الزراعة والثروة السمكية تحيي ذكرى المولد النبوي أحيت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية اليوم، ذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، بفعالية خطابية. وفي الفعالية أشار عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، إلى أهمية الاحتفال بذكرى المولد النبوي، كمحطة لاستلهام الدروس والعبر من السيرة المحمدية، والاقتداء بهديه صلى الله عليه وآله وسلم والسير على نهجه في الثبات والصمود في مواجهة الأعداء والمحتلين. وتطرق إلى دلالات الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في هذا الظرف التاريخي، والذي يحمل رسالة تحدٍ للأعداء، وتجديداً للولاء لرسول الله - صلى الله عليه وآله، وربطاً لمعاني هذه المناسبة بمعركة الأمة ضد أعدائها. وأشار النعيمي، إلى أن هذه المناسبة تأتي والشعب اليمني يخوض معركة ضد الحصار والعدوان وهي معركة المصير والتحرر من التبعية والارتهان.. حاثا على استنهاض الهمم وتشمير السواعد للجهاد في الجبهة الزراعية التي لا تقل شأنا عن الجبهة العسكرية، والاستشعار بالمسؤولية في مختلف المجالات. وقال " علينا أن نستحضر المعركة التي يخوضها الأبطال في الجبهات وهم يصدرون انتصارات عظيمة، وعلى منتسبي وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية خوض هذه المعركة بجدارة أسوة بالمرابطين في جبهات العزة والكرامة، للنهوض بهذا القطاع للوصول به إلى الاكتفاء الذاتي". ولفت عضو المجلس السياسي الأعلى، إلى أهمية غرس حب الرسول الكريم في نفوس الأجيال، واستغلال هذه المناسبة في تبني الأعمال الخيرية وتعزيز قيم التعاون والتكافل والتماسك الاجتماعي، والاستمرار في مواجهة أعداء الله والأمة. وأكد أهمية المناسبة في اقتداء الجميع برسول الله صلوات الله عليه وآله في كافة مناحي الحياة والالتزام بالقيم والمبادئ التي جاء بها الرسول الكريم، واتباع منهاجه القويم، والاستفادة من توجيهات القيادة الحكيمة والمشروع القرآني الذي يقود إلى النصر والعزة والكرامة والتحرر من التبعية والارتهان. ودعا النعيمي، الجميع إلى الحضور والمشاركة الواسعة يوم الـ 12 من ربيع الأول لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بما يليق بمكانة صاحبها صلى الله عليه وآله وسلم. من جانبه أشار وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية لقطاع الخدمات مراد الشائف، إلى أن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف هو تعبير عن عظيم التوقير والحب والتأسي برسول الله، الذي احتفت به الأنبياء والرُسل قبل قدومه، وكان الحديث عنه قبل مولده في الكتب السماوية. ولفت، إلى أن الاحتفاء بمولد المصطفى الخاتم، هو شكر لله عزّ وجّل على هذه النعمة والرحمة المُهداة، وهي رسالة لأعداء الأمة الذين يسعون لفصل الأمة وعزلها عن نبيها الكريم، إلى جانب كونها تعبيرا عن عظيم الارتباط برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم، ونهجه القويم. وأكد الوكيل الشائف أن الحضور والمشاركة الفاعلة للاحتفال المشرف بالمولد النبوي الشريف، يعكس مدى الارتباط الوجداني بالنبي الكريم، والتأسي بأخلاقه ومبادئه وقيمه والسير على نهجه القويم. وشدد على ضرورة استغلال هذه المناسبة الدينية الجليلة في تعزيز الهوية الإيمانية والتمسك بالقيم والسيرة النبوية العطرة، واستلهام معاني العزة والكرامة والحرية والجهاد من سيرة وحياة الرسول الأعظم. بدوره أشار وكيل الوزارة لقطاع الري واستصلاح الأراضي علي هزاع، إلى أن إحياء هذه الذكرى العطرة، يمثل محطة إيمانية استثنائية يستلهم منها اليمنيون قيم الصمود والثبات وتجديد العهد بالسير على النهج المحمدي القويم في مواجهة التحديات ورص الصفوف. ولفت إلى أن اليمنيين، يحتفلون بذكرى ميلاد المصطفى- صلى الله عليه وآله وسلم، حبًا وتعظيمًا وإجلالًا لخير خلق الله وتجديدًا للارتباط والتمسك بنهجه وقيمه ومبادئه، معتبرًا إحياء المناسبة فرصة لتعريف الأجيال بسيرة الرسول الكريم ومواقفه العظيمة، واستحضارًا لما تحمله سيرته العطرة من دروس في الصبر والثبات والأخلاق والتعاون والتكافل. وفي الفعالية التي حضرها وكلاء ومنتسبو الوزارة، ووكيل الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس عبدالكريم السفياني، استعرض الناشط الثقافي زيد الوزير، شذرات من سيرة الرسول العطرة، مؤكدا أهمية تطبيق نهج الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم في واقع اليمنيين والسير على هديه ومنهاجه. ولفت إلى أن الشعوب تحتفي برموزها وقادتها وتحيي ذكرهم حتى وأن كانوا أساطير، وللشعب اليمني الشرف بأن يُحيي مولد خير البشرية وأحبهم إلى الله وأن يستلهم من محطات حياته الدروس ويحيى فيها المحبة والتراحم والجهاد، في سبيل الله والدفاع عن الأمة ونصرة المستضعفين، داعيا إلى المشاركة الواسعة والحضور المشرف في الـ 12 من ربيع الأول. |




















