الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 10:13 م - آخر تحديث: 10:03 م (03: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي

<< الاتجاه الآخر >> العراقية

المؤتمرنت -
ضياع الأدلة التي تدين صدام حسين
قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومن رايتس ووتش) إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تقاعست أثناء غزوها للعراق العام الماضي عن حماية الوثائق الرسمية ورفات الضحايا المدفونين في مقابر جماعية، الأمر الذي أدى على الأرجح إلى ضياع أدلة بالغة الأهمية لمحاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين وغيره من المسؤولين العراقيين السابقين أو إفسادها بصورة خطيرة.
وأشار تقرير المنظمة إلى أن المسؤولين العراقيين السابقين تركوا في نيسان 2003 أكداساً من المستندات الرسمية التي توثق سياسات وممارسات إجرامية. وخلال العام ونصف العام الماضيين، تم التعرف إلى أكثر من 250 مقبرة جماعية، يحتوي بعضها على رفات الآلاف من ضحايا حكم صدام حسين.
وذكرت هيومن رايتس ووتش إنه خلال الأسابيع والأشهر التي أعقبت غزو العراق، تقاعست قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة عن منع الناس من سرقة ونهب الآلاف من الوثائق الرسمية بحرية، أو منع أهالي "المختفين" من نبش بعض مواقع المقابر الجماعية واستخراج ما فيها من رفات الضحايا، ثم تقاعست قوات التحالف في ما بعد عن الاستعانة بالخبرة والمساعدة المهنية اللازمة لضمان عملية تصنيف الوثائق وإجراءات نبش القبور لاستخراج الجثث والرفات منها على الوجه الصحيح؛ وأسفر ذلك، في الغالب، عن ضياع أدلة رئيسية أو إتلافها.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026