الأحد, 06-أبريل-2025 الساعة: 08:32 م - آخر تحديث: 08:03 م (03: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي

< الحياة >

المؤتمرنت -
الرئيس اليمني يحذر خطباء المساجد من تسييس الدين والخلافات المذهبية
حذر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من الترويج للكتب الجعفرية التي بدأت تنتشر في اليمن. وقال في ختام الدورة السابعة للخطباء والمرشدات، والتي نظمتها وزارة الأوقاف والإرشاد، ان هناك ترويجا للكتب الجعفرية التي بدأت تنتشر، وهذا الانتشار خطير على الوحدة الوطنية.
وأضاف ان هذه الكتب تدخل الى البلاد على أساس انها كتب للزيدية في الوقت الذي لا علاقة لها فيه بالزيدية على الإطلاق. ووصف هذه الكتب بأنها خطيرة، وأن على خطباء المساجد ان يتحروا هذه الأمور وكيفية تجنيب الناس هذا الانزلاق. واضاف أن اليمن لم يكن فيه خلاف مذهبي لا زيدي ولا شافعي، وهما المذهبان السائدان في اليمن. وأضاف: «وهنا جاءت السياسة وتسيس الدين لتثار التعصبات»، واعتبر هذه الممارسات من الأمور الممقوتة وغبر المقبولة. ودعا خطباء المساجد الى تناول الفساد الخلقي والفساد في المال العام وتبعاتهما على المجتمع والنظام السياسي. وقال ان على الخطباء توضيح ما فعلته تلك المجموعة من تنظيم «القاعدة» أو «الجهاد» أو مجموعة الحوثي في محافظة صعدة، فهذه العناصر لم تسئ الى النظام لكنهم أساءوا للوطن، فعندما فجروا المدمرة الأميركية «كول» في اكتوبر (تشرين الأول) عام 2000 في ميناء عدن امتنعت السفن عن الوصول الى الموانئ اليمنية. وتسبب ذلك في خسارة اليمن 250 مليون دولار عائدات الخدمات من ميناء الحاويات في عدن، فالذي تضرر من هذا الفعل اليمن وليس الولايات المتحدة. وكذلك الأمر عندما تم تفجير الحاملة النفطية الفرنسية في ميناء المكلا في 6 أكتوبر عام 2002، وخسر اليمن 50 مليون دولار لشركات التأمين بسبب رفعها للتأمين على السفن المقبلة الى اليمن بنسبة 300 في المائة. وحدث الشيء نفسه عندما رفع حسين بدر الدين الحوثي شعار «الموت لأميركا» وترتب على هذا الأمر دخول اليمن قائمة الإرهاب ووصفه بأنه بلد التطرف والإرهاب. ودعا الخطباء الى إرشاد الناس نحو الخير والاحتكام الى الشريعة والإقلاع عن الثارات. وقال في هذا السياق: «أنا كرئيس للجمهورية أصادق على نحو 50 حكم قصاص في الشهر الواحد، وهذه الأحكام أصادق عليها بحكم الدستور، أما قضايا المواريث والأحكام الأخرى، فتتم المصادقة عليها من قبل المحكمة الاستئنافية العليا بحكم اختصاصاتها الدستورية». وقال ان محافظة إب تأتي الأولى من بين المحافظات التي تأتي منها أحكام القصاص تليها محافظة ذمار ثم محافظة حجة. وأعلن ان اليمن استعاد 47 الف كيلومتر وثلاثة مطارات دولية بعد ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، وأن اليمن انتهى من ترسيم الحدود البحرية مع إريتريا، وسيبحث الآن ترسيم ما تبقى من الحدود البحرية مع جيبوتي.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025