الأربعاء, 23-سبتمبر-2026 الساعة: 06:30 م - آخر تحديث: 06:12 م (12: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءةٌ فاحِصةٌ لمقالةِ أ.د. عبد العزيز بنِ حَبتُور، التي نكَّلَ فيها بخائني الوطن،،،
مُحمَّد الجوهريّ.
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - قراءةٌ فاحِصةٌ لمقالةِ أ.د. عبد العزيز بنِ حَبتُور، التي  نكَّلَ فيها بخائني الوطن،،،

مُحمَّد الجوهريّ. -
قراءةٌ فاحِصةٌ لمقالةِ أ.د. عبد العزيز بنِ حَبتُور، التي نكَّلَ فيها بخائني الوطن،،،
مرةً أخرى نرى فزعةَ النشميّ صديقي دولةِ البرُوف/عبد العزيز بنِ حَبتُور ينتصبُ كالطَّودِ الأشمِّ في مُواجهةِ الأزلامِ من المُنبطحينَ، في فنادقِ وفيللِ الرياضِ، وفنادقِ دولِ الفَهْنةِ، وليس الشَّتاتِ كما يحلو لأولئكَ النفرِ المارقِ والمُنافقِ بُهتاناً، من ذلكَ اللفيفِ المُجتمعيّ مُتعدِّدِ الفئاتِ، والطبقاتِ تسميتَها تلطياً وتمسُّحاً بمُسمَّياتٍ ذاتِ دلالاتٍ كفاحيّةٍ لإيهامِ أبناءِ وطنِهم إفكاً بَواحاً أنَّهم مغلوبونَ على أمرِهم، وقد أُبعدوا، أو ابتعدوا مُكرهينَ عن ديارِهم، وأهليهم... بعنوانٍ طويلٍ فيهِ مسحةٌ دينيَّةٌ (الكبائرُ) لرُبَّما لإضافةِ شيءٍ من التخويفِ لجسامةِ الجُرمِ المُرتكبِ بحقِّ الوطنِ، الذي يُعتبرُ كقُدسِ أقداسِ الأرواحِ والمُهجِ لدى الرِّجالِ الأسوياءِ حسبَ الفطرةِ الربَّانيَّةِ المزروعةِ في قلوبِ عبادِ الرَّحمنِ، ثمَّ بمُقدَّمةٍ مُعتبرةٍ من فقرتينِ راحَ الكاتبُ الفطِنُ يُكرِّسُ ذلكَ النهجَ الدِّينيَّ فيهما لزيادةِ جرعةِ الهيبةِ، والمهابةِ من مغبَّةِ القيامِ بذلكَ الفعلِ الإجراميّ المشؤومِ "خيانةِ الوطنِ"، حاشداً أقوالَ الرُّسُلِ والأنبياءِ، والحُكماءِ، والفلاسفةِ، وشهاداتِهم ورواياتِهمُ التي حملتْها لنا أسفارُ التاريخِ وسيرُ الأوَّلينَ، التي توضِّحُ للبشرِ جسامةَ "جُرمِ خيانةِ الأوطانِ" الذي ينسفُ أهمَّ القيمِ الأخلاقيَّةِ النبيلةِ.. فالأوطانُ هي بالأصلِ أغلى المُقدَّساتِ الإنسانيَّةِ، فالوطنُ هو الحضنُ الدَّافئُ الذي نشأنا في كنفِهِ، وتعلَّمْنا فيهِ أشرفَ معاني الولاءِ، كما هي عزَّةُ، وفخرُ الانتماءِ لأمَّهاتِنا الحرائرِ الماجداتِ الصَّانعاتِ هُويَّاتِنا التي لولاهُنَّ لأصبحنا نكراتٍ لا يُعرفُ لنا أصلٌ، أو قيمةٌ بينَ خلقِ الرَّحمنِ سبحانهُ وتعالى ربِّ العرشِ العظيمِ...

ثمَّ نجدُ الكاتبَ الفذَّ، وقد أخذَنا إلى متنِ مقالتِهِ هَذِهِ من خلالِ مُحاضرةٍ توعويَّةٍ مُكوَّنةٍ من ثلاثِ فقراتٍ قصيرةٍ مُكثَّفةٍ شارحاً لنا فيها، بنفسِ ذلكَ النهجِ الدِّينيّ الذي أضافَ إليهِ ملامحَ رُوحانيَّةً دالةً يخاطبُ من خلالِها النفسَ البشريَّةَ، والوجدانَ لدينا، مُحذِّراً من وسوسةِ "شياطينِ الجنِّ والإنسِ" في الليلِ ، أو النهارِ مُستهدِفاً بمُحاضرتِهِ تلكَ من لم يُشاركْ بالخيانةِ، أو "من ارتكبَها بتغريرٍ، أو بجهالةٍ"، وليس أولئكَ الذينَ انغمسوا في الخيانةِ مع سبقِ الإصرارِ والتعمُّدِ، حيثُ هي مزروعةٌ في (ثنايا جيناتِهم)، ومُتأصِّلةٌ في سُلوكِهم، وثقافتِهم، لا فكاكَ لهُم منها، مهما حرصوا على تقديمِ الأعذارِ الناكرةِ للفعلِ الخيانيّ، أو دبَّجوا أسطرَ المُبرِّراتِ "بفذلكاتِ السِّياسيينَ، أو هرطقاتِ الإعلاميينَ، أو ترُّهاتِ المُتحزِّبينَ" بحسبِ ما كتبَهُ بالنصِّ، في المقالة بصفاءٍ، ومُكاشفةٍ، لا يأتيهِ الباطلُ من يمينٍ أو شما،لٍ فخيانةُ الوطنِ من الكبائرِ التي لا يحقُّ لكائنٍ من كانَ غفرانُها، فالوطنُ ليس أرضاً، وجغرافيا نسكنُها فحسب، بل هو حياضٌ مُقدَّسٌ يجسِّدُ أعلى معاني الولاءِ، وفخرِ الانتماءِ، وجوهرَ الهُويَّةِ الجمعيَّةِ لأبنائِهِ الأحرارِ لا يُقدَّرُ بأموالِ الدُّنيا، لو دُفعتْ أثماناً لشرائِهِ...

في الفقرةِ الآتية من المقالةِ نجدُ الكاتبَ الصِّمصام يُسطِّرُ فصلَ الخطابِ مُتَّكئاً على حقائقَ لا تقبلُ الدَّحضَ من خلالِ ما كتبَهُ بالنصِّ: (دعونا نرجعُ الأمورَ إلى نصابِها الطبيعيِّ، والزَّمنيِّ، حينَما نودُّ أن نُعالجَ أيَّ قضيَّةٍ سياسيَّةٍ، أو وطنيَّةٍ، أو إنسانيَّةٍ أيُّها القُرَّاءُ الكرامُ، ونسألُ السُّؤالَ المُعتادَ، والسَّهلَ؛ لكي يفهمَ الناسُ، كلَّ الناسِ ما يحدثُ لهذا الوطنِ اليمنيّ العظيمِ بعدَ قُرابةِ 12 عاماً بأيَّامِها، ولياليها، ونكرِّرُ السُّؤالَ المنطقيَّ، والطبيعيَّ، مَن هي الجهةُ التي اعتدتْ على حُدودِ الجُمهوريَّةِ اليمنيَّةِ ، وسنائِها ومياهِها في صبيحةِ يومِ الخميسِ المُوافقِ 26 مارس 2015م ؟؟ أليستِ المملكةُ السُّعوديّةُ، ومشيخةُ "أبو ظبي" الإماراتيَّةُ هُما من شنَّتا هُجومَ عُدوانِهما على اليمنِ تحتَ مُسمَّى (عاصفةِ الحزمِ) وحشدتْ خلفَها 17 دولةً عربيَّةً وإسلاميَّةً، وأعلنتْ عُدوانَها من واشنطن، عاصمةِ أميركا USA بلسانِ وزيرِ خارجيَّتِها يومَذاك المدعو/ عادل الجُبير، وأمامَ حشدٍ من الإعلاميينَ، والسِّياسيينَ، الأمريكيينَ، والأجانبِ؟)، هذهِ الأسطرُ التأصيليَّةُ لحقائقِ التاريخِ المنظورِ الذي ما نزالُ نتذوَّقُ مرارةَ طعمِهِ البغيضِ، وضيمَ عُدوانِهِ الوحشيّ، وإذلالَ بقاءِ احتلالِهِ للوطنِ الذي تآمرَ مرتزقتُنا المحليُّونَ الرِّخاصُ على خيانتِهِ، وبيعهِ بثمنٍ بخسٍ للمملكةِ السُّعوديَّةِ، ومشيخةِ الإماراتِ أوَّلاً، ثمَّ للمملكةِ السُّعوديَّةِ مُنفردةً آخرَ المطافِ بعدَ شرائِها مُرتزقةَ الإماراتِ التي اختلفتْ معَها في تقسيمِ اليمنِ العظيمِ، وكأنَّهُ كعكةٌ تمَّ الفوزُ بها بسببِ جرمِهم الخيانيّ...

قبلَ أن يذهبَ كاتبُنا الهُمامُ إلى قلبِ متنِ مقالتِهِ الَّتي خصَّصَها للفرزِ النوعيّ في المشروعِ الخيانيّ الذي قسَّمَ فيهِ الفئاتِ، والطبقاتِ والعناصرَ المُتورّطةَ بهِ بشكلٍ فيهِ الكثيرُ من الحصافةِ والدِّقةِ، نجدُ أنهُ (الكاتبُ) قامَ بتوصيفِ ماهيَّةِ الدَّافعِ والحُججِ والأهدافِ التي على أساسِها شُنَّتْ تلكَ الحربُ العُدوانيَّةُ على وطنِنا من قبلِ القومِ الذي يُفترضُ بهم أنهم (إخوةٌ في العُروبةِ + الإسلامِ)، كاتباً بالنصِّ الصَّريحِ: (ورَدَّدَ العديدُ من السِّياسيينَ، والإعلاميينَ من جميعِ بلدانِ التعاونِ الخليجيّ، باستثناءِ الشَّقيقةِ سلطنةِ عُمان، وعبرَ قنواتِهمُ الفضائيّةِ، وإذاعاتِهمُ المنقولةِ عبرَ الأثيرِ، وعبرَ صحفِهمُ اليوميّةِ، رَدَّدوا جميعاً بأنَّهم يقاتلونَ في اليمنِ ضدَّ عدوِّهمُ المشروعِ الإسلاميّ الإيرانيّ، وحُلفائِهِ مُعتنقي المذهبِ الشيعيّ المُقاومِ. مادامَ الأعداءُ قد أعلنوا بصراحةٍ، ووضوحٍ تامٍّ، وهمُ السُّعوديونَ، والخليجيونَ الذينَ شنُّوا عُدوانَهمُ الوحشيَّ على المُدنِ اليمنيَّةِ"صنعاءَ ، عدن، الحُديدة، شبوةَ، ذمار، صعدةَ، حجَّةَ، الضَّالع، ولحج"، والعديد من المُدنِ والقُرى اليمنيَّةِ ، واعترفَ هؤلاءِ الأعداءُ بوضوحٍ تامٍّ بأنَّهم يقتلونَ مئاتِ الآلافِ من اليمنيينَ؛ لأنَّهم شعبٌ قد قرَّرَ أن يكونَ مع محورِ المُقاومةِ ، وضدَّ المشروعِ الصُّهيونيّ اليهوديّ)، يعني أنَّ أولئكَ البُعرانَ قاموا بتصنيفِ اليمنِ العظيمِ أنّهُ أحدُ الأذرعِ الإيرانيَّةِ في منطقةِ الشَّرقِ الأوسطِ، وشبهِ الجزيرةِ العربيَّةِ ، هل يُمكنُ لأيِّ دولةٍ، أو عددٍ من الدُّولِ أن تصنِّفَ شعباً عظيماً يفوقُ عددُ أبنائِهِ (أكثرَ من أربعينَ مليوناً من الأماجدِ الأحرارِ) أي يفوقُ عددَهم هؤلاءِ البُعرانُ مُجتمعينَ بـ(أذرعٍ شيعيَّةٍ إيرانيَّةٍ)، أليسَ ذلكَ "عُذراً أقبحَ من ذنبٍ" يبرِّرونَ بهِ عُدوانَهم على شعبٍ شقيقٍ...؟؟ لكن ماذا يُمكنُ أن نقولَ لدولٍ حكمَها بُعرانٌ، وشُعوبُها قطعانٌ لا حولَ لهم، ولا قوَّةَ حَتَّى بالذَّودِ عن أنفسِهم في (قولِ كلمةِ حقٍّ أمامَ سُلطانٍ جائرٍ)...

قبلَ الذهابِ إلى صُلبِ المقالةِ الرائعةِ هَذِهِ الَّتي تحتوي على التقسيمِ، والفرزِ المُنصفِ الذي قامَ بهِ صديقي دولةُ البروف/ ابن حَبتُور، نجدُهُ يوجِّهُ سُؤالاً استدراكيَّاً مبنيَّاً على كلِّ ما سلفَ للجمعِ الخيانيّ المهرولِ إلى عواصمِ بعضِ دولِ العُدوانِ على وطنِنا الغالي، مفادُهُ بعدَ كلِّ هذهِ السَّنواتِ، وأنتم ترونَ جرائمَ آلِ سُعود في قتلِ وإفقارِ وتجويعِ وحصارِ شعبِكم، ما هو الذي يبقيكم يا كلَّ مَن هُم في الرياضِ، وأبو ظبي، أو الدَّوحةِ، وإسطنبول، والقاهرةِ والأردنِ، ما تزالونَ واقفينَ بصفِّ دولةِ العُدوانِ السعوديّ هذهِ إلى اليومِ...؟؟

الفرزُ والتقسيمُ الخيانيّ:
كما سبقتِ الإشارةُ أعلاهُ أنهُ تقسيمٌ وفرزٌ نوعيٌ مُنصفٌ لكلِّ الفئاتِ، والطبقاتِ، والعناصرِ التي تركتِ الوطنَ في محنَتِهِ بمُواجهةِ العُدوانِ ، نجدُ أنَّ الكاتبَ الحصيفَ قد قسَّمَهم على النحوِ الآتي :
أوَّلاً: فئةُ العناصرِ التي غادرتْ إلى السُّعوديّة؛ بهدفِ العملِ وطلبةِ اللهِ؛ نتيجةً لأنَّ البلادَ في حالةِ حربٍ شُنَّتْ عليها، توقَّفتِ الأعمالُ بسببِها، وهربتِ الشَّركاتُ، والاستثماراتُ، ولا بدَّ لها من البحثِ عن أسبابِ الرزقِ ولو بالذهابِ إلى المهجرِ، وهم عناصرُ غيرُ حزبيَّةٍ، أو مُسيَّسةٍ بالمُطلقِ الأعمّ...
ثانياً: فئةُ العناصرِ السِّياسيَّةِ المُعتقةِ، والمُتساقطينَ من عُضويَّةِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ، وأولئكَ الذينَ تعلَّقوا فوقَ صدَّامِ عربةِ الدُّنبُوعِ "هادي"؛ ليتمَّ ركزُهم كفصيلٍ من الشَّرعيَّةِ المُتوهَّمةِ + بعض القياداتِ المُترهِّلةِ في الحزبِ الاشتراكيّ + القيادات والأعضاء الناصريينَ الذينَ فقدوا حَتَّى عُروبتَهم، وليس ناصريَّتَهم فقط + قيادات الأحزابِ الدَّكاكينيَّةِ، مجاميع المُرابطينَ من المُوالينَ للرجعيَّةِ العربيَّةِ من العهدِ الاستعماريّ...

ثالثاً: طبقةُ الملكيينَ والمشايخِ والمجاميعِ القبليَّةِ التقليديَّةِ المُرتبطةِ بكفالةِ (اللجنةِ الخاصَّةِ السُّعوديّة )، وعمالتُهم لآلِ سُعود قديمةٌ، ولهم مُخصَّصاتٌ، وهِباتٌ شهريَّةٌ.. كلُّ شيخٍ وفقَ عددِ أفرادِ قبيلتِهِ، وهؤلاءِ من المُحافظاتِ الشَّماليَّةِ + مجاميع الأمراءِ والسَّلاطينِ الجنوبيينَ الذينَ استقرُّوا بالمملكةِ منذُ استقلالِ دولةِ اليمنِ الدُّيمقراطيَّةِ + مشايخ قُدماءَ، وجُددٍ من الذينَ فقدوا الشَّرفَ القبليَّ، والوطنيَّ كذلكَ...

رابعاً: المجاميعُ الانفصاليَّةُ من الانتقاليّ مُدَّعو استعادةِ دولةِ الجنوبِ بُهتاناً، وهُم مُوزَّعونَ في الرياضِ + أبو ظبي وفقَ أجندةِ بُعرانِ الدَّولتينِ، خانوا الوطنَ، وارتهنوا بمواقفِهم للدَّرهمِ الإماراتي، والريالِ السُّعوديّ مُقتنعونَ أنَّ الأوطانَ يمكنُ بيعُها بأسواقِ النخاسةِ...

خامساً: مجاميعُ قياديَّةٌ، وكوادرُ وازنةٌ من حزبِ التجمُّعِ اليمنيِّ للإصلاحِ (جماعة الإخوانِ المُسلمينَ - فرع اليمنِ)، وهُم مَن كانوا جُزءاً من المشروعِ الصُّهيوأمريكيّ الخاصِّ (بالرَّبيعِ العبريّ) الذينَ كانَ لهم نصيبٌ وافرٌ في إسقاطِ أنظمةٍ عربيَّةٍ، وقوميَّةٍ مُناهضةٍ للعدوّ الصُّهيوأمريكيّ، وداعمةٍ للمُقاومةِ الإسلاميَّةِ بفلسطينَ، ولبنانَ، والجماعةُ تتبعُ قطرَ + تُركيا...

سادساً: مجاميعُ أصحابِ إطلاقِ الذُّقونِ وحفِّ الشَّواربِ الجيوشُ السَّلفيَّةُ الجهاديَّةُ والوهَّابيَّةُ النّازحةُ من المملكةِ إلى اليمنِ، ومعهم مجاميعُ داعش + جبهة النُّصرةِ + بقايا تنظيمِ القاعدةِ في الجزيرةِ، وبلادِ العربِ، وهم في مُجملِهم خُدَّامٌ عبيدٌ لمَن يدفعُ بالريالِ السُّعوديّ، أو الدرهمِ الإماراتيّ، أو الريالِ القطريّ، وحتى الدُّولارِ الأمريكيِّ من CIA لا مانعَ في ذلكَ إن تيسَّرَ...

سابعاً: مجاميعُ الإعلاميينَ والسِّياسيينَ الدَّواشنِ ونفرٌ مُحدودٌ من الأكاديميينَ، أو الأكاذيبيينَ، كما يتمُّ تسميتُهم ازدراءً، وسُخريةً في الشَّارعِ السّياسيّ بالوطنِ، وهؤلاءِ عملوا طوالَ فترةِ العُدوانِ اثنتي عشْرةَ سنةً في التطبيلِ والتزميرِ، وأكلِ أموالِ السُّحْتِ من خلالِ التلميعِ لقادةِ شرعيَّةِ الفنادقِ ولدولِ العُدوانِ في تبريرِ جرائمِهم، وتبييضِ صُورِ دولِ زبانيَّةِ السُّجونِ السِّريَّةِ، والمليشياتِ المُنفلتةِ من خلالِ الاغتيالاتِ، والقمعِ لشعبِنا، وهم أكثرُ سُوءاً، وضرراً، وانحطاطاً من السِّياسيينَ، والحزبيينَ الخَوَنةِ.. همُّهمُ المالُ المُدنَّسُ ،وليذهبِ الوطنُ إلى الجحيم...

الخُلاصة:
والخُلاصةُ المُكثَّفةُ هُنا هي فصلُ الخطابِ في حكمِها العامّ، من حيثُ هي جردٌ عامٌّ لسنواتِ التقتيلِ والضَّيمِ، والإفقارِ والتجويعِ والحصارِ، وتلكَ جرائمُ لا تسقطُ بالتقادُمِ ولن تُتركَ بدونِ عُقوباتِ الدُّولِ والعناصرِ التي قامَ بها كذلكَ الخَوَنةُ المحليّونَ الذينَ راهنوا على انتصارِ دولِ العُدوانِ على اليمنِ العظيمِ، مُتناسينَ عظَمةَ، وشُموخَ الشَّعبِ اليمنيّ الذي يقودُهُ السَّيِّدُ عبد الملك بنُ بدر الدِّين الحُوثي يحفظُهُ اللهُ ويرعاهُ...
جامعةُ عَدَن .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026