![]() |
قنبلة أمريكية استهدفت إصلاحية الجوف كشف المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، عن نوعية السلاح الذي استهدف الإصلاحية المركزية في مدينة الحزم بمحافظة الجوف، مؤكدا أن السلاح المستخدم هو قنبلة موجهة بالأقمار الصناعية من طراز JDAM أمريكية الصنع. وأوضح المركز في بيان صادر عنه اليوم، أن فريق الطوارئ بالجوف التابع للمركز باشر بالتنسيق مع فرق الدفاع المدني، عمليات التدخل الإنساني والطوارئ في موقع الاستهداف الجوي الذي طال مقر الإصلاحية بمدينة الحزم أمس الإثنين 7 سبتمبر، وأنه تم العمل وفق المعايير الدولية لتطهير المباني (Building Clearance - IMAS 09.13) وإجراءات العمل القياسية (SOP) للمشاركة في انتشال الضحايا وتأمين الموقع تقنياً. وأشار إلى أنه وبعد إجراءات المسح التقني وجمع الشواهد والأجزاء المعدنية من تحت الأنقاض، أنجز الخبراء الفنيون عملية التعرف والتأكيد على طبيعة السلاح المستخدم، حيث استندت الفرق الميدانية في توثيقها الكامل والتسجيل التقني لطبيعة الذخائر إلى أحكام المعيار الدولي لإدارة معلومات العمليات المتعلقة بالألغام (IMAS 05.10) متضمنة الأرقام الهندسية والتسلسلية (Part Numbers) للشركات المصنعة مع ربطها بدقة بالمواقع الجغرافية لرصدها ضمن قاعدة البيانات الوطنية بما يضمن تعزيز استجابة السلامة الميدانية وتقليل المخاطر المستقبلية. وأكد المركز أن النتائج بينت أن المنظومة المستخدمة هي قنبلة موجهة بالأقمار الصناعية من طراز GBU-31 JDAM تتكون من طقم التوجيه KMU-556 المقترن بالرأس الحربي عيار 2000 رطل مثل MK-84 والمصنعة في الولايات المتحدة الأمريكية من قبل شركة Boeing للصناعات الدفاعية والفضائية، حيث تمثلت القطعة الموثقة في شريحة هيكلية تابعة لذراع وقاعدة تثبيت زعانف التوجيه الخلفية وتحمل الرقم الهندسي والتسلسلي (70P862210) المعتمد في كتالوجات تصنيع أجزاء توجيه الذيل وتقع هذه القطعة في القسم الخلفي (Tail Assembly) للذخيرة وتختص بالربط الميكانيكي لزعانف التحكم التي تتولى توجيه المسار نحو الإحداثيات عبر نظام (GPS/INS). وأوضح البيان أنه ومن خلال تحليل الصور والفيديوهات ومقارنتها مع الأجزاء المعدنية وقاعدة البيانات التي جمعها، يؤكد المركز أن صور وبقايا القطع للذخيرة المستخدمة في استهداف منزل الشيخ محمد بن شيخ العروي الحميقاني في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء يوم الأحد 6 سبتمبر 2026م تعود لبطارية ليثيوم نظام التوجيه الخاصة بذخائر JDAM وكذلك مكونات داخلية لمنظومة توجيه وأسطح تحكم (Actuator / Control Actuator Group) تابعة لذيل قنبلة توجيه ذكية من عائلة JDAM (Joint Direct Attack Munition) التي تصنعها شركة Boeing الأمريكية والتي يتم استخدامها بشكل كبير في اليمن في الآونة الأخيرة. وأفاد بأن هذا التوثيق يأتي امتداداً لسلسلة الاستهدافات المسجلة رسمياً لدى قاعدة بيانات المركز للذخائر الموجهة من عائلة (JDAM) التي طالت الأعيان المدنية والمرافق الخدمية ومنها محطة كهرباء الحديدة في مارس 2020م، ومارس 2022م، ومشروع مياه المنصورة في أبريل 2025م، ومطار صنعاء الدولي في مايو 2025م، ومنطقة التجمع التابعة للمركز في الصباحة في فبراير 2022م، وإدارة أمن الزيدية بالحديدة عام 2016م بالإضافة إلى الأعيان المدنية والمنشآت مثل سوق مستبا بحجة عام 2016م، وشركة الحباري عام 2020م، ومدينة المنصري بالحديدة في أكتوبر 2024م، وأحياء سكنية في حدة في سبتمبر 2025م، والصباحة عام 2020م، ونقم عام 2016م، وإب عام 2015م إلى جانب المنشآت التعليمية والصحية كالمستشفيات ومدارس أسماء والخنساء ونادي الفروسية. وذكر المركز أن هذه الذخائر تتميز بقدرات تدميرية واختراقية عالية للخرسانة المسلحة مع توليد درجات حرارة انفجارية مرتفعة تؤدي إلى تدمير واسع في البنى التحتية وتخلف موادها الكيميائية والمركبات المتبقية آثاراً ملوثة للتربة والمياه الجوفية مما يرفع من المخاطر الصحية والبيئية طويلة الأمد على السكان والمناطق المحيطة بمواقع الانفجار. وأكد أن استخدام هذا النوع من القنابل في قصف السجون والإصلاحيات المركزية والمناطق الآهلة بالسكان خرقاً صارخاً لمبدأ التناسب إذا كان الضرر المتوقع للمدنيين مفرطاً وتحت طائلة القانون الدولي الإنساني. وأضاف المركز" وتأكيداً على استمرار الإجراءات الميدانية فقد تم أرشفة وتسجيل وتوثيق كافة الأرقام الهندسية والشواهد الميدانية ضمن قاعدة البيانات الوطنية للمخلفات والذخائر، فيما تواصل الفرق الميدانية أعمال المسح التقني والتطهير في محيط الإصلاحية المركزية بالحزم لضمان إزالة أي مخاطر مرتبطة بالمتفجرات مع إبقاء الشريط التحذيري ونطاق الحظر قائمين حتى إتمام تأمين المنطقة كلياً". |





















