الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 01:12 ص - آخر تحديث: 12:19 ص (19: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
شعر احمد غيلان -
سـورة الصـبر
أوَّاهُـ والصلف المجنون ينـفـجرُ
والآيُ ملؤ فضاء الصبرِ تنهمرُ
صمْتي يُرتِّلها والأفـقُ مظـلـمةً
وعُصبةُ الشر تستهزي وتفتخرُ
أوَّأهُـ يتلو ضميرُ الأرض غُصَّتها
وفي السماء صدى " أوَّاهُـ " ينتظرُ
تـقاطرَ القُـبْحُ من أقصى البُغاةِ إلى
أقسى الطُّغاةِ .. تنادَوا ثـمَّ وأتمروا
واستأجروا لي قميصاً بالياً ودماً
ماتتْ فـصـائـلُه يا وزرِ ما وزروا
جاروا بلا موجبٍ واستنفروا أمماً
تُحصي لمفردها جمعي وتختصرُ
إذْ قال قرنُـهُـمُ الشيطانُ منتشياً
صُـبُّـوا على نُـبْـلهِ مكرَ الأُولَى مكروا
ألقوا عليَّ دخانَ الإفكِ واتَّـكأوا
على ضلالاتِ من ضلُّوا ومن نفروا
هـذا أخـي ويـدا قابـيل تـسـبـقـهُ
إليَّ والآصِرُ المغـدورُ يـنكـسرُ
أوَّاهُـ من إخوتي ماتتْ عُروبَـتُـهُـمْ
نابوا إلى كل سـفَّـاحٍ وبي كفروا
صلَّوا عليَّ صلاة الغدرِ في عجلٍ
من غيرِ ما سفرٍ لكـنَّـهُـمْ قـصـروا
واستكثروا مأتمي حتى على ولدي
وعـتَّـقـوا بدمي أنخابَ ما سكروا
يا ابنَ السحُولِ الذي أفنى مجاعـتـهُـمْ (1)
ما زال قمْحُـكَ في أمعاءِ من غـدروا
أطعمتهم خيرَ ما أثمرتَ عن كرمٍ
وأشبعوك جحيماً حينما كـبُروا
خزائنُ الحـقـدِ جاءتْ تزدري شـظـفي
ولي من الله ماعُـونٌ ومُـدَّخـرُ
ولي من الصبرِ ما يُـخـزي ضـغـائـنَـهم
بالله أبْـقى وأستـقـويْ وأنـتـصرُ
ابسُـطْ يديكَ فـعـزمي غير مـنـدثرٍ
وعاصفُ الخزيِ في مسعاك يـنـدثرُ
ولا غُرابُ هُـدىً ، يا سُـوء ما اقترفَتْ
يُمْناك .. عن أي جُـرْمٍ سـوف تعـتـذرُ
هذا دمي .. أيـنعـت من فـيضهِ حِـمَمٌ
وبارق النصر في مسراي يزدهرُ
لا عاصم اليوم .. حلفُ البنكنوتِ يدٌ
بالإثمِ والعارِ والخسرانِ تسـتـعـرُ
الحـشـدُ منهـزمٌ والجـمعُ منـقـسمٌ
والمكرُ منصهرٌ والبغي مـنـدحـرُ
يا صبرَ عـطَّان لـقِّـنـهـم على مهَـلٍ (2)
أن لَّـيـس يلقى فلاحاً غيرُ من صبروا
ويا إبا نُـقُـمٍ قُــلْ للصـباحِ غـداً (3)
إن الغُـزاة على أطرافي انـتـحروا
ــــــــــــــــ
صنعاء / 2 / 5 / 2015 م

ـــــــــــــــ
1 - السحول : أخصب واد ينتج القمح في اليمن ومنه كانت القوافل تحمل القمح إلى السعودية في ثلاثينيات وأربعينيات وخمسينيات وستينيات القرن الماضي
2 و 3 - عطَّان ونُقم : جبلان يحيطان بصنعاء من الغرب والشرق وهما أكثر جبلين تلقيا وما زالا يتلقيا القصف الجوي والصاروخي بشكل يومي ، وألقيت عليهما عشرات الصواريخ والقنابل المدمرة والمحرمة دولياً خلال العدوان السعودي على اليمن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026