بوش يعترف بمعتقلات خارج أمريكا اعترف الرئيس الأمريكي جورج بوش للمرة الأولى بوجود معتقلات سرية خارج الولايات المتحدة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (ء.ة.) حيث يحتجز معتقلون ويتم استجوابهم بأساليب وافقت عليها وزارة العدل الأمريكية. وأعلن بوش في خطاب ألقاه في البيت الأبيض أنه فور موافقة الكونجرس الأمريكي على اقتراحه بتشكيل اللجان العسكرية الجديدة، فإنه يتعهد بتقديم المسؤولين عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر وتدمير المدمرة الأمريكية كول وتفجير السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا الى المحاكمة. كما أعلن بوش تشبث إدارته بقوة بكافة القوانين والأساليب والبرامج الأمنية بما فيها الرصد والتجسس والاعتقال وغيرها، ودافع عن أداء المحققين الأمريكيين في الاستجواب. وقال إن توقيف واستجواب “الإرهابيين” أديا الى الحصول على معلومات وتفاصيل حول هيكل “القاعدة” وتفاصيل الملاذات الآمنة لقيادتها ومعلومات أخرى كثيرة أسهمت في حماية الشعب الأمريكي، مؤكداً أنه للفوز في “الحرب على الإرهاب” فإن إدارته ستستمر في اعتقال “الإرهابيين” واحتجازهم. وأعلن بوش أنه سيتم نقل 14 معتقلاً في سجون ال “ء.ة.” السرية إلى جوانتانامو، منهم خالد شيخ محمد، ورمزي بن الشيبة، وأبو زبيدة، مشيراً الى أنه لن يتم إغلاق السجون السرية التي أثارت على مدار الشهور الماضية بعد الكشف عن وجودها جدلاً دولياً حول قانونيتها. وكان بوش ذكر أن هناك ثلاثة أسباب لعدم إقدامه على غلق معتقل جوانتانامو، الأول بسبب رفض البلدان التي ينتمي إليها معتقلو جوانتانامو لاستعادتهم، والثاني أن تلك البلدان لم تعط تعهدات كافية للولايات المتحدة بعدم تعذيب المعتقلين بعد إعادتهم، والثالث عدم تعهد هؤلاء المعتقلين بضمان عدم عودتهم أو مشاركتهم في “الحرب على الإرهاب”. |