن الظلام والصمت والعجز قدرنا اللعين ، يلهو بنا ويطارد أيامنا وليالينا دونما اكتراث لأصواتنا التي تتعالى ويصبها الانفعال والتشنج المخنوق ، يا إلهي لقد انتصر الأشرار وصار الظلام مقصلة بأيديهم ، لا يعنيهم أننا نعيش 2014م ، ولا يفهمون ماذا تعني الطفرة المعيشة التي يغرق بها الآخرون ، لا تعنيهم معاناتنا ولا صراخنا ، إنهم لا يقدرون حرمة الحياة ولا يعنيهم تعب الناس.

* حتى المولدات الكهربائية لا تمنحك الخيار البديل والآمن ، إنها تجعلك في حالة من القلق والشعور بالخطر ، ولن تقدم لك شيئاً يوازي مقدار انتظارك وأرقك وليلك المزعج والكئيب ، ليس بمقدورها أن تخلصنا من فكرة السطوة التي يغرقنا بها الظلام حين نلوذ للنوم صاغرين ، نصحوا وعلى وجوهنا العابسة تفاصيل سخطنا وصمتنا الأحمق ، ولا حديث لنا إلا عن ذلك الظلام الغبي الذي انتهك حرمتنا وعشنا تفاصيل كابوسه ومغامرات الأشرار الساقطة في الوحل .

* انتهت التدابير وساد الصمت والعجز السخيف ، وباءت كل محاولاتنا بالفشل والإخفاق ، من حق الظلام أن يتباهى بانتصاراته وقدراتها الهائلة في إذلالنا كل مساء ، أن يبتهج بكل ما فيه من همجية وغرور ، فلا شيء يصمد أمام الظلام ، هو الآن يتحدانا بمفرده فيما الأشرار يستمرئون في مغامراتهم القذرة ، ولا أحد منا يجرؤوا على فعل شيء ، نحن من منحنهم فرصة الشعور بالانتشاء والزهو وممارسة الابتزاز.
* بربكم ..! ما الذي سأفكر به وأنا قابع في الظلام أكتب المقال على أضواء الشموع الخافت ، ولا شيء يدور في ذهني غير أولئك الأشرار الذين اعتادوا تذكيرنا بطغيان التخلف الذي نرزح تحت وطأته ويطارد حياتنا بلا هوادة ، إنها اللعنة القادمة من أدغال الجهل وظلمته الكالحة ، ولا أدري إلى متى سنستمر في الإذعان لهم ونسلم لعجزنا في تلقينهم الدرس الرادع ، لقد باءت كل المحاولات بالفشل والإخفاق الذريع ، دون أن نجد ثمة مبرراً يمكن تسويقه والقبول به ويحمل على القناعة في تفسير ما يجري.
كم نشعر بالبلادة حين نسمع الأطفال وهم يصرخون "سرجوا" ..! ثمة من لا يقدر المسؤولية ..!

متعبة هذه الحياة ..!!

عن الثورة








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026