الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 05:24 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
المؤتمرنت- متابعات -
سخونة الخطابات الانتخابية تقلق اليمنيين
مع اقتراب يوم الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والمحلية في اليمن الذي يصادف العشرين من شهر سبتمبر/أيلول الجاري تزداد المخاوف من المجهول الذي قد تحمله نتائج الانتخابات، بخاصة مع سخونة الخطابات التي يلقيها المرشحون لهذه الانتخابات، وبدرجة رئيسية مرشح حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الرئيس علي عبدالله صالح ومرشح المعارضة الرئيسية المهندس فيصل بن شملان، ويقترب منهما المرشح المستقل فتحي العزب، المحسوب أصلاً على حزب التجمع اليمني للاصلاح، أحد أكبر الأحزاب المؤثرة في الساحة اليمنية.
وقد دعا عضو اللجنة العليا للانتخابات عبده الجندي المتنافسين الى تهدئة الخطاب والابتعاد عن التشنج في مهرجاناتهم الانتخابية، بعدما بدا أن المرشحين جميعاً صعدوا من لهجاتهم الحادة تجاه بعضهم بعضاً، الأمر الذي رفع هاجس الخوف لدى الشارع من مجهول يحمله يوم الاقتراع.

ويشير مراقبون الى أن الخطاب الساخن الذي ألقاه الرئيس علي عبدالله صالح أول من أمس بمحافظة الحديدة، وحذر فيه من تحالف من أسماهم “قوى الردة والانفصال”، في اشارة الى الحزب الاشتراكي و”القوى الظلامية المتخلفة وعلى رأسها حركة الاخوان المسلمين”، في اشارة الى حزب التجمع اليمني للاصلاح، وخطاب مرشح المعارضة فيصل بن شملان أمس في ذمار، الذي تحدث عن “الفاسدين في البلاد”، بالاضافة الى خطابات فتحي العزب في شبوة الغنية بالنفط وحديثه عن “واجبات الرئيس”، كل ذلك أضفى على الساحة السياسية جواً من الترقب والقلق من انزلاق الأوضاع الى أسوأ مما توقعها البعض.

وبدا القلق واضحاً يوم أمس في المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة العليا للانتخابات عندما طالب الجندي، وهو عضو في اللجنة، الجميع بالاحتكام الى ضوابط الدعاية الانتخابية، وعلق على حديث المرشح المستقل فتحي العزب، الذي قال انه لو كان رئيساً لقام بسجنه، نظراً لتعرضه أمس الأول الى واجبات الرئيس في الدولة، حيث أشار الى أنه أجير عند الشعب.

وكان الرئيس صالح قد هاجم حزب التجمع اليمني للاصلاح في مهرجان عقد في مدينة الحديدة وسط أضخم حشد جماهيري في كل حملاته الانتخابية حتى الآن عندما قال: “عندما تغيب الشمس (الشعار الانتخابي لحزب الاصلاح) في البحر سوف يرتاح شعبنا من هذه الشمس الحارقة”، معتبراً أن “هذه المحافظة كغيرها من المحافظات مغلقة امام الشمس الحارقة، وهذا لمصلحة الأمن والاستقرار والتنمية في البلاد”.

وبرر قبوله الترشح للانتخابات الرئاسية بالقول: “لقد كنت رافضاً رفضاً تاماً للترشيح وللقبول في الترشيح، ولكن عندما رأيت التتار قادمين ليدمروا كل شيء جميل، ليدمروا التنمية والأمن والاستقرار والوحدة قبلت ترشيحي لرئاسة الجمهورية”.

واتهم صالح المعارضة “بتلقي أموال من الخارج للتآمر على البلاد”، واعداً بكشف هذه الجهات في وقت مناسب، وقال: “ان أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) لا تريد أمناً ولا استقراراً، تريد تجزئة الوطن وتحويله الى سلطنات والى دويلات”.

وقال صالح في مهرجانه الانتخابي في محافظة المهرة: “يجب ألا تستمر انفعالاتهم (المعارضة) حتى لا يزيدوا الشارع احتقانا، لأن زيادة الاحتقان يترتب عليها مخاطر كبيرة، وأنا أنصحهم بأن يلتزموا بالبرامج الانتخابية لما فيه مصلحة الوطن العليا”.

من جهته، شن مرشح المعارضة فيصل بن شملان هجوماً على الحزب الحاكم من محافظة ذمار، حيث عقد يوم أمس مهرجاناً انتخابياً حاشداً ركز فيه على ما تعاني منه البلاد، بخاصة لجهة الثأر القبلي وغياب القضاء العادل.

وقال: “المحافظة تعاني كثيراً من الفتن والحروب ومن الدس بين الناس (... ) كل حكم ظالم وغير عادل، كل حكم مغتصب وكل حكم يغش الناس، من وسائله اشاعة الفتن واشاعة الحروب والدس بين الناس”.

وتساءل ابن شملان: “أين الدولة من هذا الدم المسال كل يوم في اليمن في شرقه وغربه وفي وسطه وفي جنوبه وفي شماله؟ أين الدولة من هذه الثارات التي تشاع بين الناس؟”.

وحمل ابن شملان على الرئيس صالح من دون أن يسميه بانتقاد الوعود التي يقدمها بتنفيذ المشاريع عند حلول الانتخابات، قال: “لا نريد المشاريع التي تأتي مساومة، مساومة للناس عند كل انتخاب، أتعلمون أن المشاريع وهي مشاريع تنمية تأتي فقط عند الانتخابات وهي بذلك ليست مخططة ولا يمكن أن تكون مشاريع تنمية بهذه الطريقة العرجاء؟”.
الخليج








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025