السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 03:59 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
دين
المؤتمر نت - *
المؤتمرنت -
الحجاج يستعدون لمغادرة "منى"
واصل حجاج بيت الله الحرام الاثنين، رمي الجمرات في "منى" في ثاني أيام التشريق، بعد أن أكملوا الأحد، رمي الجمرات الثلاث، وسط إجراءات أمنية مشددة، لمنع تكرار حوادث التدافع التي وقعت في مواسم سابقة.

وقام الحجاج قبل غروب الشمس، برمي الجمرات الكبرى والوسطى والصغرى، فيما يتوجب على من تغرب عليه الشمس، البقاء في منى حتى غدٍ (الثلاثاء)، ليقوم برمي الجمرات الثلاث، في ثالث أيام التشريق.

وقضي الحجاج في "منى" أيام التشريق الثلاثة، التي بدأت الأحد، ثاني أيام عيد الأضحى، الموافق للحادي عشر من ذي الحجة، حيث قاموا بنحر الأضاحي.

وقد أخذ الكثير من الحجاج، الذين يتوزع غالبيتهم في وادي منى، الذي تحول إلى مدينة من الخيام البيضاء، يحزمون أمتعتهم استعداداً للرحيل، وكذلك فعل آلاف آخرون، ممن يفترشون الأرض، أو ينامون في الخيام، التي انتشرت في الشوارع المحيطة بجسر الجمرات.

وفي ختام مناسك الحج، يعود الحجاج مرة أخرى إلى مكة المكرمة، لآداء طواف الإفاضة، والتحلل من الإحرام، استعداداً لمغادرة "المشاعر المقدسة."

ولم يشهد موسم الحج الحالي، حتى الآن، حوادث تذكر أثناء تدفق الحجاج على جسر الجمرات، الذي شهد كثيراً من حوادث التدافع في مواسم الحج السابقة، باستثناء الحريق الذي شب في أحد الفنادق، التي يقيم بها الحجاج اليمنيون قبل بدء مناسك الحج.

ووضعت السلطات السعودية والصحية أجهزتها في حالة استنفار كامل، لتنفيذ خطتها بتصعيد الحجاج إلى منى وعرفات، وتجنب حصول أي حوادث، كما ينتشر الآلاف من رجال الأمن والعاملين في قطاع الصحة في مكة والمشاعر المقدسة الأخرى، لتأمين سلامة وصحة الحجاج.

كما شددت السلطات السعودية من إجراءاتها الأمنية، تحسباً لأي إخلال بالأمن في المملكة، حيث ترفض المملكة استغلال فرصة الحج في الترويج لقضايا لسياسية.

كما أدخلت السلطات تعديلات على جسر الجمرات، في محاولة للحد من حوادث التدافع التي وقعت في مواسم سابقة.

وكان موسم الحج الماضي قد شهد وفاة 364 حاجاً، وإصابة 288 آخرين، بسبب التدافع في منى أثناء رمي الجمرات في ثالث أيام عيد الأضحى، وهو آخر أيام الحج.

وفي عام 1997 تسبب حريق بمخيمات الحجاج بمنى، في مقتل 343 حاجاً.

وفي 1998 لقي 118 حاجاً مصرعهم، أثناء التدافع بمنى لرمي الجمرات.

وفي 2004 توفي 244 حاجاً في عملية تدافع مماثلة.

*وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025