السبت, 17-أكتوبر-2026 الساعة: 12:38 ص - آخر تحديث: 11:11 م (11: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمر نت - 100 شهيد دُفنوا بغزة بعد انتظار عامين

المؤتمرنت -
صحة غزة: 100 شهيد دُفنوا بعد انتظار عامين
قال مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، اليوم الأحد، إن غزة لا تشيّع 100 شهيد فقط، بل تشيّع 100 جنازة تأخرت لعامين ولسنوات، مشيرًا إلى أن من أقسى صور المأساة أن ينتظر الأب والأم سنوات، لا بحثًا عن ابن حي، وإنما عن عظمة أو رفات أو أثر.

وأضاف البرش في تدوينة على منصة إكس، أن أقصى حلم يحلمه الفلسطيني هو أن يجد لابنه قبرًا يأوي إليه، مؤكدًا أن هؤلاء لم يُحرموا من الحياة فقط، بل حُرموا من أبسط حقوق الإنسان بعد الموت، والمتمثلة في انتشالهم ومعرفة أسمائهم ودفنهم بكرامة.

وأوضح أن فرق العمل رأت جثثًا تمزقها الكلاب، وأخرى قال إن العدو الإسرائيلي أحرقها، فيما وصلت جثث أخرى ولم يتبق منها سوى العظام والرفات.

وأشار إلى وجود أكثر من 8,000 مفقود تحت الركام، مطالبًا بتوفير معدات الإنقاذ والآليات الثقيلة، ومستلزمات الطب الشرعي وفحوص الحمض النووي (DNA) والتوثيق، لأن لكل رفات اسمًا، ولكل اسم عائلة تنتظر.

وحذر البرش من أن العدو الإسرائيلي يجمع الركام مع الرفات، ما قد يؤدي إلى ضياع الأدلة.

وبيّن أن قطاع غزة يضم أكثر من 80 مليون طن من الركام، بينها مواد سامة مثل الأسبستوس، مشيرًا إلى أن العظام اختلطت بالركام في مدينة رفح.

وأكد أن دفن هؤلاء الـ100 لا يعني إغلاق الملف، بل يمثل تذكيرًا بالعائلات التي ما زالت تنتظر رفات أبنائها، مشددًا على ضرورة تحرك العالم حتى لا يتمكن العدو الإسرائيلي من إخفاء ملامح الجريمة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026