السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 05:18 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - هل يوفر ضوء الشمس “فيتامين د” عبر زجاج النافذة.؟

المؤتمرنت -
هل يوفر ضوء الشمس “فيتامين د” عبر زجاج النافذة.؟.. خبير يجيب
"فيتامين د" هو أحد العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم، ليس فقط لتقوية العظام والأسنان والعضلات، ولكن أيضا لتنظيم ومساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور والاحتفاظ به، مما يؤدي بدوره إلى بناء عظام صحية.

وضوء الشمس هو أفضل مصدر لـ "فيتامين د"، ولهذا يطلق عليه أيضا فيتامين "أشعة الشمس".

ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بفهم دور أشعة الشمس، وكيف يساعد الجسم على تلبية احتياجاته اليومية من "فيتامين د" وما إذا كانت بعض الجوانب تؤثر على كمية الفيتامين التي نحصل عليها من الشمس، فإن هناك أسئلة بحاجة إلى إجابات.

أحد أبرز هذه الأسئلة يدور حول ما إن كان ضوء الشمس المتدفق عبر زجاج النافذة يمكن أن يوفر "فيتامين د".
يقول لوك كوتينهو اختصاصي التغذية الشاملة المتخصص في مجال الطب التكاملي ونمط الحياة إن ضوء الشمس لا يمدك فعليا

ويوضح "ينتج جسمك فيتامين د عندما تتعرض البشرة لأشعة الشمس فوق البنفسجية، التي تحفز تكوين "فيتامين د" (..) يقوم الكبد والكلى بتحويل هذا الشكل الخامل بيولوجيا من "فيتامين د" إلى أشكال نشطة بيولوجيا يمكن للجسم استخدامها لتعزيز امتصاص الكالسيوم وصحة العظام والمناعة والصحة الهرمونية وغير ذلك الكثير".

بكلمات أخرى، تعتبر الشمس من أفضل المصادر الطبيعية للحصول على "فيتامين د"، حيث يمتص الجلد أشعة الشمس، ومن ثم يستطيع الجسم إنتاج هذا الفيتامين.

بالعودة إلى السؤال، يقول كوتينيو إن المرء يحتاج إلى التعرض المباشر للجلد للحصول على جميع فوائد "فيتامين د"، لكنه يضيف بالقول: "إذا بدأت الشمس في حرق بشرتك، فهذا هو الوقت الخطأ وعليك تجنبها لأن هذا الإشعاع ضار".

ويتابع: "اعتمادا على البلد الذي تعيش فيه، فإن الشمس في الصباح الباكر التي لا تحرقك هي ما تحتاجه لمدة لا تقل عن 15 دقيقة إلى ساعة للحصول على فوائد غير عادية".
يوصي الخبير بالحصول على أشعة الشمس من أجل "فوائد لا تصدق".

وفقا للخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، يساعد "فيتامين د" في التحكم في كمية الكالسيوم والفوسفات في الجسم وإدارتها. هذه العناصر الغذائية ضرورية للحفاظ على صحة العظام والأسنان والعضلات.

نقص "فيتامين د" يمكن أن يؤدي إلى تشوهات العظام مثل الكساح عند الأطفال، وآلام العظام الناجمة عن حالة تسمى لين العظام عند البالغين.
علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي نقص الفيتامين ذاته إلى العديد من الأعراض بما في ذلك التعب وآلام العظام ومشاكل الحالة المزاجية وفقدان الشعر وضعف العضلات وفقدان الشهية والمرض بشكل متكرر، وكل ذلك يمكن الوقاية منه بالحصول على احتياجاتك اليومية من "فيتامين د".








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025