![]() |
انتشال 112 جثماناً في غزة انتشلت فرق الدفاع المدني الفلسطيني 112 جثماناً من تحت أنقاض منازل مدمّرة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، خلال عمليات بحث استمرت نحو أسبوعين. وأوضح الدفاع المدني في بيان، أن من بين الضحايا 40 طفلًا و38 امرأة و7 أشخاص من ذوي الإعاقة، فيما لا تزال 157 جثة مفقودة تحت الأنقاض في الموقع ذاته. ولفت الدفاع المدني إلى أنّ عناصره عانوا من نقص حاد في الإمكانات والمعدّات، الأمر الذي اضطرّهم إلى البحث بأيديهم، في ظلّ صعوبة الوصول إلى الضحايا. وأكد المشرف العام على تنفيذ عمليات انتشال جثث الشهداء من تحت أنقاض غزة محمد أبو دان أنّ عمليات البحث اصطدمت بمعوقات كبيرة لعدم توفّر المعدّات اللازمة لإنجاز المهام. وأضاف أنّ فرق الإنقاذ اضطرّت إلى إزالة الركام والبحث "بالأيدي بين كتل الحديد والباطون"، موضحاً أنّ ثمّة جثثاً ورفاتاً كانت عالقة ومتشابكة في الخرسانة وحديد تسليح المبنى، الأمر الذي يؤكد حجم الدمار الناجم عن القصف. ودعا الدفاع المدني المؤسسات والجهات الإنسانية إلى الضغط من أجل إدخال المعدات والآليات اللازمة لتمكين الطواقم من مواصلة عمليات انتشال الجثامين من تحت الأنقاض. وتواصل "إسرائيل" حصارها المشدد على قطاع غزة وتنصلها من التزاماتها الواردة باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 11 أكتوبر 2025، مما أسفر عن استشهاد 1222 فلسطينياً وإصابة 4053 آخرين. وعلى الصعيد الإنساني، يواصل الاحتلال التضييق على السكّان من خلال عرقلة العمل بفتح المعابر وإعاقة إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية، مما يفاقم من معاناة الأهالي ويعمق الأزمة الإنسانية والصحية داخل القطاع. ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر 2023، استُشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأُصيب أكثر من 174 ألفاً، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع. |





















