الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 10:43 م - آخر تحديث: 10:17 م (17: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
 بيان هام صادر عن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام (نص البيان)   اجتماع اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام (صور)   (بالروح بالدم نفديك يا يمن).. المؤتمر يحتفي بأعياد الثورة (صور)   نص البيان الختامي لدورة اللجنة الدائمة الرئيسية  مونديال قطر 2022.. احتدام السباق بين الـ(8) الكبار على كأس العالم ( خارطة تفاعلية)
عربي ودولي
الخليج -
إيران تعرض مساعدة واشنطن
توافق القادة العراقيون عقب اجتماع للمجلس السياسي للأمن الوطني على طي صفحة الألم والتعالي على الجراح نبذا للفرقة والفتنة، وجدد قادة العرب السنة “التزامهم بالشراكة” في العملية السياسية، وتم تفويض قوات وزارة الدفاع والداخلية صلاحيات اوسع للتعامل مع الجماعات المسلحة والميليشيات، فيما نشر مزيد من القوات الأمنية عشية رفع حظر التجول على بغداد، في وقت تجددت الهجمات والقصف على أحياء الأعظمية والعدل والغزالية ما أسفر عن أربعة قتلى على الأقل، وعثر على 11 جثة في بغداد، ورشق حشد غاضب رئيس الوزراء بالحجارة لدى تفقده ضاحية الصدر جنوب شرق بغداد، فيما نشطت دبلوماسية عربية تجاه العراق، وأعلن في القاهرة أن وزراء خارجية دول الجوار العراقي سيعقدون اجتماعاً بالتوازي مع اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالعراق في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، واقترحت اليمن مؤتمراً للمصالحة الوطنية في العراق لم تمانع في استضافته في صنعاء، وحذر الرئيس المصري من انسحاب أمريكي فوري من العراق سيؤدي الى تفاقم الوضع، وعرض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مساعدة أمريكا على الخروج من المستنقع في العراق شريطة انسحابها أولاً، ودعا شعوب الشرق الأوسط الى “طرد المحتلين” الأجانب، بيد أن البيت الأبيض سارع للتشكيك في عرض طهران.

وناشد بيان المجلس السياسي للأمن الوطني العراقيين طي صفحة الألم والتعالي فوق الجراح ونبذ الفرقة من أجل العراق، ودعا البيان الى “العض على جراحاتنا وتعضيد بناء دولة نأمن فيها جميعاً، دولة قانون ومؤسسات يتساوى فيها الجميع ولا يستأثر أحد بأحد”، كما يدعو الى “التسامح والتصافح والرغبة المخلصة في العيش المشترك”.

ووصف رئيس الوزراء نوري المالكي الأزمة في العراق بأنها سياسية، وأن السياسيين هم من يملك وقف حملة العنف وحمام الدم. أضاف “من الطبيعي أن ما يحصل من أعمال إرهابية وقتل ليس لذاته إنما انعكاس لإرادات سياسية غالباً وأحيانا لأفكار عقائدية منحرفة”. وأضاف “إذا أعدنا الأمور الى حقيقتها، فإن الأزمة سياسية والذي يستطيع أن يوقف مزيداً من سفك الدماء هم السياسيون فقط حينما يتفقون ويشعرون جميعاً بأن لا غالب ولا مغلوب في هذه المعركة ولا أمل بإنقاذ العراق إذا استمرت شلالات الدم”. وأشار الى أن العمل “الأمني الإرهابي هو انعكاس لعدم التوافق السياسي”.

وقال نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي إن ممثلي العرب السنة في العملية السياسية يؤكدون التزامهم بها فالشراكة ما تزال قائمة رغم العقبات والخلل. وأعرب عن أمله في نهاية عاجلة ل “المأتم الكبير للشعب العراقي من كل الأطياف”. وأكد الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق سليم عبدالله أن المجلس السياسي بحث للمرة الأولى ملفات لم يتعرض لها سابقاً وأشار الى مفهوم المشاركة في القرار وحل الأزمات وإحداث التوازن في المؤسسة العسكرية والأمنية وحصرية السلاح بيد المؤسسة العسكرية.

وفيما ستعقد اللجنة الخاصة التابعة للجامعة العربية حول العراق اجتماعاً في الخامس من ديسمبر/ كانون الاول المقبل على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة، الى جانب اجتماع وزاري لدول الجوار العراقي الست، كشف وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي عن مشاورات تجريها بلاده مع الجامعة العربية وعدد من الدول المجاورة بهدف عقد مؤتمر مصالحة وطنية في العراق، بحيث تشترك فيه الفصائل العراقية كافة. واعتبر المؤتمر الذي ستتبناه الجامعة العربية ضرورة حتمية للخروج بمواقف موحدة تضمن وحدة الشعب العراقي وتنبذ العنف الجاري حالياً تفادياً لاشتعال حرب أهلية بدأت مؤشراتها تظهر في الواقع. وأشار الى ان اختيار مكان وزمان عقد المؤتمر خيار متروك للجامعة العربية، مشيراً الى “ان اليمن لا يمانع في عقد المؤتمر في صنعاء”.

من جانبه اعتبر الرئيس المصري حسني مبارك أن انسحاباً فورياً للقوات الأمريكية من العراق سيؤدي الى تفاقم الوضع في هذا البلد، الذي اعتبر أنه يعاني من “معضلة حقيقية”. وقال في مقابلة مع صحيفة “الأهرام” المصرية “الموقف الحالي يمثل معضلة حقيقية، فقوات التحالف إن انسحبت الآن سيزداد الموقف تدهوراً، وإن بقيت فسوف تستمر المقاومة ضد الوجود الأجنبي على أرض العراق”. واعتبر أن الطريق لاستقرار العراق هو الحفاظ على وحدة أبناء الشعب العراقي الواحد ووفاقهم الوطني، بعيداً عن الطائفية والتدخلات والتأثيرات الخارجية.

وقال الرئيس الإيراني أمس إن بلاده ستكون على استعداد لمساعدة الولايات المتحدة في العراق، شريطة انسحاب القوات الأمريكية والبريطانية أولاً. وقال إن “إيران مستعدة لإظهار طريق الإنقاذ، لكن أولا يتعين انسحاب جميع القوات الاجنبية من العراق وتوقف المزيد من سفك الدماء والفوضى”. أضاف “راجعوا سياساتكم وعودوا إلى الروحانية واسحبوا قواتكم وحينها سنساعدكم في الخروج من المستنقع الذي تقعون فيه في العراق”. وأشار إلى أنه بدلاً من الحرية والديمقراطية لم تجلب الولايات المتحدة وبريطانيا سوى سفك الدماء والفوضى إلى العراق وكسبا كراهية ليس في الشرق الاوسط فقط وإنما في مختلف أنحاء العالم. ودعا الرئيس الإيراني جميع الدول الاقليمية إلى مساعدة أفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين ل “طرد المحتلين” الأجانب والحصول على سيادتهم وألا ينخدعوا ب “مؤامرات الشر”. وسارعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جولي ريسايد الى القول إن الإيرانيين أطلقوا مثل هذه التصريحات في الماضي، فهي ليست جديدة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025