الخميس, 18-يوليو-2024 الساعة: 09:11 م - آخر تحديث: 07:32 م (32: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المستقبل للوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
مرثية في وداع الطود الذي ترجل.. اللواء خالد باراس
محمد عبدالمجيد الجوهري
أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
الاحتفاء بـ22 مايو تجسيد للصمود
د. علي مطهر العثربي
الوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات التي تستهدفها
إبراهيم الحجاجي
الوحدة.. طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬ قاسم‮ ‬لبوزة‮*
ضبابية المشهد.. إلى أين؟
إياد فاضل*
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
علوم وتقنية
المؤتمر نت - الكشف عن دليل مادي على وجود مخلوقات فضائية

المؤتمرنت -
علماء يكشفون دليل مادي على وجود مخلوقات فضائية
اكتشف العلماء التابعون لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" ما يُمكن أن يكون الدليل المادي الأول على وجود مخلوقات فضائية وحياة خارج الكرة الأرضية.

وذكر تقرير نشرته جريدة (Metro) البريطانية، نشرته وسائل اعلام علية، أن "وكالة ناسا أثارت الآمال في العثور على حياة غريبة بعد أن كشفت عن آثار لجزيء تنتجه الكائنات الحية على الأرض فقط، ربما تم اكتشافه في كوكب خارجي بعيد".

والمادة التي تم اكتشافها في الفضاء الخارجي هي "ثنائي ميثيل كبريتيد" والذي يُرمز له بالرمز (DMS)، ويتم إنتاج هذه المادة عن طريق الحياة، وبشكل أساسي العوالق النباتية في المحيطات والأنهار والبحيرات.

ومع ذلك، يشير تحليل تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي لكوكب (K2-18 b)، وهو كوكب خارج المجموعة الشمسية يقع على بعد حوالي 120 سنة ضوئية من الأرض، إلى احتمال وجود آثار لـ DMS في غلافه الجوي.

وفي حين أن النتائج لم يتم تأكيدها بعد، فقد وجد تحقيق التلسكوب الفضائي أيضاً أدلة على وجود جزيئات حاملة للكربون بما في ذلك الميثان وثاني أكسيد الكربون. وتضيف هذه المزيد من الدعم للنظرية القائلة بأن الكوكب (K2-18 b) يمكن أن يكون كوكباً خارجياً من نوع (Hycean)، وهو كوكب ذو سطح مغطى بالمحيط المائي وغلاف جوي غني بالهيدروجين.

وتم العثور على الكوكب الخارجي في المنطقة الصالحة للسكن أو "المعتدلة" حول نجمه، مما يعني أنه ليس حاراً جداً أو بارداً جداً بحيث لا يمكنه الاحتفاظ بالمياه السائلة.

ويأمل العديد من علماء الفلك أن تكون عوالم "هيسيان" هذه بيئات واعدة للحياة خارج كوكب الأرض.

وقال البروفيسور نيكو مادهوسودان، عالم الفلك في جامعة كامبريدج والمؤلف الرئيس للورقة البحثية التي أعلنت النتائج: "تؤكد النتائج التي توصلنا إليها أهمية النظر في بيئات متنوعة صالحة للسكن عند البحث عن الحياة في مكان آخر".

وأضاف: "تقليدياً، ركز البحث عن الحياة على الكواكب الخارجية في المقام الأول على الكواكب الصخرية الأصغر، لكن عوالم هيسيان الأكبر حجماً أكثر ملاءمة لملاحظات الغلاف الجوي".

ويُعرف الكوكب الخارجي المكتشف مؤخراً باسم كوكب نبتون الفرعي، وهو أكبر بحوالي تسع مرات من الأرض. وتعتبر الكواكب النبتونية الفرعية نادرة في جوارنا الكوني ولا تزال غير مفهومة بشكل جيد، لكن النتائج الأخيرة من تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي مثيرة للغاية، بحسب ما يقول العلماء.

وقال عضو الفريق سوبهاجيت ساركار، من جامعة كارديف: "على الرغم من أن هذا النوع من الكواكب غير موجود في نظامنا الشمسي، إلا أن الكواكب الفرعية نبتون هي النوع الأكثر شيوعًا من الكواكب المعروفة حتى الآن في المجرة".

وأضاف: "لقد حصلنا على الطيف الأكثر تفصيلاً للمنطقة الفرعية لنبتون الصالحة للسكن حتى الآن، وهذا سمح لنا بالتعرف على الجزيئات الموجودة في غلافه الجوي".

ويدرس علماء الفلك في جميع أنحاء العالم أجواء الكواكب الخارجية كجزء من البحث عن حياة خارج كوكب الأرض. ومع ذلك، فإن الأمر ليس سهلاً نظراً لأن نجمهم الأم يتفوق عليهم حرفياً، مما يجعل رؤيتهم مستحيلة. وعلى هذا النحو، يتم اكتشاف العديد من الكواكب الخارجية من خلال تغييرات طفيفة في سطوع النجم أثناء مروره أمامه.*وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024