الثلاثاء, 22-أبريل-2025 الساعة: 12:21 ص - آخر تحديث: 12:19 ص (19: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
افتتاحية
المؤتمر نت - محمد علي سعد - رئيس التحرير
كتب محمد علي سعد -
الولاء للوطن
الديمقراطية هي واحدة من أروع منجزات الوحدة، لأنها السبيل الوحيد لحل معضلة حق التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات العامة والمباشرة والحرة والنزيهة، ولأنها الى جانب ذلك كفلت للجميع حق الرأي والانتماء الفكري والسياسي والحزبي من خلال حق التعدد الحزبي، كما أن الديمقراطية كفلت حق التعدد الصحفي والإعلامي فالديمقراطية في زمن الوحدة تمثل إطلاق العنان للحريات السياسية والفكرية والإعلامية.
وتلك الحريات المكفولة مشترطة بقوانين تقوم على أساس الثوابت الوطنية ولتي يلتزم بها الجميع في إطار التزام الجميع للولاء المطلق للوطن وبصرته واستقراره.
واليوم ونحن نعيش الزمن الوحدوي المبارك، في ظل التجربة الديمقراطية بجوانبها المختلفة، اليوم فإن الحاجة ملحة للتذكير بقضية هامة يجب أن لا تغيب عن بال أحد بصورة دائمة وأن يتضاعف تذكرها كلما احتفلنا او صادفتنا مناسبة وطنية، تلك القضية هي قضية الولاء للوطن قبل أي اعتبار وفوق كل اعتبار ومن منطلق أن الأحزاب السياسية هي صفوة المجتمع بما تضمه بين أعضائها من شرائح مختلفة تمثل كل شرائح المجتمع اليمني فإننا عندما نتوجه بكلامنا الى كل الأحزاب السياسية بقولنا عليكم الحفاظ والالتزام والتمسك بمسألة الولاء للوطن أولا والولاء للوطن أخيراً، فإنننا نقصد بالولاء للوطن وضرورة تمسككم به هو إظهاركم أكبر قدر من الحرص عليه وعلى استقراره وضرورة التذكر أنه لولا تضحيات الشهداء ونضال الثوار الشرفاء ما كانت الثورة ولا تحققت الوحدة، فلهم المزيد من الإجلال والإكبار والولاء للوطن ودعوة الأحزاب لضرورة التمسك به ليس معناه إلقاء تههمة على الآخر بالخيانة أو العمالة.. الخ.. ولكن الولاء للوطن في ظل المتغيرات الوطنية ولاسياسية للبلاد أصبح معناها وأهدافه أشمل.. فمثلا الحرص على الوحدة الوطنية للشعب من خلال برامج الأحزاب هو تأكيد على تمسكها الكامل بالولاء للوطن، والتنافس بين الأحزاب لتقديم أفضل الرؤى وأنجع الأفكار وطرح أكثر المعالجات لإصلاح الخلل في أية قضية من القضايا التي تواجه المجتمع هو ايضا دليل على نضج الرؤى الحزبية وإحساسها بالمسئولية تجاه الوطن من خلال حرصها على المساهمة الإيجابية لحل المشاكل التي تواجهه سواء كانت تلك الأحزاب تمسك بزمام السلطة او في موقع المعارضة، فالوطن وطن الجمعيع ومسئولية إعماره وتنميته وحل مشاكله تقع على الجميع باعتبارنا جميعا مواطنين منتمين لهذا الوطن قبل أن نكون منتمين لأحزابنا.. فكل تنافس يخدم تقدم الوطن هو ولاء له وإخلاص لقضاياه.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "افتتاحية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025