الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 11:27 م - آخر تحديث: 11:08 م (08: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

محمد الجوهري -
قراءة لمقال بن حبتور.. الإعلام الرسمي العربي وتخادمه مع الصهيوني
في هذا المقال الجديد لصديقي الكاتب الفطن دولة البروف/ عبدالعزيز صالح بن حبتور، والذي سيجده القارئ الكريم مقالاً سياسياً مُكثفاً برصانة فائقة يُحسد عليها برغم الإعتوار الطفيف الذي سببه (طول عنوانه)، هذه حالة متكررة لدى الكاتب الثائر والذي يبدو لي لديه حساسية ورفض واضح لجهة استخدام أساليب الإثارة التي يمتهنها كُتاب المقالة السياسية، في اطلاق (عناوين قصيرة لكنها صارخة بالإثارة) فيها شد عصب القُراءَ ودفع الادرنالين لأدمغتهم المتخيلة لمضامين مقالاتهم، بهدف الترويج والتسويق لِما يسطرون، وفي السياق لابد استدعاء حادثة يمنية أصبحت تدرس في كليات الاعلام كمثال للإثارة في عناوين المقالات السياسية، حيث قام احد رؤساء التحرير (صحيفة عدنية) بخمسينيات القرن الفارط تراجعت نسبة مبيعاتها بصورة مخيفة فقرر رفعها، من خلال ترويس صحيفته بعنوان عريض باللون الأحمر نصه: (انقلاب عسكري في اليمن) وقام بطباعة عشرة ألآف نسخة بينما المعتاد هو طباعة الفين نسخة، لدرجة استغراب صاحب المطبعة من الرقم الذي امر بطباعته رئيس التحرير مُتسائلاً من اين سياتي هذا المسكين بثمن كُلفة الطباعة والورق، عموماً كان الخبر صحيح 100% لكن مضمون الخبر (ان احد عساكرالامام تم تكليفه باحضار متهم بجرم من احدى القُرى، فأمتطى حصانه لتنفيذ المهمة وفي طريقه للقرية انقلب العسكري من على ظهر الحصان)، فلم يكون هناك اي انقلاب عسكري للإطاحة بالنظام الملكي في اليمن ...

صحيح انها مقدمة طويلة جداً، استدعاها سلوك كفاحي ينفر منه الكاتب الذي لا يؤمن (بالحرفنة الترويجية) وأساليب الاثارة الترويجية، وبالعودة للمقال الذي حرص على جعله مُكثفاً كما اسلفنا آنفاً لربما كتعويض عن العنوان كما انه ولج متن المقال مباشرةً بلا توطئة، موجهاً بوصلة التناول الى صميم قلب النظام الرسمي العربي المتصهين لواحدة من اهم وابرز جبهات التخادم إذلال ووضاعة علانية، وهي الميدان الإعلامي في إصرار كفاحي على تفكيك "الآفك والبهتان في السرديتين" اللذان يحاولان كلاهما أقصد الاعلامين (الصهيوني + العربي المتصهين) تقديمهما للمُتلقي، في تماهي وانسجام حد التطابق من خلال تزييف وقلب الحقائق والوقائع على الأرض، ولخطورة هذا الميدان وتأثيره القوي في خلق القناعات وتشكيل الرأي العام لدى قطاعات واسعة من البشر، وعلى وجه الخصوص تلك الجموع غير المُسيَسة او قليلة الاهتمام بالشأن السياسي وهم عادةً الغالبية العُظمى من المواطنين في "بلادنا العربية + الإسلامية" بل وحتى امتداده الى الجوار القاري، فقد عمد الكاتب الى الارتقاء لمُرتقى صعب وشاق لا يخض غماره عادة سوى جماعة من الإعلاميين ذوي الخبرات الواسعة ممن يُعرفون بـ (الصحفيين الاستقصائيين) العاملين على كشف الحقائق او الجرائم سياسية/اقتصادية/اجتماعية، وعادة ما يكونوا أصحاب مداخيل عالية جداً نظراً لخطورة عملهم في هذا المجال...

وفي تكريسه للرصد الفاضح يستعرض كاتبنا الهُمام في تسجيل ليوميات التخادم الذي ينفذه الاعلام الرسمي العربي، مستشهداً بموقف المشاهدين العرب على اختلاف فئاتهم مما تبثه قنوات التلفزة الفضائية العربية الشهيرة مثل(قناة الجزيرة القطرية + قناة اسكاي نيوز عربي الإماراتية + قناة العربية + قناة الحدث السعوديتين) ، وغيرهم من قنوات تلفزة عربية لا تقل كثيراً في شهرتها متجاوزاً الخوض في تفاصيل اسمائها او اسماء الدول التي تتبعها، من حيث انه موقف بخُلاصته مستهجن من ما يشاهده من بؤس قيمي واخلاقي يجافي فطرة الانتماء السويَة وما تفترضه من فزعة الأخوة ونخوة الكرامة، تجاه ما ينقلونه من اخبار تغطيتهم المباشرة للأحداث في فلسطين ابتداءً من غزة ومروراً باقتحامات الجيش الصهيوني لمدينة القُدس وقلنديا بلدة المقر للأمم المتحدة وكالة الغوث الفلسطينية "الأونوروا"، وما جرى فيهما من تخريب وعبث طال المباني والساحات وفي الضفة الغربية وما يصير فيها من عربدة قطعان المُغتصبين، وتحطيمهم واحراقهم لمساكن الفلسطينيين بحماية من جيش الاحتلال الصهيوني ومساعدتهم على اغتصاب أراضي جديدة لإقامة مغتصبات جديدة لتلك القطعان، يصف الكاتب الفذ ان (البث الحي + التغطيات المُباشرة) لكل تلك الجرائم والموبقات المرتكبة من قِبل جيش الاحتلال الصهيوني ومعه قطعان المغتصبين يتم بثها من كافة الأجهزة الإعلامية الرسمية العربية وقنوات تلفزتها الفضائية بصورة فيها من البرود وكأنها وقائع تحدث في "جُزر الواق واق"، وليس في اقداس ومقدسات إسلامية ومسيحية تخص إخوانهم العرب المسلمين والمسيحيين وكأن هناك إرشادات وتوجيهات مُعطاة لطواقم اعلامييَ قنوات التلفزة الفضائية العربية خاصة عليهم تنفيذها بالحرف الواحد، كما أورده الكاتب نصاً: ( كما تنقلُ لنا بدمٍ باردٍ مشاهدَ القتلِ اليوميّ وإزهاقِ أرواحِ الشُّهداءِ لأهلِنا في قطاعِ غزَّةَ، ومُدنِ الضَّفةِ الغربيَّةِ، وجنوبِ لبنانَ وسُوريا ، واليمنِ والعراقِ وإيرانَ ، تنقلُ لنا تلكَ المعلوماتِ وكأنَّ هؤلاءِ الشُّهداءَ يمثِّلونَ أرقاماً، وأعداداً تراكمُهمْ في الخبريَّةِ الواحدة دونَ اكتراثٍ لمعنى الخبرِ، ومدلُولِهِ) ، بينما قنوات تلفزة فضائية اجنبية ناطقة بالعربية على سبيل المثال: (RT + DW) تشعر ان تغطيتها تختلف في روحيتها تفاعُلاً مهنياً وانسانياً ولا تستجيب لأية اجندة ارشادية...

مستمراً في رصده الدقيق لجرائم الكيان الصهيوني في احتلاله الجديد لأراضي جنوب سورية ابتداءً من جبل الشيخ في الجولان حتى القُرى والمُدن التي تقع على تخوم دمشق، مستحدثاً نقاط وحصون عسكرية وامنية تحت ذريعة ضمان أمن مغتصباته في ارض فلسطين، يمارس من خلالها التخريب للضِيَع والبلطجة على مواطنيها بهدف اجبارهم على جهر ضِيَعهم، والغريب في الامر ان كل تلك الجرائم لم يحرك ساكناً كإجراءات زجرية من النظام والاعلام الرسمي العربي سوى ببيانات وعنتريات طنانة من دون مواقف حاسمة ما يجعلها محل استهجان المواطن العربي الذي لايزال غيور على عروبته .. فلا يزال عالقاً في ذاكرة هذا المواطن العربي الغيور شعوره بخيبة الرجاء بأزاء موقف الاعلام الرسمي العربي حين استهدف الكيان الصهيوني بالإغارة على المطار العسكري السوري، ثمان غارات تدميرية غاشمة في 18 اغسطس بالعام 2022م "بمحافظة أدلب" حيث أصيب بالخرس فلم ينبس ببنت شفة وكأن لا شيء حدث لقطر عربي شقيق، هذا القطر الذي تظافرت جهود النظام الرسمي العربي لإسقاط النظام السوري لموقفه المُعادي والرافض للهيمنة الصهيونية على منطقة الشرق الأوسط .. لتكن ابرز نتائج ذلك التآمر المجيء "بأبو محمد الجولاني" القيادي الداعشي على رأس النظام السوري الجديد بكل اريحية وتشارك تضامني بين (تركيا/السعودية/الامارات/قطر/المملكة الأردنية)، يجعل من النظام السوري موالياً للمشروع الأمريكي العربي الصهيوني بالرغم من تحفظات الصهاينة عليه مع كل التنازلات التي قدمها للصهاينة متخلياً عن سيادته على أراضيه في الجولان وعلى رأسها قمة "جبل الشيخ"، لا بل ان الصهاينة لا يزالون رافضين لأي وجود او نفوذ تركي في سوريا لأسباب معروفة تاريخيا ولا داع لتكرار ذكرها.

ويستهل الكاتب الوطني والعروبي الفقرة التالية من مقاله هذا بسؤال إدانة استنكاري محوري عريض نصه مايلي: (السؤالُ البارزُ لتلكَ النُّظمِ العربيَّةِ الرَّسميّةِ، وتُركيا بشأنِ غرفةِ العمليَّاتِ العسكريَّةِ، والأمنيَّةِ، والاستخباريَّةِ في العاصمةِ عمَّان للتحضيرِ لإسقاطِ نظامِ الرَّئيسِ / الدُّكتُور بشَّارِ الأسدِ ، وصرفتْ على مشروعِ إسقاطِ النظامِ العربيّ السُّوريّ المُعادي لكيانِ إسرائيلَ الصُّهيونيَّةِ قرابةَ ترليوني دولارٍ، وأزيدَ منْ مائةٍ وثلاثينَ مليارَ دولارٍ ، وللتذكيرِ فحسبُ بأنَّ هذهِ المعلوماتِ قدْ صدرتْ على لسانِ الشَّيخِ / حمد بنِ جاسم، رئيسِ وزراءِ إمارةِ قطر، ووزيرِ خارجيتِها السَّابقِ ، نُكرُّرُ السُّؤالَ الجادَّ لحُكَّامِ كلٍّ منْ قطر، والسُّعوديَّةِ، والأردنِ والإماراتِ وتُركيا ، لمصلحةِ مَنْ أسقطتمُ النظامَ السُّوريَّ العربيَّ المُقاومَ للمشروعِ الصُّهيونيّ؟ ، أليستْ هيَ خدمةً باهظةَ الثمنِ منَ الأرواحِ والأموالِ الهائلةِ تقدمونَها لمصلحةِ كيانِ العدوّ الاسرائيليّ الصُّهيونيّ، وفي غيرِ مصلحةِ مشروعِ تحريرِ القُدسِ الشَّريفِ أولى القبلتينِ وثالثِ الحرمينِ الشَّريفينِ لجميعِ مُسلمينَ العالم ، ألستُمْ جُزءاً منْ هذهِ الأمَّةِ المُسلمةِ، أمْ أنتمْ منْ طينةٍ أخرى ؟)، بالفعل انه سؤال مركزي مُحرِج برسم الإجابة من اركان ذلك النظام الرسمي العربي المنبطح بخنوع للعدو الصهيوامريكي، ولن يجد العالم منهم اية إجابة حتى ولو اشرقت شمس الكون من المغرب .. مواصلاً إذلاله لأركان ذلك النظام الرسمي العربي واعلامه المتصهينين، مُدشناً إهانته لهم بعبارة (لاحظوا معي ذلك الموقف المُخزي)، وانطلق بعدها في استعراض طابور طويل من الجرائم الصهيوامريكية ابتداءً من يوم 8 تشرين الثاني أكتوبر 2023م، وهي مستمرة حتى يومنا هذا حيث وقف معها وخلفها الغرب الاستعماري الجماعي داعماً ومسانداً بصلف ضارباً بقواعد النظام الدولي عرض الأرض، مقدماً الأرقام والاحصائيات التي وثقتها قطاع الصحة بالقطاع الجريح بغزة الصمود حسبما وثقه بالنص: (والذي راحَ ضحيَّةَ العُدوانِ الوحشيّ النازيّ أزيدُ من 73431 شهيداً وشهيدةً ، ووصلَ عددُ الجرحى إلى 174437 جريحاً وجريحةً ، هذهِ البياناتُ صادرةٌ منَ القطاعِ الصحيّ بقطاعِ غزَّةَ نهايةَ شهرِ أغسطس 2026م( .، ويستطرد في الإمعان باهانة ذلك النظام الرسمي العربي واعلامه المتواطئ من خلال صمتهما التآمري، حتى وهما يرايان التغول الصهيوني بجرائمه التي طالت كامل الأراضي الفسطينية وذهبت تتمدد نحو الأراضي

اللبنانية الشقيقة بكل عنجهية وغطرسة قتلاً للاهالي اللبنانيين العُزل بل وكذلك تدميراً للاعيان العقارية وتخريباً للأراضي الزراعية واحتلال القمم الحاكمة فيها بنِيَة احكام سيطرته عليها، وسرقة ثرواتها الزراعية من خلال قلع أشجار الزيتون المُعمرة والتي تصل اعمار غالبيتها الى اكثر من 500 عام ونقلها الى مغتصباته في الداخل الفلسطيني الذي يحتله، كل ذلك والنظام الرسمي العربي واعلامه البائس واقفاً صامتاً .. والعدو الصهيوني مستمر حتى اليوم في جرائمه تحت ذريعة نزع سلاح حزب الله والمقاومة الإسلامية واللبنانية جميعاً، ولعل الجريمة الكبرى التي ابدع في القيام بها هذا النظام الرسمي العربي واعلامه الرذيل هو تشجيعه للنظام الرسمي اللبناني في بيع سيادته والارتهان للعدو الصهيوامريكي، والمقصود هنا هما موقعي (رئاسة الجمهورية + رئاسة الوزراء) ومعهما القوى اللبنانية المتصهيَنة "حزبي الكتائب + حزب القوات اللبنانية التابع لسمير جعجع"، فالأمر هنا اصبح أكثر من تخادم بل تظافر وشراكة يدخل النظام الرسمي العربي واعلامه الجبان كطرف رئيس ومعه النظام الرسمي اللبناني وتوابعه المتصهينة، وفي الطرف الاخر يقف الكيان الصهيوني ومعه النظام الأمريكي الرسمي مُرتدياً ثوب الوساطة والرعاية لمفاوضات صورية، ويعلم العالم اجمع انه لا مجال او طريق لإلتزام الصهاينة بتنفيذ بنودها او أي تعهدات يوقعونها مع النظام الرسمي اللبناني "حتى لو بُعِث السيد المسيح عليه السلام شاهداً على تلك البنود"، على الرغم من ان مكاسب الصهاينة من نتائج تلك المُفاوضات 100% ونسبة الطرف اللبناني هي صفر% ويروَجها الجانبان العربيان على انها صفقة انقاذ للوطن اللبناني علماً بان غالبية تفوق ال 60 % من الشعب اللبناني رافضة لتلك النتائج..

وقبل ان يختتم كاتبنا الفطن ذلك الحشد من الادانات التي رصدها بكل صبر دقيق وشفافية وتكثيف، ينقل قُرَائُه الى جرائم الصهاينة على وطنه اليمن العظيم حين انتصب واقفاً بجانب اخوته ابطال غزة، موضحاً حال المواطن العربي الصميم الذي يشاهد التغطية التي تبثها قنوات التلفزة العربية لجرائم الصهاينة وهي تقصف المُدن والموانئ والمنشأءات الاقتصادية، واخرها تلك الغارة الغادرة على العاصمة صنعاء والتي راح ضحيتها رئيس الوزراء دولة الشهيد/احمد غالب الرهوي اليافعي ومعه عدد من وزراء حكومة التغيير والبناء تقبلهم الله في عليين، لوجد انها تغطية لا يمكن التفريق بينها وبين تغطية القنوات الصهيونية في شيء وكأنها تتشفى بشهادة أولئك المجاهدون الابطال .. ثم ينقلنا جميعاً بسلاسة مهنية صديقي الكاتب الحصيف للمشهد الإيراني قبل الخُلاصة مُباشرةً ويا لها من نقلة ذكية، رسم من خلالها الملامح الكاملة للعدوان الصهيوامريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفداحة الخسارة التي نُكِبت بها ايران التي ظل شعبها منتصباً برغم المُصاب الآليم .. لذلك انصح القارئ الكريم بالعودة الى المقال الأصلي لروعته أولاً ولعدم رغبتي في خدش جماليته بقراءة لا ترق لمستوى تسطيره الإبداعي ثانياً.

أما الخُلاصة:ـ
فهي كذلك تكثيف بنبرة حزينة جمعت مواقف وسلوكيات النظام الرسمي العربي واعلامه في خانة ليس التخادم بل الخيانة بكل معانيها، بحق شعب شقيق مسلم مُحاصر منذ 1979م بسبب وقوفه مع فلسطين وشعبها المقهور ليس من الصهاينة فحسب بل من اشقائه ايضاً، اللذين لم يكتفوا بالتخادم بل عمدوا لتواطئ رخيص وشراكة مع أعداء اُمتيهم العربية والإسلامية، فارواح الشهداء والآم الجرحى من الفلسطينيين وآنينهم لن يغفر لهم تلك الجريمة ودون شك معهم شهداء وجرحى كافة محور المقاومة العربية والإسلامية ...

* جامعة عدن








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026