الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 06:46 م - آخر تحديث: 04:56 م (56: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي

تشرين - السورية

المؤتمر نت - صحيفة تشرين السورية
عمر جفتلي -
يستكملون فصول المؤامرة
تزامنت دعوة أرئيل شارون اليهود في الولايات المتحدة للقدوم الى «اسرائيل» والاستيطان فيها مع دعوة بنيامين نتنياهو وزير المالية الاسرائيلي للاسراع باستكمال بناء جدار الفصل العنصري حول مستوطنات الضفة الغربية، في الوقت الذي كانت فيه قوات الاحتلال تواصل عمليات الاقتحام والهدم واقتلاع الاشجار والمزروعات في غير مكان من الضفة الغربية لسلب المزيد من الأراضي الفلسطينية لمصلحة الجدار والمستوطنات التي غيّرت على أرض الواقع معالم وجغرافية الأرض المحتلة حيث بات من المستحيل الحديث عن دولة فلسطينية لها مقومات الحياة ومتواصلة جغرافياً حسب تعبير الادارة الأميركية.
مايجري لم يعد خافياً على أحد خاصة على أبنائنا في الأرض المحتلة الذين تقطعت بهم السبل وسدت في وجودهم الآمال بأن يستعيدوا أرضهم وحقوقهم المغتصبة اسوة بشعوب العالم قاطبة.. فالجدار العنصري والاستيطان اللذان تتكالب حكومة شارون على تنفيذهما بسرعة مستغلة التواطؤ الأميركي والتراخي الدولي، أوصلا الوضع في الأراضي المحتلة الى حدّ لايطاق، فلا قرية متواصلة مع جوارها إلا عبر جنود الاحتلال ولا أسرة إلا ويستحيل عليها التواصل مع الاقارب هذا عدا عن أجواء الارهاب والقتل والاعتقال وانعدام سبل العيش والظروف الصحية وما الى ذلك من اشكالات يتعمد الاحتلال ايجادها لاكراه الفلسطينيين بمعيشتهم واجبارهم على الرحيل عن أرضهم.. وهذا بالضبط ما يريده شارون عندما يجاهر بدعوته اليهود من مختلف بقاع العالم للقدوم الى المستوطنات التي تقام على الأرض الفلسطينية، وعلى مرأى ومسمع الادارة الأميركية التي تدعي الحرص على ايجاد حل للقضية الفلسطينية. ‏
ما يجري هو التهويد بعينه الذي ينسف أية آمال بالسلام وبالحل، ويجعل من قرارات الأمم المتحدة مادة أرشيفية لفصول التآمر على القضايا الحقيقية للشعوب.‏








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026