الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 12:42 ص - آخر تحديث: 12:19 ص (19: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي

الرأي العام

المؤتمرنت -
دراسة ألمانية: ثروة «القاعدة» 4 مليارات دولار وأهم المصادر المالية التجارةبالمخدرات
جاء في دراسة نشرتها صحيفة «راين بوست» اليومية الألمانية، ان «اسامة بن لادن والإرهابيين الداعمين لتنظيم القاعدة، يملكون حوالي أربعة مليارات دولار أميركي».
وأظهرت الدراسة، التي كتبها البروفسور فريدريش شنايدر، الباحث الاقتصادي في جامعة لينتس (ألمانيا)، أن عمليات طرد وابعاد قواعد «القاعدة» من أفغانستان والصومال، ألحقت بها خسائر مالية جسيمة تقدر بحوالي مليار دولار.
ويقول البروفسور شنايدر في دراسته، التي يعالج فيها خفايا المصادر المالية لمنظمات إسلامية «إرهابية»، إن «الميزانية السنوية لتنظيم القاعدة تتراوح بين عشرين إلى خمسين مليون دولار، وأن العمليات الإرهابية التي تقوم بها القاعدة هي عمليات قليلة التكاليف نسبياً، اذا أخذنا بعين الاعتبار أن عمليات الحادي عشر من سبتمبر 2001 أنفق عليها تنظيم القاعدة حوالي نصف مليون دولار فقط».
وجاء في الدراسة، ان «القاعدة» تحتاج الى توفير أموال كثيرة لتغطية نفقات قواعدها الإرهابية، ولا سيما في الصومال، حيث يتطلب الأمر نفقات أكثر من النفقات في أفغانستان.
وقال البروفسور شنايدر ان سبب دراسته عن تنظيم «القاعدة» يعود الى انه كان على متن طائرة أميركية يوم الحادي عشر من سبتمبر حيث اضطرت الطائرة الى تغيير مسارها في ذلك اليوم، بسبب الأحداث الارهابية في نيويورك.
وأظهرت الدراسة، «أن أهم مصادر تمويل القاعدة يعود الى التجارة بالمخدرات، التي تشكل 35 في المئة من هذه المصادر، وأن عشرين في المئة يتوافر لتنظيم القاعدة من خلال التجارة غير الشرعية بالماس، إضافة الى أساليب التهديد والابتزاز والحماية، التي توفر لـ «القاعدة» ثلاثين في المئة من دخلها، علماً بأن 15 في المئة فقط يأتي عبر تبرعات من مؤسسات إسلامية خيرية تدعم منظمات الإرهاب».








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026