السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 02:03 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
اقتصاد
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
التضخم بألمانيا يتراجع إلى 2.5% في فبراير
تراجع التضخّم في ألمانيا في فبراير الماضي إلى 2,5 % في خلال سنة، متدنّيا إلى أدنى مستوى له منذ يونيو 2021 في ظلّ الانخفاض المتواصل لأسعار الطاقة، وفق ما أظهرت أرقام نهائية نشرت اليوم الثلاثاء.

وتراجع مؤشّر أسعار الاستهلاك 0,4 نقطة مئوية بالمقارنة مع يناير، على ما جاء في بيان صادر عن معهد الإحصاءات الفدرالي "ديستاتيس" يثبّت الأرقام التي كُشف عنها في أواخر فبراير الماضي.

وقد بلغ التضخّم 0,4 % في خلال شهر.

وفي التفاصيل، تراجعت أسعار الطاقة بنسبة 2,4 % في خلال سنة، في ظلّ تراجع أسعار الجملة في السوق التي انخفضت في مطلع مارس للمرّة الأولى إلى ما دون المستوى الذي كان سائدا قبل الحرب في أوكرانيا.

وفي ما يخصّ أسعار المواد الغذائية، واصل ارتفاع الأسعار تباطؤه إلى 0,9 % في خلال سنة، متراجعا إلى ما دون المؤشّر العام، وذلك للمرّة الأولى منذ نوفمبر 2021.

وتباطأ أيضا ارتفاع المؤشّر العام الموحّد للأسعار الذي يشكّل مرجعا للبنك المركزي الأوروبي في فبراير إلى 2,7 % في خلال سنة، بعد 3,1 % في يناير، مقتربا مجدّدا من الهدف الطويل الأمد المحدّد بـ 2 %.

وفي فبراير الماضي، تراجع التضخّم في أغلبية بلدان منطقة اليورو، مثل فرنسا (2,9 %) وإسبانيا (2,8 %).

ويشكّل انخفاض هذا المؤشّر عامل ضغط على البنك المركزي الأوروبي كي يخفّض نسبه التي بلغت بارتفاعها مستويات قياسية وتكبّل النشاط الاقتصادي.

وكانت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد قد صرّحت خلال الاجتماع الأخير للمؤسسة حول السياسة النقدية أن مجلس المحافظين لم يناقش "بتاتا" تخفيض نسب الفوائد.

وقالت "نتقدّم نحو هدفنا بشأن التضخّم... لكننا لا نتحلّى بالثقة الكافية" في ما يخصّ دينامية الأسعار.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025