الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 04:20 ص - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري -
صحافة‮ ‬الفَيْد‮!!‬
حجم الكذب الخبري وعلى مستوى مختلف المواقع الخبرية وصل الى نسبة مهولة لايمكن معها للمتابع ان يقف امام خبر مكتمل الاركان يحاول من خلاله تقديم الصورة الكاملة للقضية التي يتناولها، وزاد الامر تعقيداً اعتماد معظم المواقع على العناوين المثيرة التي لا صلة لها بمضامين‮ ‬الاخبار‮ ‬التي‮ ‬وضعت‮ ‬لها‮ ‬واصبح‮ ‬واضحاً‮ ‬ان‮ ‬الهدف‮ ‬من‮ ‬هذه‮ ‬الإثارة‮ ‬زيادة‮ ‬عدد‮ ‬الزائرين‮ ‬لها‮ ‬حتى‮ ‬تقنع‮ ‬المعلنين‮ ‬بالاعلان‮ ‬من‮ ‬خلالها‮. ‬
كما اصبح لافتاً ان (الميسورين) استطاعوا ان يحولوا منشوراتهم العادية بالفيس او تويتر الى اخبار عبر هذه المواقع بل ويجدون فيها فرصة للظهور او الاعتماد على ترويجات خائبة لتوليهم مناصب حكومية خاصة مع كل طارئ يستدعي اجراء تعديلات او تنقلات وبذلك يسجلون لأنفسهم وجوداً‮ ‬في‮ ‬حالة‮ ‬الزحام‮ ‬ولفت‮ ‬الانظار‮ ‬إليهم‮..‬
ولكون اخبار الخيال التي تعتمد على سيناريوهات المحرر (طالب الله) قد خلقت فجوة من حالة اللاثقة بين الجمهور وهذه المواقع فإن ما يحدث للصحافة في بلادنا جراء هذه الممارسات يعد حالة، انتحار حقيقية بل وجعل الصحافة عائقاً حقيقياً في فهم واستيعاب الرأي العام لكل مايدور حوله وبات ملحاً مع كل هذا الاذى البحث عن مصادر أكثر موضوعية ومنطقية قد يجدها المتابعون من خلال منشورات لأشخاص عاديين يرصدون ما يتم حولهم بدرجة عالية من المصداقية ودون أي رتوش واكاذيب وحشو لمعلومات ما انزل الله بها من سلطان ولذا فهذه المنشورات تجد‮ ‬اهتماماً‮ ‬وتقديراً‮ ‬عالياً‮ ‬من‮ ‬الذين‮ ‬يحبذون‮ ‬المتابعة‮ ‬المتأنية‮ ‬للحصول‮ ‬على‮ ‬المعلومة‮ ‬الصادقة‮..‬
وازاء ما تقدم فإن معالجة هذا الاختلال المسيئ للصحافة ورسالتها المهنية والوطنية والانسانية بات ضرورة قصوى تتطلب من المعنيين مناقشتها باستفاضة وتشكيل الصورة الكاملة عنها والوقوف امام حجم تأثيراتها الخطيرة ومن ثم تصور المعالجات الناجعة لها على المستويين القريب‮ ‬والبعيد‮..‬
وذلك أمر للاسف الشديد نراه غير ممكن في الوقت الحالي خاصة مع فقدان وجود دور فاعل لنقابة الصحفيين خاصة فيما يتعلق بحماية المهنة وكذا حالة التيهان التي تعاني منها الادارة الاعلامية والصحفية سواء أكانت على المستوى الرسمي او الاهلي ،ناهيكم عن حالة الافتقاد الكبيرة‮ ‬للإدارة‮ ‬الصحفية‮ ‬على‮ ‬مستوى‮ ‬مختلف‮ ‬المواقع‮ ‬خاصة‮ ‬وان‮ ‬جل‮ ‬مدخلاتها‮ ‬من‮ ‬الهواة‮ ‬والدخلاء‮ ‬على‮ ‬المهنة‮.. ‬الخ‮ ‬من‮ ‬المنغصات‮..‬
‮ ‬يجدر‮ ‬بنا‮ ‬الاشارة‮ ‬الى‮ ‬هذه‮ ‬المشكلة‮ ‬العويصة‮ ‬من‮ ‬باب‮ ‬التذكير‮ ‬بها‮ ‬على‮ ‬أمل‮ ‬أن‮ ‬نجد‮ ‬اليوم‮ ‬الذي‮ ‬نرى‮ ‬فيه‮ ‬الجهود‮ ‬تتجه‮ ‬صوب‮ ‬اصلاح‮ ‬هذا‮ ‬الاعوجاج‮ ‬الخطير‮ ‬واحتواء‮ ‬كل‮ ‬تداعياته‮ ‬وافرازاته‮..‬
وهان‮ ‬حن‮ ‬نرحل‮ ‬قضية‮ ‬جوهرية‮ ‬كهذه‮ ‬مثل‮ ‬ترحيلنا‮ ‬لقضايا‮ ‬عدة‮ ‬تهم‮ ‬حياتنا‮ ‬واصبحنا‮ ‬نعيش‮ ‬بسببها‮ ‬هذا‮ ‬الواقع‮ ‬المزري‮ ‬وبكل‮ ‬تفاصيله‮ ‬المريرة‮.!‬








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026