الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 06:54 م - آخر تحديث: 06:50 م (50: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت: وديع العبسي -
حكومة باجمال.. تحركات أكيدة لتحقيق الأهداف
التحركات النشطة واللقاءات المباشرة المستمرة التي يجريها دولة رئيس الوزراء مع قيادات الوزارات كل على حدة والمؤسسات الحيوية إنما تعكس الحرص على تحقيق الأهداف التي حملت الحكومة على عاتقها مسئولية القيام بها وتنفيذها. بآلية عمل مرنه تقوم على خطة واضحة.
ولعل الأكيد أن طبيعة المهام وحجم الطموحات والتطلعات التي تضمنها برنامج الحكومة هي الدافع لمثل هذا الحرص وهذه اللقاءات المستمرة والمتابعة الدائمة لخطة عمل الوزارات والمؤسسات في تنفيذ ما هو مناط بها في مسؤوليات وفي ما يحقق التكامل فيما بينها تنفيذا لتوجهات القيادة السياسية وبرنامج الحكومة في تحقيق نقله جديد لمسيرة البناء والتنمية وتحسين معيشة المواطن ومكافحة بؤر الفساد وخلق فرص العمل لدحر الفقر ومساعدة المحتاجين للعيش بصورة كريمة وآمنة ومثل هذه الخطوط تُحمِّل الحكومة مسئولية كبيرة للسعى نحو تأكيد المقدرة على ترجمة كل ماهو مكتوب إلى واقع فعلي يلمسه الجميع على أرض الواقع،.
والسعي نحو تأكيد الأهلية بالثقة التي نالتها الحكومة على برنامجها من قبل مجلس النواب والمتخصصين في الشأن السياسي والاجتماعي.
ما يمنحنا شعوراً أكيدا بتغيرات إيجابية ستطرأ على شاكلة واقعنا الحياتي من خلال تفعيل المؤسسات لكل منا شطها المختلفة.
وإسهامها في نقس الوقت في معالجة الإشكاليات المجتمعية التي حملها برنامج الحكومة كعناوين بارزة للتوجه العملي, والمتمثلة كما سبقت الإشارة في معالجة مسائل الفقر والبطالة ومكافحة الفساد وهي الأمور الحاضرة دائما في لقاءات فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية مع المسئولين في مختلف مناطق الجمهورية, عن استشعار بحاجة الوطن ومواطنيه لتحقيق أحلام البناء ومواكبة حداثات العصر.
ومن اجل ذلك فإن هذا التحرك قد عكس نفسه على مستوى الجهات المختلفة التي بدأت بالفعل بتنفيذ جملة من الأنشطة واستحداث مجالات اهتمام جديدة تزيد من مساحة الخدمات المقدمة, إلى جانب تطوير أسلوب العمل بكسر الشكل الروتيني العتيق وتمكين المواطن من تحقيق خدماته بكل يسر.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026