الإثنين, 24-يونيو-2024 الساعة: 12:44 ص - آخر تحديث: 09:10 م (10: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المستقبل للوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الاحتفاء بـ22 مايو تجسيد للصمود
د. علي مطهر العثربي
الوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات التي تستهدفها
إبراهيم الحجاجي
الوحدة.. طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬ قاسم‮ ‬لبوزة‮*
ضبابية المشهد.. إلى أين؟
إياد فاضل*
شوقي هائل.. الشخصية القيادية الملهمة
راسل القرشي
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
أخبار
المؤتمر نت - أوضح الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي العام الشيخ عبدالله أحمد مجيديع، أن اليمن منذ إعادة وحدته العظيمة في الـ22 من مايو 1990م تواجه الكثير من المؤامرات

المؤتمرنت -
مجيديع: قوة أي شعب أو أمة بالوحدة
أوضح الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي العام الشيخ عبدالله أحمد مجيديع، أن اليمن منذ إعادة وحدته العظيمة في الـ22 من مايو 1990م تواجه الكثير من المؤامرات الداخلية والخارجية التي تستهدف وحدته وأمنه واستقراره، ونتيجة يقظة القيادة السياسية ومعها أبناء شعبنا تمكنا من مواجهتها وتجاوزها.

وأكد مجيديع أن تلك المؤامرات اشتدت حدتها منذ العام 2011م وأخذت الدعوات المطالبة بالانفصال بالنمو أكثر وأكثر بدعم خارجي، كما أن شن العدوان على اليمن في العام 2015م من قبل الدول التي كانت تدعي - زيفاً وكذباً - حرصها على اليمن ووحدته وأمنه واستقراره مثل أحد تداعيات أحداث 2011م.

وأضاف، "اليمن اليوم وبعد مرور أكثر من تسع سنوات من العدوان تمر بمرحلة صعبة تستدعي من كل المكونات السياسية مراجعة حساباتها بما يصب بمصلحة اليمن والشعب ووحدته وسيادته واستقلاله، ومواجهة كل الدعوات التمزيقية النتنة المدعومة خارجياً، التي لا تهدف إلى إعادة اليمن إلى ما قبل مايو 1990م فحسب وإنما إلى تحويل اليمن إلى كانتونات متصارعة تتغذى على الأحقاد وثقافة الكراهية والعنصرية والمناطقية والقروية، وبالتالي سيطرة القوى الخارجية على الموقع الاستراتيجي لليمن بمنافذه البرية والبحرية كمخطط لها منذ البداية".

واشار إلى أن الوحدة هي مصير الشعب في الجنوب والشمال.. في الشرق والغرب، وهي القوة والقرار الثابت الذي سيبقى ولو كرهت القوى العدوانية ومرتزقتها المسبحين بحمدها والسائرين خلف مخططاتها المثيرة للسخرية.

وأوضح الأمين العام المساعد أن قوة أي شعب أو أمة في الوحدة ويجب أن ندرك ونعي جيداً أننا لن ننتصر لآمالنا وتطلعاتنا في بناء وطن ديمقراطي تسوده المساواة والعدالة إلا موحدين، وهذه هي حقائق التاريخ والجغرافيا..

وتابع:"احتفالنا بهذه المناسبة الوطنية الغالية على كل اليمنيين يمثل تأكيداً على قيمنا ومبادئنا في المؤتمر التي لا يمكن ان نتنازل عنها أو نقفز عليها ونتجاوزها، كونها هدف عظيم من أهداف الثورة اليمنية الخالدة وانجاز كبير تمكن المؤتمر والحزب الإشتراكي من تحقيقه في زمن التشظي العربي".

وأكد الأمين العام المساعد أن المؤتمر بقيادته وأعضائه وكل أبناء الشعب الوحدويين الشرفاء سيظلون الأكثر حرصاً على حماية الوحدة من كل أشكال وصور التآمر أياً كان شكلها أو لونها، وقال في تصريح لـ"الميثاق": "الوحدة اليمنية هي الخيار الأوحد أمام الشعب للانتصار لوطنهم وبناء دولتهم والتوجه صوب المستقبل بكل الصدق والمسئولية".

ولفت مجيديع إلى أن يمن الحضارة والتاريخ والهوية الواحدة غير قابل للانقسام وأن المسميات التي يحاول البعض تسويقها لا تتناسب مع عظمة هذا الشعب، كما أنها لا تصلح إلا لكل ما هو طارئ على التاريخ والجغرافيا.

وقال: "لم يستطع الاستعمار وأدواته الداخلية سابقاً النيل من وحدة الشعب، ولن يستطيع أصحاب المشاريع الصغيرة ومن يدعمهم ويقف وراءهم اليوم تمرير مشاريعهم التفتيتية والتمزيقية بعد أن أدرك الشعب حقيقة العدوان على بلادنا وأهدافه من وراء إنشاء الكيانات الإنفصالية ودعمها، وأن مخططه الكبير يستهدفنا جميعاً في الجنوب والشمال والشرق والغرب وفي البر والبحر".








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024