السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 06:11 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي

<< الدستور >> الأردنية

المؤتمر نت -
واشنطن تؤيد اقامة حكومة شيعية متشددة
يواجه رئيس الحكومة العراقية المقبلة المعين من الائتلاف العراقي الموحد الذي فاز بأغلبية برلمانية في الانتخابات العراقية الاخيرة، تحدياً كبيراً اسمه »الملف الامني«.
وتؤكد المعلومات التي حصلت عليها »الدستور« ان رئيس الحكومة الحالية اياد علاوي بذل في الايام السابقة جهوداً للتوسط بين قيادات الاستخبارات الجديدة بزعامة محمد عبد الله الشهواني وبين زعامات الائتلاف وبالخصوص زعامات المجلس الأعلى للثورة الاسلامية وحزب الدعوة وحزب الله بهدف وضع آلية للتفاهم بين رئيس الحكومة المرشح ابراهيم الجعفري وبين هذه القيادات الامنية.
وقال عمار الحكيم، الرجل القوي في المجلس الاعلى ان رئيس الحكومة العراقية المقبلة الذي سيختاره الائتلاف العراقي الموحد مصر على تبعية وزارتي الداخلية والدفاع والاستخبارات لرئاسة الوزراء.
واضاف: »عمل هذه المؤسسات سيتم بأشراف تام ومباشر من رئيس الحكومة«.
واعتبر نجيب الصالحي، امين عام حركة الضباط والمدنيين الاحرار في بغداد ان الحديث عن تولي الحكومة المقبلة ملف الأمن بالكامل، كلاماً لا معنى له. وافاد: »الملف الأمني وبالتحديد عمل الجيش العراقي الجديد هو بيد الاميركيين«.
ويعتقد في العاصمة العراقية ان اغتيال ثلاثة من اعضاء منظمة بدر ، الجناح العسكري السابق في المجلس الأعلى سيؤدي الى تصعيد العلاقة العدائية بين القيادات الأمنية وبين زعامات الائتلاف العراقي الموحد في ضوء معلومات عن نية الائتلاف اجراء تغييرات واسعة في قطاعات الداخلية والدفاع والاستخبارات وهو امر يثير الكثير من المخاوف في الشارع العراقي هذه الايام.
وقال الحكيم ان اولى مهمات رئيس الحكومة العراقية الجديدة هو تطهير المؤسسات الأمنية الحالية من مسؤولي النظام السابق الذين اعادتهم حكومة علاوي.. وزاد: »هؤلاء سيغادرون هذه المؤسسات لأنهم متورطون في اعمال ضد العراقيين«.
ونقل عن عبد العزيز الحكيم، رئيس المجلس الأعلى والشقيق الأكبر لعمار الحكيم، قوله: »يمكن الحوار مع بعثيين بريئين ومسؤولين في النظام السابق لم يتورطوا في اعمال عنف«.
وتسود مخاوف جدية في معظم وزارات الحكومة العراقية الحالية برئاسة علاوي بسبب ما قيل عن عزم الائتلاف اعادة فصل آلاف الموظفين الذين كان علاوي اعادهم الى المؤسسات الحكومية.
اوساط في بدر قالت للدستور ان قوائم جديدة من اسماء المفصولين السياسيين التي تجاهلها علاوي سيعاد لها الاعتبار وسيتم اعادة هذه الاسماء الى وظائفها السابقة التي فصلوا منها ابان حكم النظام السابق.
ورأى محللون عراقيون ان المجلس الأعلى وحزب الدعوة استغلا شعائر عاشوراء لتنظيم اكبر استعراض للقوة في ضوء وصول الطرفين الى السلطة في العراق . وقالوا ان مئات الألوف من الشيعة الثوريين هتفوا وسط احياء الذكرى ضد سياسات حكومة علاوي الحالية وضد البعث المنحل.
وتقول المعلومات ان منظمة بدر التي كان يبلغ تعداد عناصرها 20 الف عنصر وصل تعدادها الآن الى 100 الف عنصر في مؤشر الى ان القوى المكونة للأئتلاف تستعد لمواجهة استحقاقات أمنية اخطرها التصدي للبعثيين في الشوارع والاحياء.. بعض الاوساط الوثيقة الصلة مع الرئيس العراقي غاز يعجيل الياور ورئيس الحزب الاسلامي ( السني) محسن عبد الحميد تحدثت عن ضرورة عقد مؤتمر للمصالحة بين الزعامات الشيعية الجديدة للبلد وبين زعامات عشائرية وسياسية من المحافظات السنية العربية في العراق.
وقالت تقارير سياسية رفيعة في العاصمة العراقية ان الاميركيين الذين عانوا الأمرين على ايدي المقاومة العراقية السنية في السنتين السابقتين ربما يؤيدون اقامة حكومة شيعية متشددة قريبة من المرجعية في النجف ومن اصحاب التاريخ الدامي مع النظام السابق مثل الجعفري والحكيم لتبرير شن المزيد من الحرب القاسية على مناطق الانبار والرمادي وبعقوبة وتكريت والموصل.
حزب الوفاق الوطني العراقي بزعامة علاوي لم يخف في تقاريره السرية تحذيراته من وقوع مواجهات اهلية عراقية عراقية بوجود حكومة يرئسها الجعفري او الحكيم او احمد الجلبي .. وقالت هذه التقارير ان اصلح شخصية سياسية عراقية هي اياد علاوي للوفاق الوطني والوحدة الوطنية غادرت الحكم لأن الأغلبية الشيعية في الجنوب اختارت حكومة دينية متشددة.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025