![]() خبراء يكتشفون أصل ألماسة "الأمل" الشهيرة اكتشف باحثون في علم الأحجار الكريمة، استعملوا تحاليل الكمبيوتر، أصول حجر الألماس "الأمل" الشهير، وتوصلوا إلى أنه قطعة من جوهرة أكبر، وكانت تزين التاج الملكي الفرنسي. ويشكل حجر الماس هذا، ذات اللون الأزرق الغامق، أهم مقتنيات المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي، "سميثسونيان"، من الأحجار الكريمة، ولطالما ربط علماء الأحجار الكريمة أصول "الأمل" بفرنسا، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ويقول أمين المتحف، جيفري بوست، إن "التحليل الجديد استغرق عاما كاملا، استعمل فيه الباحثون مسودات ورسوم تخطيطية من حقبة ما قبل الثورة الفرنسية، إضافة إلى دراسات علمية لمجوهرات التاج الملكي الفرنسي في تلك الفترة، ونماذج الكمبيوتر." وكشف بوست عن أنه لم يكن بالإمكان القيام بهذه الابحاث قبل عشر سنوات من الآن. وأضاف "المثير في الأمر أننا نعثر كل يوم على معلومات جديدة حول مجموعتنا من الأحجار الكريمة، نطبق وسائل علمية وتكنولوجية متطورة جدا، لدرجة أنه حتى ألماسة HOPE الجوهرة الأكثر غموضا، بدأت تكشف تدريجيا عن أسرارها." وتؤكد التحاليل أن أصل ألماسة "الأمل" جاء من ماسة يبلغ حجمها 115 قيراطا، وجدت في الهند عام 1668 واشتراها الملك لويس الرابع عشر الذي أمر بصقلها ليصبح وزنها 69 قيراطا من الماس الأزرق الفرنسي. يُذكر أن هذه الجوهرة النادرة تمت سرقتها خلال الثورة الفرنسية. (CNN) |