الإثنين, 24-أغسطس-2026 الساعة: 01:19 ص - آخر تحديث: 01:02 ص (02: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
أيمن زيدان يخرج عن صمته
خرج الفنان السوري أيمن زيدان عن صمته بعد سنوات، ليرد على حملة أعادت إلى الواجهة منشوراً قديماً له يعود إلى عام 2017، مؤكداً أن ما يُنشر عنه حالياً يتجاهل بشكل متعمد التوضيح الذي سبق أن قدمه حول العبارة وسياقها.

وأوضح زيدان أن التوضيح الذي قدمه في حينه لا يزال منشوراً على صفحته في موقع “فيسبوك”، إلى جانب حديث تلفزيوني سبق أن تناول خلاله خلفيات العبارة والمقصود منها، معتبراً أن إعادة تداول المنشور من دون الإشارة إلى هذه التوضيحات تساهم في تقديم صورة مجتزأة عن موقفه.

وقال زيدان إنه اختار خلال السنوات الماضية عدم الدخول في سجالات مع من وصفهم بأنهم “يلوون عنق الحقائق”، إلا أن استمرار الحملة وتكرار التفسيرات التي اعتبرها مجتزأة دفعاه إلى كسر صمته والرد بشكل مباشر، متسائلاً عن أسباب تجاهل التوضيح الذي نشره منذ عام 2017، رغم أنه لا يزال متاحاً أمام من يريد الاطلاع على السياق الكامل.

وتعود القضية إلى منشور كتبه زيدان عام 2017، حمل عبارة “كيماوي في الوطن ولا بارفان في الغربة”، وهي العبارة التي أثارت جدلاً واسعاً بعد إعادة تداولها مؤخراً، بعدما فسّرها البعض على أنها تعبير عن تمني الموت للسوريين والمهاجرين.

إلا أن زيدان رفض هذه القراءة، مؤكداً أن العبارة أُخرجت من سياقها الأصلي، وموضحاً أن كتابتها جاءت في أعقاب تداول أخبار عن احتمال استهداف العاصمة السورية دمشق بالسلاح الكيميائي من جانب المعارضة المسلحة في ذلك الوقت.

وبحسب رواية زيدان، فإن عبارة “كيماوي في الوطن ولا بارفان في الغربة” كانت تعبيراً عن موقف شخصي يتعلق بقراره البقاء في دمشق في حال تعرضها لهجوم بالأسلحة الكيميائية، ولم تكن دعوة إلى موت السوريين أو موقفاً رافضاً لمن اختاروا الهجرة، كما جرى تفسيرها لاحقاً.

وانتقد الفنان السوري بشدة ما وصفه بـ”الاصطياد في الماء العكر”، معتبراً أن إعادة نشر العبارة منفصلة عن الظروف التي كُتبت فيها، وعن التوضيحات التي قدمها لاحقاً، أسهمت في رسم صورة مغايرة لما كان يقصده من المنشور.

كما وجّه زيدان انتقادات إلى وسائل إعلام وصفها بـ”الصحف المغرضة” و”الصحفيين الصفر”، متهماً إياها بتحريف المواقف واستخدام عبارات قديمة وإعادة تقديمها ضمن سياقات مختلفة بهدف تشويه صورته ومواقفه.

وشدد الفنان السوري على أن استمرار الحملة لن يغيّر موقفه تجاه بلده، مؤكداً ارتباطه بسوريا والسوريين، ومختتماً رده بالتأكيد على أنه سيبقى وفياً لوطنه ومحباً لأهله السوريين ولسيدة المدن.

ويعيد الجدل الحالي أحد مواقف أيمن زيدان القديمة إلى الواجهة، في وقت لا تزال فيه تصريحاته ومواقفه السابقة حاضرة في النقاشات المتعلقة بمسيرته الفنية ومواقفه خلال سنوات الحرب السورية.

وبعد سنوات من الصمت، اختار زيدان هذه المرة الرد بشكل مباشر، واضعاً تفسيره للمنشور في السياق الذي يؤكد أنه كُتب فيه قبل نحو تسع سنوات، ومتمسكاً بأن العبارة لا يمكن فصلها عن الظروف التي أحاطت بكتابتها والتوضيحات التي تلتها.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026