تقرير أمريكي ينفي صلة صدام بالقاعدة أكد تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الأمريكي عدم وجود أي أدلة تثبت وجود صلة رسمية ما بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وقادة تنظيم القاعدة في العراق قبيل نشوب الحرب عام 2003. وجاء هذا التأكيد في تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قامت بنشره الجمعة لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد اشار إلى أن وجود الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي في العراق قبل الحرب دليل على وجود صلة ما. ويقول نواب المعارضة من الحزب الديمقراطي إن التقرير يضعف موقف بوش فيما يتعلق بقرار خوض الحرب. ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن ان الرئيس الامريكي حاول مرارا ربط الحرب في العراق بما بات يسمى على الارهاب على امل كسب دعم الراي العام الامريكي لهذه الحرب التي ترى غالبية الامريكيين انها خاطئة. ويتزامن صدور هذا التقرير مع قيام الرئيس بوش بالقاء عدد من الخطابات حول الحرب على الارهاب في الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على نيويورك. لا جديد ويقول التقرير ان لدى المخابرات المركزية الامريكية ادلة على وجود اتصالات بين القاعدة والسلطات العراقية في عدة مناسبات خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي لكن هذه الاتصالات لا ترقى الى مستوى الصلة الرسمية. ويضيف التقرير ان الحكومة العراقية لم تكن لديها علاقة مع الزرقاوي ولم تقدم الملجأ كما لم تغض الطرف عن نشاطات الزرقاوي واعوانه. كما يشير التقرير الى المعلومات غير الدقيقة التي قدمتها المعارضة العراقية الى الادارة الامريكية قبل الحرب. وردا على ما جاء في التقرير قال الناطق باسم البيت الابيض توني سنو ان التقرير لا جديد فيه. واضاف " في عامي 2002 و 2003 قام اعضاء في الكونغرس من كلا الحزبين بدراسة المعلومات الاستخبارية التي كانت لدى الادارة الامريكية حينذاك وتوصلوا الى نفس النتيجة التي توصل اليها التقرير الحالي". لكن النائب الديمقراطي كارل ليفين وصف التقرير بانه "ضربة مدمرة " لمساعي الادارة الامريكية لايجاد صلة بين صدام حسين والارهاب. وقد قتل الزرقاوي في غارة امريكية في شهر/ حزيران الماضي والذي يعتقد انه مسؤول عن قتل وخطف عدد كبير من الضحايا منذ الاطاحة بحكم صدام حسين. اما صدام حسين واعوانه فيخضعون للمحاكمة في قضايا تتعلق بقتل اكثر من 100 شخص من الشيعة في احداث الدجيل عام 1982 واكثر من 100 الف من الاكراد عام 1988. |