الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 09:06 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمرنت -
أبرز 6 شركات حاولت شراء «فايسبوك»
لم يكن أحد يتوقع حجم النجاح الذي حصده موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» عند إطلاقه، وعلى رغم أن الجميع اعترف بمستقبله الواعد، إلا أن مؤسسه مارك زوكربيرغ تمسك بفكرته ولم يفرط بها مقابل المال.
وأشار موقع «بيزنس انسايدر» الريادي في مجال الأعمال، يوم (الاثنين) الماضي، إلى أن موقع «فايسبوك» والذي وصل عدد مستخدميه النشطين إلى 1.5 بليون مستخدم شهرياً، اعتبر هدفاً للعديد من الشركات العالمية المتخصصة في المجال التقني منذ أن كان فكرة في المهد إلى أن أصبح أكثر الأفكار الناجحة في القرن الحالي على الإطلاق.
وأفاد الموقع بأن العرض الأول الذي تلقاه زوكربيرغ، كان في حزيران (يونيو) من العام 2004، بعدما عرض عليه رجل أعمال، لم يذكر اسمه، عشرة ملايين دولار، إلا أن زوكربيرغ، (20 سنة) آنذاك، لم يفكر في العرض ورفضه.
وأشارت وثائق اطلع عليه الموقع إلى أن شركة «فريند ستر»، والتي تعد من أولى منصات التواصل الاجتماعي، حاولت في وقت مبكر شراء «فايسبوك»، لكن الصفقة لم تكتمل لتباطؤ «فريند ستر» في اتمامها، وللنجاح الملحوظ الذي حققه «فايسبوك» آنذاك.
وفي صيف العام 2004، طرقت «غوغل» باب زوكربيرغ للإستفسار عن إمكان بيع «فايسبوك» من عدمه. وتكررت المحاولة في خريف العام 2007، بعدما أقنع مدير المبيعات في «غوغل» تيم ارمسترونغ، مجلس إدارة شركته بالتفاوض مع «فايسبوك»، إلا أن الصفقة فشلت، لتعرض «غوغل» بعدها على زوكربيرغ استثمار 15 بليون دولار في شركته.
وفي ربيع العام 2005، وبينما كانت الشركة في محادثات مع شركة «واشنطن بوست» بشأن الاستثمار، عرضت شركة الإعلام الأميركية «فياكوم» مبلغ 75 مليون دولار لشراء الشركة، ثم عاودت الكرة في العام 2006، وعرضت مبلغ 1.5 بليون دولار، 800 مليون منهم مقدماً، وكادت الصفقة أن تتم، إلا أن زوكربيرغ طلب زيادة الدفعة المقدمة، الأمر الذي دفع «فياكوم» لإلغاء الصفقة.
وفي صيف العام 2006، عرضت «ياهو» بليون دولار لشراء «فايسبوك» إلا انها خفضته إلى 850 مليون دولار، بعد الاعلان عن نتائج الربع الثاني من العام المالي وقتها، فرفضت «فايسبوك» العرض.
وجددت «ياهو» عرضها في خريف العام ذاته، واقترحت مبلغ البليون دولار إلا ان الصفقة باءت بالفشل.
وفي العام 2007، عرض المدير التنفيذي لشركة «مايكروسوفت» ستيف بالمر شراء حصص في «فايسبوك» بمبلغ 15 بليون دولار، تمتد من خمس إلى سبع سنوات من خلال رفع حصتها خمسة في المئة كل ستة أشهر، إلى أن تصبح هي كبرى مالكي «فايسبوك».
وعلى رغم أن العرض كان مغرياً إلى حد بعيد، إلا أن زوكربيرغ رفض العرض، ولم تستحوذ «مايكروسوفت» سوى على 1.6 في المئة من «فايسبوك» مقابل 250 مليون دولار.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025