السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 01:13 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
الجوع يطال 9 في المئة من سكان العالم!
أعلنت وكالات تابعة للأمم المتحدة عن مساهمة الصراعات والاضطرابات الاقتصادية والمناخ في تعطيل الجهود المبذولة للحد من الجوع العام الماضي، ما أثر على نحو 9 بالمئة من سكان العالم.

وقدرت الوكالات الأممية منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، في تقرير مشترك، أن نحو 733 مليون شخص قد واجهوا الجوع في 2023، وهو المستوى الذي ظل ثابتا لمدة ثلاث سنوات بعد ارتفاع حاد في أعقاب جائحة "كوفيد-19"، منوهة إلى أن الجوع أثر على واحد من كل خمسة أشخاص في إفريقيا، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ شخصا من كل 11 شخصا عام 2022، بينما أحرزت أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تقدما في هذا المجال، غير أن آسيا تعثرت في تحقيق هدف القضاء على نقص التغذية، وتأمين الوصول المنتظم إلى الغذاء الكافي للجميع في تلك الفترة.

ولفت التقرير إلى أن انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد أثر على نحو 2.33 مليار شخص العام الماضي، أي ما يقرب من 29 بالمئة من سكان العالم، محذرا من أن العالم لا يزال بعيدا جدا عن تحقيق الهدف الأممي المتمثل بالقضاء على الجوع بحلول عام 2030.

كما أشار إلى أن الصراعات والفوضى المناخية والانكماش الاقتصادي شكلت الدوافع الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، حيث تجتمع هذه العوامل الكامنة مع استمرار عدم المساواة، وعدم القدرة على تحمل تكاليف النظم الغذائية الصحية والبيئات الغذائية غير الصحية، بشكل متواتر وأكثر شدة، لتزيد من مخاطر توسع دائرة الجوع وانعدام الأمن الغذائي عالميا.

يذكر أن من بين أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة وغاياتها الـ169، القضاء على الجوع بحلول عام 20230، وتحسين الأمن الغذائي والزراعة المستدامة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025