السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 10:36 ص - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
الجزيرة نت/الحسن السرات- الرباط -
انتقاد تقرير التنمية البشرية حول المغرب
احتل المغرب وفق آخر تقرير أممي حول التنمية البشرية المرتبة الثامنة أفريقياً، والمرتبة 123 عالميا من حيث جهود التنمية البشرية متقدما بذلك خطوة واحدة مقارنة مع التقرير الصادر خلال العام الماضي.

ورغم هذا التقدم البسيط على سلم التنمية البشرية، فإن المغرب محكوم بالبقاء في المراتب المتدنية في مؤشرات التنمية البشرية بسبب المشاكل التي يعانيها في مجالات عدة، وهي التعليم والصحة وإدماج المرأة في التنمية.

ويشير البرنامج الأممي إلى ضعف نسبة الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس في المغرب، حيث يوجد مليونان ونصف مليون طفل خارج المدرسة أو خرجوا منها، وذلك رغم ارتفاع نسبة الأطفال الذين يستفيدون من التعليم من 48% خلال الموسم الدراسي 1999/2000 إلى 56% خلال موسم 2003/2004.

وفي مجال الصحة اعتبر التقرير ضعف الميزانية التي تخصصها الدولة للقطاع الصحي مؤشرا على عدم إعطاء الأولوية لهذا القطاع الحيوي، كما أن تأخر المغرب في مؤشرات التنمية البشرية راجع إلى معدل الوفيات المرتفع للأطفال دون خمس سنوات والذي ارتفع من 19 في الألف عام 1960 إلى 40 في الألف عام 2004.

أما في مجال النهوض بدور المرأة فقد سجل التقرير بعض المؤشرات السلبية منها أن 27,3% فقط من النساء ناشطات مقابل 72,2% في صفوف الرجال، بالإضافة إلى ضعف تمثيلية النساء في المؤسسة التشريعية (10% مقابل 23% في تونس).

ليس بالمنطق الكمي
المدير العام للمؤسسة المغربية للتنمية البشرية الدكتور زهير لخيار، اعتبر أن تقدم المغرب بنقطة واحدة لا يمكن الاعتماد عليه كمؤشر للحكم على تطور البلد في مجال التنمية البشرية لاعتبارات عدة.

وأضاف أن المؤشر مركب من مجموعة من المعدلات الإحصائية هي الدخل الفردي والأمل في الحياة والتربية، مما يجعل من الصعب الاعتماد عليه وحده من الناحية الإحصائية لقياس مدى تطور الدولة في الجانب البشري، مؤكدا أن التنمية البشرية مجال لا ينبغي التعاطي معه بالمنطق الكمي الضيق، لأن الرقم الإحصائي الوطني ما هو إلا تغطية للتباعدات الفردية، بل ينبغي ابتكار مؤشرات تبرز أسباب التدهور.

وخلص الدكتور زهير لخيار إلى أن التنمية المحلية عموما، والتنمية البشرية خصوصا، لا يمكن أن تنجح إلا بما يصطلح عليه بثلاثية القرار العمومي: الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مشيرا إلى أن الإقصاء من أهم الأسباب التي جعلت المواطن المغربي يقدم استقالته، ولا يساهم ولا يشارك.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025