الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 05:38 م - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
مجتمع مدني
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
7 إشارات خفية قد تدل على التوحد
غالبًا ما يُساء فهم اضطراب طيف التوحد، إذ تختلف عوارضه من شخص لآخر، مع سهولة إخفاء العديد من السمات أو الخلط بينها وبين القلق، الانطواء، أو غيرها من الحالات النفسية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تشخيصات خاطئة أو عدم تشخيص الحالة.

وفي اليوم العالمي للتوحد، سلّطت اختصاصية علم النفس المعتمدة، الدكتورة بيجال تشيدا-فارما، الضوء مؤخرًا على سبع علامات قد يجهلها الأشخاص ولها علاقة باضطراب طيف التوحد.

الهوس المفرط

العديد من المصابين بالتوحد يطورون اهتمامًا عميقًا بمواضيع أو أنشطة محددة، تُعرف غالبًا باسم الهوس المفرط أو “الاهتمامات الخاصة” لأنها تتجاوز الهوايات العابرة وتستحوذ على تفكيرهم وطاقتهم اليومية لأشهر وسنوات.

وفي هذه الحالات، قد يبدو تحويل انتباه هؤلاء الأشخاص نحو مواضيع مهمة أخرى أمرًا مستحيلًا، وعلى الرغم من أن هذا التركيز المفرط قد يكون مُرهقًا في بعض الأحيان، إلا أنه ينمي إبداعهم.

تقليد السلوكيات

يقوم المصابون بتقليد الآخرين، بدءًا من تقليد اللهجة، تبني عبارات معينة، أو تقليد لغة الجسد. ويلجأ المصابون إلى هذه الطريقة في محاولة منهم للاندماج مع الآخرين.

أسلوب التفكير

غالبًا ما يعاني المصابون بالتوحد من “التفكير الأبيض والأسود”، المعروف أيضًا باسم أنماط التفكير الاستقطابية، ما يعني أنهم قادرون على تصنيف المواقف والأشخاص والأفكار والعواطف إلى فئتين: صواب أو خطأ تمامًا.

ويُصعّب هذا الأمر عليهم التعامل مع المواقف الاجتماعية، خاصةً عندما يُظهر الناس سلوكيات لا تُصنّف ببساطة على أنها “جيدة” أو “سيئة”.

الحاجة الماسة إلى الروتين

يجد العديد من المصابين بالتوحد الراحة في التنظيم، لأن ذلك يُساعدهم على إدارة الحمل الحسي الزائد وتجنب الضغوطات الاجتماعية المحتملة، لدرجة أن التغييرات غير المتوقعة عادةً تُفسد يومهم بأكمله.

وتشمل عادات الروتين اليومي سلوك الطريق نفسه إلى العمل، أو إعادة مشاهدة برامجهم التلفزيونية المفضلة، أو الحاجة إلى القيام بالطقوس نفسها قبل النوم، أو الانتقائية في تناول الطعام.

عدم الارتياح في الأحاديث القصيرة

المصابون بالتوحد يفضلون عادة المناقشات العميقة والمحددة على الثرثرة السطحية، ويسبب الحديث القصير الإرهاق والإرباك لهم في كثير من الأحيان، لأنهم يجدون صعوبة في معرفة ما يجب قوله.

الحساسية الحسية والإفراط في التحفيز

يعاني العديد من المصابين بالتوحد من حساسية متزايدة تجاه المنبهات الحسية كالأصوات، أو الأضواء الساطعة، أو ملمس معين، أو حتى الروائح القوية، الأمر الذي يجعل التركيز أو المشاركة في الأنشطة اليومية تحديًا بسبب التوتر والقلق لهم.

صعوبة في تفسير الإشارات الاجتماعية

قد يكون فهم القواعد الاجتماعية غير المعلنة، كدور الشخص في الكلام أو كيفية تفسير لغة الجسد، أمرًا صعبًا بالنسبة للعديد من المصابين بالتوحد، ويواجهون أيضًا صعوبة في إدراك التوقيت الذي يتغير موضوع المحادثة فيه أو متى يفقد الشخص اهتمامه بالمناقشة.

وبالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يواجه المصابون صعوبة في استخدام اللغة غير المباشرة، حيث يواجهون تحديًا في فهم المعاني الضمنية، أو التلميحات الغامضة، أو الإشارات الاجتماعية التي تعتمد على السياق بدلاً من العبارات المباشرة.

وتبقى التوعية بين الأهل والمدرسة والجامعات الوسيلة الأهم لاحتضان الأشخاص المصابين بالتوحد والمساهمة في إلقاء الضوء على عوارض الحالة واختلافاتها.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025