(الخليج)66 قتيلاً و جريحاً عراقياً ونتائج الانتخابات تعلن اليوم عاش العراق يوما داميا جديدا، امس (السبت) قتل فيه 25 وأصيب 41 آخرون في سلسلة من التفجيرات شملت مناطق متفرقة من البلاد، كما عثر على جثامين ثمانية من جنود الشرطة العراقية قتلوا رميا بالرصاص في الموصل. استنكرت هيئة العلماء المسلمين الاعتداء على دور العبادة والهجمات على رجال الشرطة والجيش العراقيين وحذرت من المجموعات المشبوهة المجهولة التي تهدف الى تمرير مشروع قوات الاحتلال الامريكي الرامي الى استمرار الاحتلال، وزرع بذور الفتنة بين فئات الشعب العراقي والمراهنة على الحرب الطائفية التي بشر بها كبار المسؤولين الامريكيين بعد الانتخابات”. ودعت الهيئة الشعب العراقي الى تجاوز هذه المحنة بوحدته وتوحيد موقفه من الاحتلال”. وبينما يترقب العراقيون اعلان النتائج النهائية للانتخابات رسميا اليوم، تواصل الحديث حول توزيع المناصب القيادية في البلاد، وأعلن رئيس الوزراء المؤقت أياد علاوي دعمه رغبة الأكراد في تولي أي منصب سيادي، ورجح سياسيون عراقيون اسناد منصب الرئاسة الى الأكراد، في حين يسند منصب رئيس الوزراء الى الشيعة، ويعطي السنة منصب رئاسة الجمعية الوطنية الانتقالية التي ستكون أولى مهماتها صياغة الدستور الدائم للبلاد، وذلك في اطار “الترويكا” الحاكمة المنتظرة في العراق الجديد. وكان موضوع المباحثات الهاتفية بين علاوي والرئيس الامريكي جورج بوش الليلة قبل الماضية قد تناول “فترة الأمل المرتبطة بالانتخابات الناجحة والاعلان القريب لنتائج العملية الانتخابية” حسب ما أعلن سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الابيض. وغداة تلك المباحثات التقى علاوي امس جلال طالباني زعيم “الاتحاد الوطني الكردستاني” في مدينة السليمانية، وقال عقب اللقاء “انطلاقا من مبدأ المساواة بين جميع العراقيين، فاننا ندعم تولي الأكراد أي منصب سيادي في الدولة العراقية”. اما طالباني فقال “على الرغم من كل التوقعات، كانت الانتخابات نجاحا حقيقيا، وبعد الاعلان عن النتائج سنتوجه الى بغداد حيث سنواصل التعاون مع حلفائنا للوصول الى الهدف المشترك، وهو بناء عراق ديمقراطي فيدرالي مستقل”. ورافق علاوي في زيارته وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني قاسم داود ونائب رئيس الوزراء برهم صالح، ووزير حقوق الانسان بختيار أمين. |