الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 11:48 م - آخر تحديث: 09:39 م (39: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي

<< CNN >>

المؤتمرنت -
مخاوف من انهيار مفاوضات دارفور
عادت الحكومة السودانية والمعارضة في اقليم دارفور إلى تبادل الإتهامات بعد أن انتهت المهلة التي حددها الاتحاد الافريقي لوقف العمليات العسكرية مساء السبت.
وقال وزير الزراعة السوداني مجذوب الخليفة ، الذي يرأس وفد حكومة السودان في مفاوضات أبوجا في حديث للقسم العربي في بي بي سي ، إن الحكومة السودانية لم تبلغ رسميا من قبل الاتحاد الافريقي بأي مهلة لوقف القتال.
ولكنه استدرك قائلا إن آخر الرسائل المتبادلة بين الحكومة السودانية والاتحاد الافريقي كانت يوم أمس الجمعة، عندما أبلغت الخرطوم الاتحاد الافريقي بأن قواتها أوقفت جميع عملياتها في دارفور.
وأعرب الوزير عن أمله أن تتخذ المعارضة خطوة مماثلة من جانبها، وأضاف خليفة أن المعارضين عادوا لمهاجمة مواقع القوات الحكومية.
من جانبه صرح محجوب حسين الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان المعارضة ، الذي يشارك في مفاوضات أبوجا، بأن الحكومة السودانية تتحمل مسؤولية تعثر المفاوضات بعد أن استأنفت قواتها ارتكاب خروقات من طرف واحد.
ونفى أن تكون المعارضة هي التي بدأت بالانتهاكات وحذر من أن المفاوضات الحالية على شفا الانهيار .
وقال محجوب حسين في حديث لبي بي سي العربية إن الحكومة السودانية تنظر للأزمة في دارفور من منظور أمني عسكري في المقام الأول ، واتهم الحكومة السودانية بأنها لم تتقدم قيد انملة لتنفيذ أي من البروتوكولات التي تم التوقيع عليها بشفافية كاملة كما كان متوقعا منها.
وكان متحدث باسم الاتحاد الإفريقي قد قال إن قوات الحكومة السودانية بدأت الانسحاب من المواقع التي اتخذتها بإقليم دارفور.
وأعرب "أساني با" المتحدث باسم الاتحاد الإفريقي عن أمله في أن تُستأنف محادثات السلام بالعاصمة النيجيرية أبوجا فور التأكد من انسحاب القوات الحكومية من مواقعها بدارفور.
وقد انسحب المتمردون من مباحثات السلام منذ يوم الثلاثاء الماضي احتجاجاً منهم على تحركات الجيش الحكومي.
وكان الاتحاد الإفريقي أعطى جانبي النزاع بدارفور مهلة نهائية لوقف القتال الذي يخرق به الطرفان اتفاق وقف إطلاق النار، زانذر أنه قد يحيل القضية إلأى مجلس الأمن في حالة فشل تلك الخطوة.
فقد ناشد متحدث باسم الإتحاد الإفريقي بنيجيريا الحكومة السودانية وقوات المتمردين وقف تحركات قواتهما العسكرية ممهلاً الطرفين حتى الخامسة من مساء السبت بتوقيت جرينتش.
ووصف رئيس فريق المراقبين الإفريقيين بدارفور حشود القوات والآليات العسكرية بالمنطقة بالهائلة.
وتقول جونا فيشر، مراسلة بي بي سي بمدينة نيالا، إن آلافا آخرين هجروا قراهم الأسبوع الماضي عندما تحركت الحكومة لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون.
وتقول مراسلتنا إن أولئك الذين هجروا قراهم تحدثوا عن هجمات تشنها القوات الحكومية والمليشيات المساندة لها وبعضها كان يتم بالمروحيات وطائرات الأنتينوف.
وذكر عابدين الطاهر، قائد الشرطة العسكرية بجنوب دارفور، أن هجوماً وقع على خمسمائة من جنود الحكومة عندما كانوا يتحركون في اتجاه بلدة لبادو التي تبعد 65 كيلومتراً شرقي مدينة نيالا
وأضاف أن هجوم المتمردين خلّف الكثير من الضحايا في صفوف القوات الحكومية وأن القتال ظل مستمراً أثناء ليلة الجمعة. "قنبلة موقوتة"
وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها مما ذكرته التقارير، بينما أبلغت بريطانيا الحكومة السودانية أنها قامت بخرق ثلاثة من قرارات المنظمة الدولية.
وكان فيستوس أوكنكو، رئيس بعثة مراقبي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، المكونة من 834 مراقباً بدارفور قد قال يوم الجمعة إن دارفور "قنبلة موقوتة قد تنفجر في أية لحظة".
وقد لقي نحو سبعين ألف شخص حتفهم بدارفور مما يجعلها "أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم".
وهجر أكثر من مليون ونصف المليون، ممن ينحدر معظمهم من أصل إفريقي، منازلهم بعد أن استهدفتهم مليشيات من أصول عربية تساندها الحكومة السودانية.

غير أن الحكومة السودانية ظلت تنفي على الدوام مد الجنجويد بالسلاح أو العمل بالتنسيق معهم.
وقد انهارت محادثات السلام بين الحكومة والمتمردين في وقت سابق من الأسبوع الماضي بعد أن اتهم المتمردون الجيش السوداني بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل له في إبريل/نيسان الماضي.
وتهدف محادثات السلام إلى إنهاء النزاع الذي تفجر في فبراير/شباط 2003، عندما بدأ المتمردون شن هجمات على أهداف حكومية زاعمين تجاهُل حكومة الخرطوم للمنطقة.
وتقول جماعات حقوق الإنسان والولايات المتحدة إن المجموعات غير العربية بدارفور تعرضت لأعمال إبادة جماعية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025