الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 11:38 ص - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - يمكن أن تؤدي العديد من الأسباب إلى نوبات الصداع النصفي، من العوامل الهرمونية والعوامل العاطفية إلى العوامل الجسدية والبيئية

المؤتمرنت -
دراسة تكشف أن الصداع النصفي مرتبط بما نأكله
هناك العديد من البشر الذين يعانون من نوبات الصداع النصفي، ربما لأسباب عديدة ومتنوعة، بدءا من العوامل الهرمونية أو العاطفية إلى العوامل الجسدية والبيئية.

وعادة ما يؤثر الصداع النصفي على قدرتنا على التركيز ويجعل القيام بأنشطة حياتنا اليومية أمرا في غاية الصعوبة، نظراً لتسببه في الآلام الشديدة. والصداع النصفي، على وجه الخصوص، مرهق للغاية ويمكن أن يتسبب في استلقاء الناس في غرفة مظلمة لبضع ساعات، حتى تنتهي نوبة الصداع.

دراسة حديثة وجدت أن نوبات الصداع النصفي قد لا تكون عشوائية، كما نعتقد، ويمكن لما نأكله أن يلعب دورا كبيرا فيها.

وفي الدراسة، التي نشرتها مجلة "نيوتريشينال نيوروساينس" Nutritional Neuroscience، نظر الباحثون في البيانات التاريخية للمرضى، ووجدوا أن سوء التغذية الخفيف والمتوسط والشديد كان مرتبطا به المشاركون الذين يعانون من صداع شديد بشكل متكرر.

ولاحظ الباحثون أيضا أن أولئك الذين عانوا من الصداع الشديد والصداع النصفي غالبا ما يتّبعون نظاما غذائيا يفتقر إلى الفيتامينات والعناصر الغذائية.

وبشكل أوضح، لاحظ الفريق أن الأنظمة الغذائية التي يتبعها مرضى الصداع الشديد والصداع النصفي تميل إلى نقص الفيتامينات والعناصر الغذائية مثل الألياف الغذائية، وحمض الفوليك الكلي، والريبوفلافين، والسيلينيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وكذلك فيتامين A وفيتامين B6 وفيتامين B12، وفيتامين C وفيتامين K.

وكان هؤلاء الأفراد أيضا يشربون المزيد من القهوة ويستهلكون المزيد من الثيوبرومين، وهو موجود في الشوكولاتة.

ونتيجة لذلك، خلص الفريق إلى أن النظام الغذائي مرتبط بمخاطر وشدة الصداع النصفي.

وقالت الدكتورة سيدني غرين، لموقع "إيت ذيس نوت ذات" Eat This Not That: "يمكن أن يحدث الصداع النصفي بسبب انخفاض مستويات السكر في الدم. وإذا كان شخص ما ينتقل لفترات طويلة بين الوجبات، أو يتخطى الوجبات، أو يستغنى عن مجموعات الطعام الرئيسية، خاصة الكربوهيدرات، فقد يتسبب ذلك في انخفاض مستويات السكر في الدم، وبالتالي تنتابه نوبات الصداع".

وأضافت: "يؤدي سوء التغذية لفترات طويلة عادة إلى نقص الفيتامينات والمعادن، ونقص في بعض الفيتامينات (معظمها فيتامينات B) والمغنيسيوم المعدني، وقد يساهم ذلك في حدوث نوبات صداع نصفي أكثر حدة".








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025