السبت, 20-يوليو-2024 الساعة: 10:48 ص - آخر تحديث: 01:12 ص (12: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المستقبل للوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
مرثية في وداع الطود الذي ترجل.. اللواء خالد باراس
محمد عبدالمجيد الجوهري
أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
الاحتفاء بـ22 مايو تجسيد للصمود
د. علي مطهر العثربي
الوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات التي تستهدفها
إبراهيم الحجاجي
الوحدة.. طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬ قاسم‮ ‬لبوزة‮*
ضبابية المشهد.. إلى أين؟
إياد فاضل*
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

الدكتور عبدالخالق طواف -
كلمة الحق
حملت كلمة رئيس المؤتمر الشهيد الحي الشيخ صادق بن أمين أبو راس معاني كثيرة تعب الكثيرون في تفسيرها وبيان ابعادها ولكن الكل أجمع أنها كلمات صادقة من القلب تحركها الاوجاع التي يشعر بها أي يمني وطني غيور يرى بلده تتعرض للعدوان وتنكر الأصدقاء وفي ذات الوقت ينخرها الفساد وغياب العدالة واضمحلال فلسفة الدولة الحديثة من داخلها.

وضع يده على الجرح الذي لا يستطيع احد انكاره من فساد وغياب العدالة وحكومة فاشلة لم تقدم ما يأمله المواطن منها ولا علاقة لها بالتحالف الخجول مع المؤتمر لان من يدير ويدبر ما يحصل من فساد هم أناس من وراء الستار يعبثون ويعملون على تقويض كل الانجازات التي تحققت لليمن إبان حكم المؤتمر.

تعرض المؤتمر ورئيسه في الفترة الماضية لحملات تشويه وتخوين ممن هم بلا هوية ولا حياء ولكن الحقيقة لا يمكن المزايدة عليها فها هي الأصوات الوطنية تتعالى وتنذر بعظائم الأمور ان لم تتوقف الممارسات السلبية وتترك للعلماء والمتخصصين قيادة دفة الحكومة والاقتصاد ففي الفترة الماضية اتضح كل شيء..

البحث عن الولاءات الضيقة أوصل الحكومة إلى شلل تام أصبحت معه غير قادرة على العمل بجد في سبيل البناء وترميم الضرر وجبر العلاقات فقد تحولت الحكومة من الطرح الواقعي المسؤول والشفافية إلى اجتماعات البدرومات واقتصرت التعيينات على مناطق وأسر محدودة.

بلاد مثل اليمن ذات حضارات قديمة وعريقة صنعت وجه التاريخ لا يمكن ادارتها بهذه العقلية الضيقة والقديمة. الملاحظ ان رئيس المؤتمر لم يعد وحيدا في هذا الاتجاه فيبدو أنه قد توصل إلى تفاهم مع سيد الأنصار حول تشخيص الاختلالات والبدء في تصويب المسار وهذا يعطي لكلام أبو راس أهمية أكبر فليس مجرد تنفيس وبوح بما لم يتعود أحد البوح به وانما يبدو أن الفترة القادمة ستشهد انفراجة تزيح أولئك الذين اغتصبوا الدولة معتبرين انهم معينين من الله وليس لأحد غيرهم من حق سوى التأييد والصراخ والتخوين والتكفير.

كلمة صادق أمين أبو راس تحمل في طياتها توجها سياسيا جديدا قد يجمع الأنصار والمؤتمر في تحالف سياسي فعال لأول مرة يجرف كل أدوات الفساد التي استشرت في الفترة الماضية وتحولت الى أدوات جباية ونهب منظم لموارد المواطنين وانكار لكل واجب مطلوب من الحكومة مثل الرواتب والميزانيات التشغيلية لأجهزة الدولة وتقديم الخدمات العامة.

اذا افقنا بعد فترة قصيرة على إصلاحات حقيقية فقد حصل المأمول الذي ينتظره كل مواطن وان استمر الوضع بلا اي انفراجة فدول العدوان وبدعم من الفساد وآله ستصل إلى تحقيق مراميها وعندئذ سيكون الكل خاسرا، صوت الحق عبر عنه رئيس المؤتمر وعلى كل من يقف مع الحق ان يؤيده ويدعمه. والله الموفق








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024