الخميس, 02-يوليو-2026 الساعة: 07:06 م - آخر تحديث: 06:38 م (38: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
عبدالناصر المملوح -
ولا عزاء لضحايا العدوان
كان ولا بد أن يعلن العدوان السعودي انتهاء غاراته اليوم بكرة بعده.. وكان ولا بد للشعب اليمني العظيم أن ينتصر بصموده وتفضيله للموت على أن يخضع أو يخنع.
***
لكل عملية عسكرية أهداف سياسية وضحايا، فما الذي تحقق للعدوان، ومن هم الضحايا الحقيقيون؟
***
أربعة أسابيع، وقرابة 2500 غارة جوية، وقصف شبه يومي من البوارج الحربية.. وصولاً إلى استخدام القنابل المحرمة دولياً، أسفرت في مجموعها ومضمونها عن عزَّة لوطن سينهض كطائر الفينيق، الذي ينبعث من تحت الرماد.
***
أكثر من ثلاثة آلاف سقطوا بين شهيد وجريح معظمهم من المدنيين، وبينهم أسرٌ بكاملها، اعتجنت دماؤهم وأجسادهم الطاهرة بطين وأثاث منازلهم، ليعيش وطنهم حراً وينكبُّ المعتدي على نفسه خاسئاً وهو حسير..
أما ضحايا العدوان فلا عزاء لهم، وحدِّث ولا حرج؛ عبدربه منصور هادي وعلي محسن وحزب الإصلاح، من اليدومي والزنداني إلى العرادة وحمود سعيد المخلافي وعشرات الأبواق المستأجرة لقناتي العربية والجزيرة.
***
البون شاسعٌ بين من تُسفك قيمه وأخلاقه وهو يمجِّد العدوان ويبرر قتل شعبه، وبين من يُسفك دمه ليحيا الوطن.
***
الأهم من بين الضحايا هي السعودية. وعلى مليكهم سلمان أن يسأل نفسه: ما الذي حققه للمملكة من "عاصفة الحزم" غير أنها باتت عدواً تاريخياً لليمن.
***
الأرض للرجال.. والسماء لمن يملك المال.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026