الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 11:46 م - آخر تحديث: 11:20 م (20: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
عمر عبد القادر غندور* -
علامات استفهام؟؟؟
ثمة علامات استفهام حول توقيت اكتشاف الخلايا التكفيرية في مملكة آل سعود حتى وصل الامر الى وضع اليد على ست سيارات كانت معدة للتفجير واعتقال نحو مئة ارهابي، في الوقت الذي تتواصل فيه الحملة الجوية على اليمن؟؟

وثمة من يقول ان مثل هذا "الاكتشاف" هو عمل استخباراتي يراد منه التغطية على التواطؤ مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وانصار الشريعة في اليمن وصرف الانظار عن توقف ملاحقة الطائرات الاميركية من غير طيار لعناصر القاعدة في اليمن، لا بل ان قوات التحالف هي التي تلقي المساعدات والاسلحة لمناوئي ثورة اللجان الشعبية والجيش اليمني وانصار الله، تماما كما حصل في العراق حين مالت كفة قوات البشمركة ضد قوات داعش في عين العرب، والقت الطائرات الاميركية الاسلحة للدواعش لابقاء التوازن العسكري على حاله ، وامتناع اميركا عن تزويد العراق بالاسلحة لمحاربة داعش في الموصل والانبار بغرض استنزاف الجميع وهو ما يريده السيد الاميركي في سورية والعراق وليبيا ومصر، لزعزعة الامن والاستقرار واستجداء المساعدة حتى من اسرائيل وما نشاهده في جنوب سورية والجولان خير دليل.

لذلك، فالمنطقة العربية ستبقى تحت ضغط اميركي صهيوني شديد وبأدوات عربية واسلامية تحت مسميات شتى، ما يؤكد عمق الاطلاع الغربي والصهيوني على ثقافة العرب والمسلمين وبراعتهم في التسلل الى العواطف والعقول..

الا ان ذلك يبقى نتاجاً شيطانياً وليس قدراً الهيا، ومن الواجب الوطني والانساني والشرعي مقاومته والتصدي له، ايمانا بحقوقنا وحريتنا وكرامتنا التي تفرض علينا مسيرة جهادية نعلم مدى قسوتها ووعورتها واثمانها الباهظة، والله سبحانه يسمع ويرى لقوله جلّ شأنه "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴿39﴾الحج"



* رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي
دكار في 29/04/2015








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026