مشاكل المسلمين في النرويج يواجه المسلمون في النرويج مشكلة الخوف والشك المتزايد من الأوروبيين بعد العمليات الإرهابية التي قام بها مسلمون في عدة بلدان في العالم مما أدى إلى حملات انتقاد من بعض السياسيين واتهامات للمسلمين. ويتركز المسلمون في المدن الكبرى وخاصة العاصمة أوسلو. والمسلمون في النرويج مهاجرون من الأتراك والباكستانيين والعرب، وبدأت هجرتهم عام 1960م عندما فتحت النرويج أبواب الهجرة واللجوء واستخدام العمال الأجانب. وقد أنشيء أول مسجد 1974م وتزايد بعد ذلك عدد المساجد والجمعيات والمدارس الإسلامية حتى وصل عددها في العاصمة إلى 30 مسجدا وجمعية ومصلى، وتقدم لهم بلديات المدن مساعدات لإقامة المساجد والمصليات، ويتمتع المسلمون بالحرية الكاملة للعبادة والعمل الخيري والدعوى. ويرجع أول اتصال بين أهل النرويج والمسلمين إلى القرن الثامن الميلادي عند وصول أهل النرويج في حملات غزو إلى أسبانيا وشمال أفريقيا. وزار السويد والنرويج في القرن العاشر الميلادي الرحالة المسلم ابن فضلان. وقد اسلم عدد من أهل النرويج منهم الشاعر النرويجي وكاتب النشيد الوطني هنريك فيرحيليند. وفي مكتبات النرويج الكثير من المخطوطات والكتب عن الإسلام الوكالة الاسلامية |