الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 02:23 م - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
 بيان هام صادر عن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام (نص البيان)   اجتماع اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام (صور)   (بالروح بالدم نفديك يا يمن).. المؤتمر يحتفي بأعياد الثورة (صور)   نص البيان الختامي لدورة اللجنة الدائمة الرئيسية  مونديال قطر 2022.. احتدام السباق بين الـ(8) الكبار على كأس العالم ( خارطة تفاعلية)
عربي ودولي

الرأي العام

المؤتمرنت -
دراسة ألمانية: ثروة «القاعدة» 4 مليارات دولار وأهم المصادر المالية التجارةبالمخدرات
جاء في دراسة نشرتها صحيفة «راين بوست» اليومية الألمانية، ان «اسامة بن لادن والإرهابيين الداعمين لتنظيم القاعدة، يملكون حوالي أربعة مليارات دولار أميركي».
وأظهرت الدراسة، التي كتبها البروفسور فريدريش شنايدر، الباحث الاقتصادي في جامعة لينتس (ألمانيا)، أن عمليات طرد وابعاد قواعد «القاعدة» من أفغانستان والصومال، ألحقت بها خسائر مالية جسيمة تقدر بحوالي مليار دولار.
ويقول البروفسور شنايدر في دراسته، التي يعالج فيها خفايا المصادر المالية لمنظمات إسلامية «إرهابية»، إن «الميزانية السنوية لتنظيم القاعدة تتراوح بين عشرين إلى خمسين مليون دولار، وأن العمليات الإرهابية التي تقوم بها القاعدة هي عمليات قليلة التكاليف نسبياً، اذا أخذنا بعين الاعتبار أن عمليات الحادي عشر من سبتمبر 2001 أنفق عليها تنظيم القاعدة حوالي نصف مليون دولار فقط».
وجاء في الدراسة، ان «القاعدة» تحتاج الى توفير أموال كثيرة لتغطية نفقات قواعدها الإرهابية، ولا سيما في الصومال، حيث يتطلب الأمر نفقات أكثر من النفقات في أفغانستان.
وقال البروفسور شنايدر ان سبب دراسته عن تنظيم «القاعدة» يعود الى انه كان على متن طائرة أميركية يوم الحادي عشر من سبتمبر حيث اضطرت الطائرة الى تغيير مسارها في ذلك اليوم، بسبب الأحداث الارهابية في نيويورك.
وأظهرت الدراسة، «أن أهم مصادر تمويل القاعدة يعود الى التجارة بالمخدرات، التي تشكل 35 في المئة من هذه المصادر، وأن عشرين في المئة يتوافر لتنظيم القاعدة من خلال التجارة غير الشرعية بالماس، إضافة الى أساليب التهديد والابتزاز والحماية، التي توفر لـ «القاعدة» ثلاثين في المئة من دخلها، علماً بأن 15 في المئة فقط يأتي عبر تبرعات من مؤسسات إسلامية خيرية تدعم منظمات الإرهاب».








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025