البيان ..«عاشوراء العراق» 42 قتيلاً أحيا الشيعة في العراق أمس ذكرى استشهاد الامام الحسين بن علي، وسط أجواء أمنية ضاغطة، واحترازات مشددة حالت دون تكرار السيناريو الدموي الذي غرقت فيه الاحتفالات العام الماضي، لكنها لم تحل دون تنفيذ هجمات أودت بحياة 42 شخصا واصابة نحو 85 بجروح، فضلا عن اغتيال رئيس اللجنة الكردية لهيئة علماء المسلمين الشيخ محمد رستم عبدالرحمن. وأعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية مقتل 42 شخصاً في الهجمات التي وقعت في كافة انحاء البلاد. ففي بغداد وقع هجومان انتحاريان في حيين شيعيين، الأول في منطقة البياع وأودى بحياة أربعة من المشاركين في مجلس عزاء، اما الثاني فوقع بواسطة حافلة مفخخة في حي الخادمية وأوقع 17 قتيلا و46 جريحا. كما قتل أربعة في حي الأعظمية. وفي بعقوبة قتل خمسة أشخاص بانفجار سيارة ملغومة. وفي بلدة الاسكندرية، قتل خمسة مدنيين اثر اشتباكات مسلحة جرت بين مسلحين مجهولين ورتل عسكري أميركي. وفي بغداد قتل جندي أميركي في هجوم انتحاري. وشكل رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي لجنة تحقيق في مقتل 3 من عناصر منظمة «بدر» التابعة للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية عقب اتهام الشرطة بتعذيبهم حتى الموت. وأعلنت قوات الأمن العراقية انها أوقفت أمس في بعقوبة حيدر ابو البواري «أحد مساعدي أبي مصعب الزرقاوي». الوكالات |