![]() |
أكثر العسكريين خدمة .. الموت يغيّب المشير طنطاوي قال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية، إنّه جرى إعلان حالة الحداد العام في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية لمدة 3 أيام، حدادا على وفاة المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الأسبق. وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أنّ فترة الحداد تبدأ من اليوم الثلاثاء الموافق 21 سبتمبر 2021، وحتى غروب شمس يوم الخميس الموافق 23 سبتمبر 2021. وغيّب الموت المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم للبلاد عقب ثورة 25 يناير، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق، صباح اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 86 عاما.. بعد صراع طويل مع المرض. ووُلد المشير محمد حسين طنطاوي في 31 أكتوبر عام 1935، وتخرج في الكلية الحربية عام 1956، وشارك في عدد من حروب مصر، أبرزها الاستنزاف ونصر أكتوبر 1973، وتولى عددا من المناصب، أبرزها وزير الدفاع في الفترة (1991-2012)، وتولى إدارة شؤون البلاد عقب 25 يناير 2011، والإطاحة بالرئيس الراحل حسني مبارك. والمشير محمد حسين طنطاوي، أحد أبناء حي عابدين الشعبي لأسرة نوبية، وُلد في 31 أكتوبر 1935، وعاش فيها فترة الصبا والدراسة، لينمو في ذهنه حلم الالتحاق بالكلية الحربية، وهو ما جرى ليتخرج فيها في الأول من أبريل عام 1956، أي منذ نحو 65 عاما، ليمضي في الخدمة بقواتنا المسلحة أكثر من نصف قرن، كأحد أكثر العسكريين المصريين خدمة من حيث المدة في صفوف قواتنا المسلحة، وتحديدا لمدة 56 عاما. خاض القائد التاريخي للجيش المصري نحو «5 حروب نظامية» إبان فترة خدمته في القوات المسلحة، ففور تخرجه وانضمامه رسميا للخدمة في صفوف قواتنا المسلحة، كانت من أولى مهامه ضمن تكليفات القيادة السياسية والعسكرية لمصر في هذا البلاد لرجال قواتنا المسلحة هو مواجهة «العدوان الثلاثي» على مصر حين كان قائدا لـ«فصيلة مشاه»، ثم شارك في حرب يونيو 1967 كقائد لـ«سرية مشاه». عمل بالكلية الحربية وشارك في تدريب وتأهيل الكثير من الضباط عمل «المشير طنطاوي»، في فترة الستينيات بالكلية الحربية، في فترة يؤكد للمقربين منه بأنّها أحد أكثر المراحل في تاريخه العسكري اعتزازا بها، رغم كثرة المواقف التي عاشها خلال خدمته، حيث شارك في تدريب وتأهيل الكثير من الضباط، الذين تتلمذوا على يديه، ونهلوا من فيض علمه، وخبرته من العلوم العسكرية. |