الثلاثاء, 25-أغسطس-2026 الساعة: 06:35 م - آخر تحديث: 05:00 م (00: 02) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أخبار
المؤتمر نت - احتضنت العاصمة صنعاء عصر اليوم، الحشد الملاييني الأكبر على مستوى العالم، احتفاءً وابتهاجاً بالمولد النبوي الشريف 1448هـ، تعظيماً وإجلالاً وتقديساً لخير خلق الله،

المؤتمرنت -
صنعاء .. إحتشاد مليوني احتفاء بالمولد النبوي الشريف
احتضنت العاصمة صنعاء عصر اليوم، الحشد الملاييني الأكبر على مستوى العالم، احتفاءً وابتهاجاً بالمولد النبوي الشريف 1448هـ، تعظيماً وإجلالاً وتقديساً لخير خلق الله، وسيد ومعلم البشرية الأول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

ومنذ ساعات الصباح تدفقت الحشود المليونية كسيول بشرية صوب ساحة المهرجان المحمدي في ميدان السبعين، في مشهد إيماني مهيب جسد عظمة وأصالة شعب الإيمان والحكمة.

وعند الساعة الثانية ظهرا كانت ساحة الاحتفال بامتدادها الكبير والواسع قد امتلأت بالجماهير المحمدية، في حين لا تزال الحشود البشرية تتدفق من مختلف الشوارع المحيطة والمؤدية إلى ميدان السبعين.

وعند الساعة الثالثة كانت الساحة الرئيسية والشوارع المحيطة بها قد اكتظت وفاضت بالحشود الهادرة التي أبت إلا أن تشارك في هذه المناسبة الأهم والأعظم والأقدس على قلوب اليمنيين وكل المسلمين.

وفي قلب ساحة الاحتفال توسط اسم النبي الأعظم (محمد)، الحشود المليونية التي توشحت بالأعلام والرايات الخضراء ورفعت الشعارات المحمدية، لترسم لوحة ايمانية فريدة جسدت عظمة المناسبة ومكانتها في قلوب ووجدان اليمنيين، وحبهم وتعظيمهم وولائهم لخاتم الأنبياء وسيد المرسلين.

حينها عجزت الكاميرات على الإلمام بالمشهد المحمدي اليماني المهيب الذي امتد على كامل ميدان السبعين وجميع تفرعاته، في يوم مشهود في تاريخ اليمن تجلت فيه الهوية الإيمانية في أبهى صورها.

هنا اجتمع الملايين من أبناء الشعب اليمني من كافة فئاته وشرائحه، تحت راية النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ملبين ومهللين، ومرددين بصوت واحد "لبيك يا رسول الله".

وجددت الحشود اليمانية المليونية الولاء والمحبة لرسول الله، والعهد بالاقتداء به والسير على نهجه وتمثل سيرته الجهادية، والمضي على نهج أجدادهم الأوس والخزرج في نصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ودين الله، والمقدسات الإسلامية، ومواصلة مواقفهم المشرفة إلى جانب قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.


ورددت الحشود الأناشيد التي استقبل بها أجدادهم الأنصار النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، في المدينة المنورة (طلع البدر علينا من ثنيات الوداع، وجب الشكر علينا ما دعا لله داع).

وأكدت الحشود على مواصلة الثبات والوقوف في مواجهة كل التحديات، أسوة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإفشال مخططات ومؤامرات الأعداء التي تستهدف اليمن وكل المنطقة، مجددة التأكيد على المضي قدما في طريق الحق في إطار محور الجهاد والمقاومة وضمن معادلة وحدة الساحات.

وحفل المهرجان المحمدي، بالعديد من الفقرات الإنشادية المتنوعة والمديح النبوي، وأخرى من الموروث الشعبي الأصيل التي عبرت عن الابتهاج والفرحة الغامرة التي عمت أبناء الشعب اليمني في هذا اليوم البهيج.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026