الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 06:17 م - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
دين
المؤتمرنت - نزار العبادي -
المسلمة الواعية وأسباب الحياة السعيدة
جملة من النصائح المفيدة نضعها بين يدي المرأة المسلمة ، وقد اخترناها مما كتب غيرنا من أهل العلم والإيمان والدين ، الذين سخروا أنفسهم لخدمة البشرية ، وبنائها ، لا لتكفير أهلها ، وهدم بنيانها من على منابر المساجد .. فكم نحن بحاجة الى من يعلم المرأة ، ويهديها الى سبيل رشدها وصلاحها .. وما أبغض أولئك المؤمنون بثقافة (نشر الغسيل الوسخ ) الذين لايرمون منها شيئاً سوى تشويه صورة الاسلام والمسلمين ، وتأكيد شبهات اعداء أمتنا الذين يقذفوننا بالإرهاب ، والفساد ، وخراب النفوس ...
فإلى كل امرأة مسلمة هذه النصائح ، التي هي سبيل المرأة الى الحياة السعيدة ، وعلى الله صلاح السرائر :-
*الهدى والإيمان، والاستقامة على أَمر الرحمن، ومخالفة الهوى والشيطان، ومجانبة الكفر والفسوق والعصيان.
*العلم النافع فانه يشرح الصدر، ويعظم الآجر، ويرفع الذكر، ويحط الوزر،وهو من اعظم الذخر، وبركته العمل به في التصديق والنهى والأمر. كثرة الاستغفار والتوبة من الذنوب، وإدمان قرع باب علام الغيوب، وسؤله الفتح على القلوب، فإنه التواب على من يتوب.
*دوام ذكره على كل حال، في الحل والترحال، والثبات والانتقال، واللهج بيا ذا الجلال، مع موافقة القلب واللسان عند نطق هذه الأقوال.
*الإحسان إلى العباد، ونفع الحاضر والباد، وتفقد الفقراء، أهل البؤس والإجهاد، وقضاء حوائجهم بالإمداد، وإدخال الفرح عليهم والإسعاد.
*شجاعة القلب في الأزمات، وثباته في الملمات، وقوته عند الكربات، وعدم انزعاجه للواردات، ومجانبة قلقه في المصيبات.
*تصفية القلب من الأحقاد، وتطهيره من الفساد كالغل وحسد الحساد، وترك الانتقام من العباد، والحلم على أهل العناد.
*اطراح فضول النظر والكلام، والخلطة والمنام، والتوسط في الأمور على الدوام، ومجانبة الإسراف والتبذير في كل أمر هام.
*محاربة الفراغ، والقناعة من الدنيا بالبلاغ، وعدم الروغان مع من راغ، ومجافاة كل طاغ وباغ.
*العيش في حدود اليوم الحاضر، ونسيان أمس الدابر، وعدم الاشتغال بالغد لأنه في حكم المسافر، فأمس ميت، واليوم مولود، وغداً للناظر.
*النظر إلى من هو دونك في المواهب، من الصحة والعلم والمكاسب، وكيف أنك فوقهم بفضل الواهب وأن عندك ما ليس عندهم من المطالب.
*نسيان مامضى من الأكدار، والغفلة عما سبق من الأخطار، وتجاهل ما سبق في الزمان وصار، فهو كالزجاجة التي أصابها الانكسار.
*وإن حصلت نكبة فقدري أسوأ ما يكون، ثم وطني نفسك على احتمالها في سكون،واجعلي التوكل على الله والركون، فإنه كفاك ما كان وسيكفيك ما يكون.
*ترك التوقع للأزمة، فمن صدق مع ربه كفاه ما أهمه، وما تدري لعل هذا اليوم لا تتمه.
*وأعلمي أن الحياة قصيرة، فلا تقصرها المرأة بالأفكار الخطيرة، والهموم المثيرة، والأحزان الكثيرة، فإن الحياة حياة الفرح والسرور ولله الخيرة.
*ولا تخفي من كلام الحسّاد، ولو كان غاية في الخبث والفساد، فما يُحْسَدُ إِلا من ساد، وليس عليك من ضرر، إِنّما الضرر على أٌولئك الأوغاد، وسيكفيكهم الله إن الله بصير بالعباد.
*واجعلي أفكارك في ما يفيد، واجعلي نصب عينيك كل أَمر حميد. لأنك من صنعها كما يصنع الحديد.
*ولا تؤخَّري عمل اليوم إلى غد، فتتراكم عليك الأَعمال وتجهدي، فلكل يوم عمل محدد.
*وابدأي بالأعمال بالأَهم، وجوده حتى يتم، وعليك بالكيف لا بالكم.
*وتخيّري من الأَعمال ما يناسبك، وصاحبي من على التقوى يصاحبك، فإِنّ صاحبك ساحِبُك، واعلمي أَن هناك رقيباً يحاسبك.
*وتحدّثي بالنعم الباطنة والظاهرة، والمواهب الباهرة، فإِنّ التحدّث بها يطرد الهموم القاهرة، ويعيد السعادة النافرة.
*وعاملي الزوج والولد والأَقارب برؤية المناقب، ونسيان المثالب، فما من أَحد إلا فيه معائب، ولو تركت كل ذي عيب ما وجدت من تصاحب، يطيب جانب ويسوء جانب.
*وعليك بكثرة الدُّعاء، والفأل وحسن الرجاء، ولا تيأسي مهما عظم البلاء، واشتدت الظلماء، وكثر الأعداء، فإِنَّ الأَمر بيد رب الأَرض والسماء.
*ولا تخافي من الثقلين، ولو ملأوا الخافقين، فإِنّهم لن يضرونك إِِلا بإِذن رب العالمين، فنواصيهم في قبضته وهو ذو الكيد المتين.
*وكل شيء بقضاء وقدر، فاصبري عند نزول المصاب أو فذر، فكل شيء فى أٌم الكتاب مسطر، وإِذا وقع القضاء حار الفكر، وعمي البصر.
*ورب مكروه عندك نعمة، نجاك الله به من نقمة، وأَحلك به صهوة القمة، فلا تكره ما قدّره الله وأَتمه.
*وتأَسّى بالمصابين، ففى العالم آلاف المنكوبين، والناس بالكوارث مطلوبين، ومن النعم مسلوبين، وبالأَقدار مغلوبين.
*وكل هذا الخلق يشكو دهره، ويبكي عصره، ويندب أَمره، وقد أَنهى بالهم عمره، فاعلم أن مع كل تمرة جمرة.
*واعلمي أَن اليسر مع العسر، ومع الصبر النصر، وأَن الغنى بعد الفقر، والعافية بعد الضر، والدهر حلو ومر.
*وعليك بالصبر الجميل، وتفويض الأمر إلى الجليل، والرضا بالقليل، والعمل بالتنزيل، والاستعداد ليوم الرحيل.
*وأعلمي أن فضول العيش أشغال، وكثرة المال أغلال، وإقبال الدنيا هموم وأثقال، وأن خير النعيم راحة البال.
*وكوز ماء ورغيف،على بساط نظيف،مع كتاب شريف،أفضل من ملك صنعاء إلى القطيف، وأهنأ من سكنى القصر المنيف، وأين الملوك والدول يالطيف.
*ومن وقع في عرضك وفجر، وأسمعك ما يوجب الضجر، فتجاهليه حتى يندحر، والكلب لا يملأ فمه إلا الحجر.
*وما رأيت مثل العزلة، يملك فيها العبد دينه وعقله، ويرتاح من كل سفيه وأبله، فإن أكثر الناس لا يساوي بقلة، فالزمي بيتك فلن تجد مثله.
*ولا يعجبك إقبال الناس إليك،فإنهم مع الدهر عليك،وما أتوا إلا لمرادهم فيك،وما مضى من التجارب يكفيك.
*ورددي دعوة ذي النون، وأكثري ذكر المنون، وهوني الأمر يهون، ولا ترضى في الدين الدنية، وارضي من الدنيا بالدون، وسبحان ربك رب العزة عما يصفون.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025