![]() |
ارتفاع شهداء التجويع في غزة إلى 332 أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم السبت، تسجيل 10 وفيات جديدة نتيجة التجويع الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية، في ظل استمرار الحصار المشدد المفروض منذ مطلع مارس الماضي، واستئناف حرب الإبادة. وأوضحت الوزارة في بيان، أنه "من بين الحالات العشر التي سُجلت ثلاث وفيات بين الأطفال. وقد ارتفع إلى 332 شهيداً، من بينهم 124 طفلاً، إجمالي عدد وفيات سوء التغذية والمجاعة". وأشارت وزارة الصحة في غزة إلى أنه منذ أن أعلنت الأمم المتحدة في 22 أغسطس الجاري تفشي المجاعة في غزة، سُجّلت 54 وفيات، من بينها لتسعة أطفال. وحذرت من تداعيات استمرار عملية التجويع القسري التي ينفذها الاحتلال. وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) حذّر من أن نحو مليون فلسطيني في شمال قطاع غزة مهددون بالنزوح القسري بعدما صنّف الاحتلال مدينة غزة "منطقة قتال خطرة"، وسط استمرار الهجوم العسكري العنيف على المدينة. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن "العمليات العسكرية الإسرائيلية قد تفضي إلى تداعيات أكثر خطورة على المدنيين في أنحاء القطاع إذا تصاعدت وتيرتها"، وأشار دوجاريك إلى أن قرار الاحتلال سيُضاعف المخاطر على حياة الفلسطينيين ويُعطّل وصول عمال الإغاثة. في السياق، حذّر المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة، من ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى وتزايد انهيار الأوضاع الإنسانية إذا واصل الاحتلال خطته. أما التصنيف المرحلي المتكامل للأمن فأوضح أن أكثر من نصف مليون شخص يواجهون الجوع والعوز والموت، وتوقع امتداد المجاعة إلى دير البلح وخانيونس، ودعا إلى "وقفها بأي ثمن". |