الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 09:45 م - آخر تحديث: 09:41 م (41: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
مجتمع مدني
المؤتمر نت - كشف أطباء في علم الوراثة، عن خطورة “زواج الأقارب” على الأبناء، بسبب الأمراض الوراثية  التي قد تنتقل إليهم.

المؤتمرنت -
20 مرضاً تهدد الأطفال بسبب زواج الاقارب
كشف أطباء في علم الوراثة، عن خطورة “زواج الأقارب” على الأبناء، بسبب الأمراض الوراثية المحتملة، التي قد تنتقل إليهم.

ووفق “عيادة كليفلاند”، ترجع خطورة هذا الزواج بسبب ما يحدثه من خلل في المادة الوراثية للفرد.

وتحدث الاضطرابات الوراثية عندما تؤثر طفرة، أو ينتج تغيير ضار في الجينات، أو عندما تكون هناك كمية خاطئة من المادة الوراثية، وفق ما أوضحه خبراء.

لكن “الطفرة” لا تعني الإصابة بالمرض؛ إذ إنّ هناك العديد من الأنواع، بما في ذلك الاضطرابات أحادية الجين، والمتعددة العوامل، والكروموسومات، كما تحدث الطفرة عندما تؤثر على تعليمات صنع البروتين في الجينات، ومن الممكن أن تكون هناك بروتينات مفقودة، أو لا تعمل بشكل صحيح

وقد تختلف طريقة انتقال الأمراض الوراثية من طفل إلى آخر، فبعض الأمراض تتطلب أن يحملها الوالدان في الجين حتى ينتقل المرض إلى الطفل، بينما بعض الأمراض الأخرى قد تنتقل للأطفال من حمل أحد الوالدين فقط للجين.

ويشير الأطباء إلى أنّ هناك 20 نوعا على الأقل من الأمراض الوراثية الناجمة عن “زواج الأقارب”، والتي قد تنتقل للأبناء، وتشمل اضطرابات متعددة العوامل، ومرض الزهايمر المتأخر، والتهاب المفاصل، واضطراب طيف التوحد، في معظم الحالات، والسرطان في معظم الحالات، ومرض القلب التاجي، والسكري، والصداع النصفي.

إضافة إلى أمراض مثل السنسنة المشقوقة، وعيوب القلب الخلقية المعزولة، واضطرابات أحادية المنشأ، والتليف الكيسي، والصمم الموجود عند الولادة (خلقي)، والحثل العضلي الدوشيني، وفرط كوليستيرول الدم العائلي، وهو نوع من مرض ارتفاع الكولسترول، وداء ترسب الأصبغة الدموية (الحديد الزائد)، والورم العصبي الليفي من النوع 1 (NF1)، وداء الكريات المنجلية، ومرض تاي ساكس.

ويوضح الأطباء، أعراض الأمراض الوراثية التي قد تظهر على الأبناء، وهي تختلف تبعًا لنوع الاضطراب والأعضاء المصابة ومدى خطورتها.

وتشمل هذه الأعراض، التغيرات السلوكية أو الاضطرابات، مشاكل في التنفس، العجز الإدراكي، عندما لا يتمكن الدماغ من معالجة المعلومات كما ينبغي، وتأخر النمو الذي يشمل تحديات في الكلام أو المهارات الاجتماعية، ومشاكل في الأكل والجهاز الهضمي، مثل صعوبة البلع أو عدم القدرة على معالجة العناصر الغذائية.

كما تشمل تشوهات الأطراف أو الوجه، والتي تشمل الأصابع المفقودة، أو الشفة والفم المشقوقين، واضطرابات الحركة بسبب تصلب العضلات أو ضعفها، مشاكل عصبية مثل النوبات أو السكتة الدماغية، وضعف النمو أو قصر القامة، وفقدان الرؤية أو السمع.

وينصح الأطباء بإجراء اختبار الحمض النووي، والاختبارات الجينية المناسبة، عند الإقبال على “زواج الأقارب”، للتأكد من فرصة حدوث مرض من عدمه.
( وكالات)








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025