مقتل قيادي فلسطيني في انفجار قتل أحد قياديي لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة ويدعى خليل القوقا عندما انفجرت سيارته في غزة. واتهمت لجان المقاومة الشعبية اسرائيل بالوقوف وراء الانفجار ولكن الجيش الاسرائيلي ينكر ذلك. وكان وزير الدفاع الاسرائيلي قد أمر بتصعيد العمليات الموجهة ضد مسلحين يطلقون صواريخ من قطاع غزة باتجاه اسرائيل. ويأتي هذا الانفجار عقب مقتل أربعة اسرائيليين في عملية انتحارية قرب احدى المستوطنات. وكانت العملية التي نفذت خارج مستوطنة كادوميم أولى العمليات التي سقط فيها ضحايا هذه السنة. وتأتي العملية بعد يومين من الانتخابات الاسرائيلية العامة التي فاز فيها حزب كاديما بقيادة أهود أولمرت القائم بأعمال رئيس الوزراء الاسرائيلي بأكبر عدد من المقاعد. وكانت كتائب شهداء الأقصى قد أعلنت مسؤوليتها عن العملية وأعلنت ان منفذها هو أحمد مشارقة من مدينة الخليل. وقد نفذت القوات الاسرائيلية حملة اعتقالات في الضفة الغربية وداهمت منزل المشارقة، كما شنت طائرات اسرائيلية غارات على غزة وقصفت بالصواريخ ملعبا ومدرجا لكرة القدم كان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية قد ألقى فيه كلمة في حشد من الناس قبل ذلك بساعة واحدة. وتفيد التقارير الأولية الواردة اعتمادا على شهود عيان ان القوقا كان يقود سيارته في وسط مدينة غزة حين أصيبت بقذيفة اسرائيلية. ولكن مصادر لجان المقاومة الشعبية تقول ان متفجرات وضعت في السيارة وفجرت عن بعد حين اقتراب القوقا منها. وكان القوقا أحد كبار قياديي الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وكان أحد مؤسسي اللجان. وبالرغم من ان اسرائيل انكرت مسؤوليتها عن الانفجار في البداية الا ان وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز أخبر الصحفيين انه أمر بتصعيد العمليات وزيادة الضغط على المسلحين الذين يطلقون صواريخ على اسرائيل. |