وساطة مصرية تجمع الفيصل والمعلم نجحت جهود الوساطة المصرية في جمع وزير خارجية السعودية الامير سعود الفيصل ونظيره السوري وليد المعلم امس الأربعاء علي هامش حضورهما الدورة السادسة والعشرين بعد المائة لمجلس وزراء الخارجية العرب بالقاهرة. وكانت تقارير صحافية قد أشارت الي رفض العاهل السعودي الملك عبد الله استقبال مبعوث للرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع الماضي لتهدئة الخلافات التي نشبت بين البلدين علي خلفية مواقفهما المتعارضة من العملية التي نفذها حزب الله اللبناني يوم 12 تموز (يوليو) الماضي وتم فيها قتل ثمانية جنود إسرائيليين وأسر اثنين آخرين. وقال دبلوماسي مصري لـ يونايتد برس انترناشونال ان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط نجح في إقناع الوزيرين السوري والسعودي في الاجتماع ثنائيا بالقاهرة في محاولة لتهدئة الأزمة بين دمشق والرياض. وأضاف الدبلوماسي ان الإجتماع كان ودياً ولم يستمر لفترة طويلة. وانتقدت السعودية العملية التي نفذها حزب الله اللبناني وقالت انها مغامرة غير مسؤولة ولم تنفذ بالتشاور مع الحكومة اللبنانية . ووصف الأسد بعض الزعماء العرب بانهم من انصاف الرجال في إشارة ضمنية الي زعماء السعودية ومصر والأردن لاتخاذهم مواقف نقدية من عملية حزب الله. من جهة اخري بثت وكالات الانباء صورا لوزير الخارجية السعودي وهو يصافح ويقبل نظيره الليبي عبد الرحمن شلقم بالجلسة الافتتاحية لمجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة امس. وتشهد العلاقات السعودية الليبية فتورا بعد اتهامات سعودية لليبيا بمحاولة اغتيال الملك عبدالله في القاهرة عندما كان وليا للعهد. |