![]() |
بمسيرات مليونية .. اليمنيون يعلنون الاستنفار لمواجهة تصعيد العدو السعودي من ميدان الصمود في العاصمة صنعاء، ومختلف ساحات وميادين المحافظات الحرة، أعلن ملايين اليمنيين، الاستنفار والجهوزية لمواجهة تصعيد العدو السعودي، والرفض القاطع لبهتانه المستمر ضد الشعب اليمني بشأن استهداف المقدسات. المسيرات المليونية التي خرجت تحت شعار "ثباتاً مع فلسطين.. واستنفاراً في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي"، أكدت على موقف الشعب اليمني الصلب والثابت في المضي قدما في كسر الحصار وإنهاء العدوان السعودي الظالم وتحرير كل شبر من البلاد من تحشيدات العدو التكفيرية والمأجورة. وعبرت الحشود المليونية عن الفخر والاعتزاز بما تسطره القوات المسلحة اليمنية من بطولات في استهداف العدو في عمق أراضيه وشل الملاحة الجوية في مطاراته، والتنكيل بتحشيداته التي زج بها إلى داخل اليمن لقتل المدنيين والنساء والأطفال، كما يقوم به عبر طيرانه الحربي الذي يواصل استهداف المدن والأعيان المدنية في صنعاء ومختلف المحافظات اليمنية. وتزامنا مع الذكرى الثالثة لعملية (طوفان الأقصى) الملحمية، اعتبرت الجماهير المحتشدة السابع من أكتوبر محطة خالدة كشفت كل المتواطئين والعملاء المرتهنين للغرب والمنخرطين ضمن المخططات الصهيونية الأمريكية في المنطقة، وفضحت كل المتصهينين من دعاة العروبة الذين باعوا دينهم وقضية الأمة مقابل إرضاء أسيادهم في واشنطن وتل أبيب. وردا على ترهات وأباطيل العدو السعودي أكدت الحشود المليونية أن شعب الإيمان والحكمة الذي أعزه الله بتلك المواقف الأصيلة والمشرفة في نصرة الأقصى الشريف والدفاع عن المقدسات، لا يمكن أن يتأثر بما يروجه ويردده العدو وأبواقه من بهتان وعويل لأنه الشعب الذي سيفتدي مكة والمدينة المنورة بالأرواح والمهج ويطهرها من ما ألحقه بها العدو السعودي العميل من إساءات حين أباحها للصهاينة وشذاذ الآفاق. واعتبرت الحشود أي اعتداء أو استهداف للمقدسات الإسلامية اعتداء على شعب الإيمان والحكمة والجهاد المعروف بمناصرته لقضايا الأمة العادلة ومقدساتها، خصوصا وقد شهد العالم على مواقفه الثابتة المشرفة وكان في صدارة الشعوب المناصرة لغزة وفلسطين. خرج اليمنيون بحشودهم المهيبة ليؤكدوا للعدو ومرتزقته ولكل شعوب العالم أنهم ماضون في النفير العام وخوض المعركة المصيرية بهمة عالية حتى يحقق الشعب اليمني الصامد كل تطلعاته في السيادة على كل أراضيه وانتزاع حقوقه وثرواته المنهوبة من قبل العدو وأدواته. الحشود الشعبية أعلنت أيضا الوقوف جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة الباسلة ورفدها بمئات الآلاف من المقاتلين، وبالمال والعتاد لتواصل دحر تحشيدات العدو السعودي المجرم وتخليص المحافظات والمناطق المحتلة من شرورها. وأكدت أن جرائم العدو السعودي المتحالف مع الصهاينة والقاتل للأطفال والنساء لن تسقط بالتقادم، ولن تزيد الشعب اليمني إلا تمسكا بمواقفه وقضيته العادلة، وإصرارا على مواصلة الصمود والثبات في مواجهة العدو السعودي حتى تحقيق النصر. الجماهير اليمانية طالبت الأمة الإسلامية باتخاذ موقف واضح تجاه مؤامرات العدو السعودي مع الصهاينة لتوظيف البهتان والإساءة للمقدسات الإسلامية.. مجددة العهد لغزة ولفلسطين والمقدسات الإسلامية بالمضي على مسار الجهاد والنصرة مهما كانت النتائج والتضحيات. وخلال المسيرات رددت الحشود بصوتها المجلجل (آل سعود عدو الأمة.. أوجدهم أعداء الأمة.. للصهيوني يد في الخدمة.. لا يرعون لشعباً ذمة) (آل سعود من نشر الإرهاب وجرمه.. لا يرعون للكعبة حرمة)، (آل سعود من نصر إسرائيل بدعمه.. ومن سجن حماس بلا تهمة.. ايد قتل رموز الأمة)، (آل سعود نسبوا الإفك ليمن الإيمان والحكمة.. هم ند الإسلام وخصمه.. آل سعود عدو الأمة). وهتفت بعبارات (ناصرنا الله وكافينا.. سيُزيلُ الظلم بأيدينا)، (يومُ السابع من أكتوبر .. وحَّدَ جُند القُدس بمحور)، (يوم السابع يومٌ فاصل.. بين الحق وبين الباطل)، (غزة يا أبطال العصر.. معكم معكم حتى النصر)، (يا حماس ويا الجهاد.. أنتم عنوانُ الجهاد). كما صدحت الجماهير (يا دول الإسلام الكبرى.. غزة بتحالفكم أحرى)، (لو يحتشد العالم أجمع.. معنا الله يصدُّ ويدفع)، (قامت دولة آل سعود.. لتُنفذ خُطط اليهود)، (توظيف الكعبة إجرام.. ضد جميع بني الإسلام)، (نحنُ على الكعبة والدين.. أحرص من آل أبستين)، (يا أمة ثوري للكعبة.. لا تنتظري حتى الضربة)، (لن يتورع بن سعود.. عن فعلٍ يرضي اليهود)، (يا بن سعود القادم أعظم.. وستندم والله ستندم)، (كِد كيدك أو فاسعى سعيك.. معنا الله سيُنهي بغيك)، (بالله سُننهي قواتك.. حتى آخر تحشيداتك)، (وقفة إجلالٍ ووفاء.. لرجال تعز الشرفاء). وصدر عن المسيرات، بيان اعتبر هذا الخروج المليوني استمراراً للمواقف الإيمانية والقرآنية والإنسانية والأخلاقية المشرفة للشعب اليمني العظيم يمن الإيمان والحكمة والجهاد الذي كان ولا يزال على العهد والوعد في مساندة الشعب الفلسطيني منذ بدء عملية (طوفان الأقصى) وإلى اليوم، لم يكل أو يمل أو يتراجع. وأشار إلى أن اليمن بذل أقصى ما يستطيع رسمياً وشعبياً وعلى كل المستويات وفي جميع المجالات، وقدم في نصرة الشعب الفلسطيني أعظم التضحيات من قادته ومجاهديه وشعبه بثبات منقطع النظير، رغم التحالفات التي حشدت ضده وتصاعد العدوان والحصار الذي لا زال مستمراً عليه حتى اليوم. واعتبر خروج الشعب اليمني بالملايين في الذكرى الثالثة لعملية (طوفان الأقصى)، تأكيدا على موقفه، وتجديدا لعهده مع الله بأن يستمر على مواقفه الإيمانية المشرفة المساندة والمناصرة لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدساتها، وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى. ودعا البيان الأمة العربية والإسلامية الى اتخاذ مواقف حازمة تجاه كل المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهاينة تجاه الأمة ومقدساتها، مؤكدا الاستمرار في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار والظلم والمعاناة عن شعب اليمن، وانتزاع كل حقوقه المشروعة من قبل العدو السعودي. ولفت إلى أن (طوفان الأقصى)، "يوم محفور في ذاكرة أحرار الأمة والعالم، أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونكست رايته، وسقطت أسطورته، يستذكر الجميع فيه القادة والمجاهدين الأبطال في غزة الذين صنع الله ذلك اليوم على أيديهم وبجهودهم وصبرهم وتضحياتهم"، مشيرا إلى كل ما تلا هذا اليوم التاريخي من أحداث ووقائع عصفت بالمنطقة والعالم، وفرزت الناس والمواقف بين صادق وكاذب، ومؤمن صريح ومنافق صريح، وكفار غير قادرين على تغطية كفرهم وقبحهم. وجدد التأكيد في هذه الذكرى بأن الشعب اليمني ثابت على مواقفه الإيمانية والأخلاقية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية العادلة والمقدسات في فلسطين وكل مكان، وأنه في طليعة شعوب الأمة تمسكاً بخيار الجهاد والمقاومة، ومعه محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وجمهورية إيران الإسلامية، كما أنه أكثر تماسكاً وتعاوناً في مواجهة مخطط تغيير ما يسمى بـ"الشرق الأوسط" وإقامة "إسرائيل الكبرى". وبارك لأبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز، وتخلصت من الميليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي، منوها بالضربات الفعالة للقوات المسلحة في مختلف الاتجاهات سواء باتجاه المنشآت النفطية للعدو السعودي التي تمول العدوان والحصار على اليمن، أو فرض الحصار الجوي على مطاراته والتي تعد عقوبة مشروعة ومستحقة بالمثل، وكذا ضرب واستهداف التحشيدات التابعة للعدو في مختلف الاتجاهات وطردها من اليمن. وأثنى على ما مكن الله به الشعب اليمني وقواته المسلحة من قوة واقتدار لم يسبق أن امتلكه في تاريخه، معلنا الاستنفار في التعبئة العامة، ورفد القوات المسلحة بما يلزمها من القوة البشرية لتتمكن من ردع المعتدين وحماية مكتسبات ومقدرات الشعب وفي مقدمتها باب المندب الذي يعد جزءاً من جغرافيا الوطن، وعنصراً من أهم عناصر أمنه القومي، وميزة استثنائية لموقعه، معتبرا أي استهداف أو عسكرة له تهديدا لسلامة الملاحة فيه، يتحمل المعتدون عواقبها. وأكد أن خيار القيادة والقوات المسلحة بالتوجه لكسر الحصار عن الشعب اليمني هو خيار ضرورة لا تراجع عنه مهما كانت النتائج؛ خاصةً وأن العدو السعودي أصبح يعتبر قتل اليمنيين بالجوع والحصار والمعاناة خياره الأفضل للقضاء على أحلام وطموحات الشعب اليمني في الحرية والاستقلال والعيش الكريم، ويريد من خلال حصاره واستمرار ظلمه الوصول بالبلد إلى مرحلة القبول بالركوع له وهي الخسارة التي ما بعدها خسارة في الدنيا والآخرة. وأضاف البيان "نشد على أيدي قواتنا المسلحة بمزيد من الضربات والعمليات حتى تحقيق كافة مطالب شعبنا المحقة والعادلة، وردع ظالميه المستكبرين"، مؤكدا الرفض القاطع للبهتان السعودي المستمر ضد الشعب اليمني باستهداف المقدسات، والذي يُعد خدشاً في شرف انتمائه للإسلام ومقدساته. وأشار إلى أن هذه الحماقة من قبل العدو السعودي، والتي تنطوي على نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضد المقدسات، تستدعي التحرك الجاد من كل أبناء الأمة، وفي مقدمتهم اليمن حباً وتقديساً وحمية وحماية للمقدسات. |
























