السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 05:00 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - أكثر من مليار شخص يعانون من ضغط الدم

المؤتمرنت -
منظمة: مليار و300 مليون شخص يعانون من ارتفاع ضغط الدم
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس ، أن 1.3 مليار شخص تقريباً على مستوى العالم يعانون من ارتفاع ضغط الدم.. واصفة المرض بـ”القاتل الصامت” الذي يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى.

وأكدت المنظمة الأممية وجامعة إمبريال كوليدج لندن، في دراسة مشتركة، أن ارتفاع ضغط الدم يمكن تشخيصه بسهولة عن طريق مراقبة ضغط الدم وعلاجه بأدوية منخفضة التكلفة.. لكنها حذرت من أن نصف المصابين “لا يعرفون شيئا عن حالتهم”، مما يعني عدم حصولهم على علاج.

وذكرت الدراسة التي نشرت في مجلة “لانسيت” الطبية، إنه” في حين أن معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم لم تتغير سوى قليلا خلال 30 عاما.. فقد تحول عبء زيادة الحالات إلى الدول ذات الدخل المنخفض. بعد أن تمكنت الدول الغنية من السيطرة على الأمر إلى حد كبير”.

وتوفي نحو 17.9 مليون شخص في عام 2019 بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، مما يمثل حالة وفاة واحدة من كل 3 وفيات على مستوى العالم. وكان ارتفاع ضغط الدم عاملا رئيسيا في هذه الوفيات، بحسب الصحة العالمية.

وقالت مديرة قسم الأمراض غير السارية بمنظمة الصحة العالمية، بنت ميكلسن “نعلم أن العلاج رخيص الثمن.. إنها أدوية منخفضة التكلفة، لكن هناك حاجة لإدراجها في التغطية الصحية الشاملة على مستوى العالم. وحتى لا تشكل تكلفة على المريض يجب أن يشملها نظام تأميني”.

وأشارت إلى أنه “بصرف النظر عن عوامل الخطورة الجينية المؤدية لارتفاع ضغط الدم، فإن هناك عوامل خطورة يمكن تعديلها، ترتبط بنمط الحياة”.. لافتة إلى أن هذه العوامل تشمل الأنظمة الغذائية غير الصحية، وقلة النشاط البدني. واستهلاك التبغ والكحول، وداء السكري غير الخاضع للسيطرة، وزيادة الوزن.المجلة الطبية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025