الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 03:22 ص - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
الخليج - د. عبد العزيز المقالح -
الاتحاد الأوروبي والدستور
لا يستطيع المشككون في فكرة الوحدة العربية أن يتخذوا مما حدث لمشروع الدستور الأوروبي في الأيام القليلة الماضية برهاناً يزكي مواقفهم الانعزالية. فما حدث هناك في حالة الاستفتاء لم يكن رفضاً أو تنكراً لفكرة الاتحاد الأوروبي وما حققه من نجاح تاريخي في توحيد القارة الأوروبية سياسياً واقتصادياً، وإنما كان رفضاً من الأغلبية لبعض النصوص التي تضمنها مشروع الدستور المقترح. وكان ذلك متوقعاً منذ بدء الحديث عن ذلك الدستور الذي تمت صياغته على عجل وقبل انضمام دول جديدة من الكتلة الشرقية السابقة إلى هذا الاتحاد وما رافق ذلك الانضمام من مخاوف اقتصادية لدى المواطن الأوروبي الغربي لها ما يبررها.
وحتى لو سقط حلم الاتحاد الأوروبي وفشلت التجربة الأوروبية من أساسها فليس هناك ما يدعو المشككين بأفكار الوحدة والاتحاد العربيين إلى الابتهاج، فالفارق كبير بين مكونات الوحدة الأوروبية، والوحدة العربية. هناك فوارق قومية وتاريخية واجتماعية، وهنا تقارب تام قياساً بما عليه الحال في أوروبا، ومع ذلك فإن ما حدث لم يكن رفضاً للاتحاد الأوروبي وللفكرة التي قام عليها ذلك الاتحاد والتي أصبحت هدفاً لحاضر الأوروبيين ومستقبلهم، وإنما كان الرفض كما سبقت الإشارة لنصوص في الدستور الذي لم يحسن واضعوه إدراك الحساسيات الاقليمية المترتبة عليه والذين لم يراعوا التدرج في بعض الأحكام الاقتصادية وتم القفز على الخصوصيات وفتح الأبواب والنوافذ من دون مراعاة للمستجدات التي طرأت بعد الموافقة على ضم دول من المعسكر الشرقي السابق إلى الاتحاد وما يترتب على ذلك من أعباء ومسؤوليات مالية يتحملها المواطنون في أوروبا الغربية.
إن على دعاة التشكيك في كل وحدة أو اتحاد تتم في العالم انطلاقاً من مواقفهم الانفصالية أن يتأكدوا من أن الاتحاد الأوروبي قائم ومستمر وهو يزداد رسوخاً بمرور الأيام، وسيبقى يشكل حالة من التحدي الروحي والنفسي بالنسبة إلينا نحن العرب الذين تجمعت لنا كل أسباب الوحدة والاتحاد. وجاءت المستجدات الأخيرة لتجعل من فكرة الاتحاد العربي هدفاً عاجلاً لحماية ما تبقى من الكرامة العربية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من السيادة التي باتت عرضة للاختراق والتحدي الظالم من قوى دولية كان الوطن العربي ولا يزال مصدر انتعاشها الاقتصادي ومجال نفوذها السياسي.
لقد قطع الاتحاد الأوروبي شوطاً طويلاً في مجال الاستقرار وحققت عملة الوحدة (اليورو) نجاحاً ساحقاً وليس من السهل أن يتخلى مواطنو هذا الاتحاد عن هذه المكاسب الحقيقية مهما كانت لهم من ملاحظات على بعض نصوص الدستور المجحفة في حق الخصوصية وهم قادرون في أقل وقت من الزمن على الوصول إلى حل مناسب يضمن لاتحادهم الراسخ المزيد من التماسك والنجاح ليس في المجالات الاقتصادية والسياسية وحسب، وإنما في الوقوف في وجه الهيمنة الأمريكية التي جعلت من أوروبا في مرحلة الحرب الباردة مستعمرة تتحرك في فلك المصلحة الأمريكية مهما كانت متعارضة مع المصلحة الأوروبية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025