السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 04:58 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
المؤتمرنت -
باتريك ولش :مناورات إيران «استفزازية»
أعرب باتريك ولش قائد القوات البحرية المركزية وقائد الأسطول الأمريكي الخامس المناط به مهمة تأمين سلامة الملاحة في الخليج، عن «قلقه إزاء حسابات خاطئة" ممكنة من قبل إيران قد تسفر عن اندلاع نزاع.

واتهم إيران بالسعي إلي «إرهاب» و«استفزاز» جيرانها بخطابها وبالمناورات العسكرية التي تجريها، وأضاف: إن ذلك بالتأكيد ما نسعي إلي تجنبه.. غلطة يمكنها أن تؤدي إلي حرب.


وفيما أطلق الأميرال هذه التصريحات، كانت حاملة الطائرات «يو إس إس جون سي ستينيس» تصل إلي بحر عمان لتنضم إلي حاملة الطائرات «يو إس إس ديوايت أيزنهاور» التي تعمل في هذه المنطقة، وهو ما يعد المرة الأولي التي تنشر فيها الولايات المتحدة حاملتي طائرات في هذه المنطقة منذ غزو العراق عام ٢٠٠٣، فيما تسري شائعات حول نية واشنطن شن هجوم علي إيران.


وفي هذا السياق، أكد ولش أن حضور «ستينيس» في المنطقة سيستمر عدة أشهر، إلا أنه أكد أن ذلك «ليس بالضرورة علامة مسبقة لعمليات هجومية»، فيما ذكّر بأن هناك التزاما دوليا بالسعي إلي حل الأزمة (النووية الإيرانية) بالسبل الدبلوماسية.


وفي تلك الأثناء، أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية ـ فضل عدم الكشف عن هويته ـ أن عدد الدوريات الإيرانية في المياه العراقية ارتفع خلال الأسبوعين الماضيين حتي وإن لم تكن ذات طابع «عدائي».

ومع انتهاء المهلة التي حددتها الأمم المتحدة لطهران لتجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم أمس، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجددا أن بلاده ستواصل العمل في برنامجها النووي.


وقال نجاد: سنواصل عملنا لنيل حقنا (في التكنولوجيا النووية) في أسرع وقت ممكن، وأضاف قائلا: إن الطاقة النووية مهمة جدا لتحقق بلادنا تقدما ونموا، والأمر يستحق العناء حتي إن اضطررنا إلي تعليق أنشطة أخري لمدة ١٠سنوات والتركيز علي هذا الملف، دون أن يكشف طبيعة الأنشطة التي كان يتحدث عنها.


وتابع نجاد: في حال حصلنا علي هذه الطاقة فإن شعبنا سيكون أحرز تقدما لحوالي ٥٠ سنة، موضحا أن هذا هو سبب تخوف خصوم إيران من امتلاكها هذه الطاقة.


وفي الوقت نفسه، أكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أن بلاده تؤيد الحوار والحل الدبلوماسي للتوصل إلي تسوية سلمية للنزاع بشأن برنامجها النووي، مشيرا إلي أن التسوية الشاملة يجب أن «تحفظ حق إيران وإزالة أي مخاوف» بشأن عمليات تخصيب اليورانيوم.


جاء ذلك فيما اعتبر كبير المفاوضيين الإيرانيين في الملف النووي الإيراني علي لاريجاني- إثر اجتماعه مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في فيينا أمس الأول- إن أي محاولة لفرض حل في الأزمة الإيرانية سيواجه «برد مناسب»، وأضاف أن تعليق (التخصيب) قرار سياسي وليس تقنيا مؤكدا أن «حوارا بناء» يفرض نفسه.


ومن جهته، حذر البرادعي من اتخاذ إجراءات شديدة القسوة ضد إيران، مؤكدا أن علي الغرب أن يمنح إيران احساسا أكبر بالأمان بدلا من التهديد بالعقوبات.


ومن المتوقع أن يشير البرادعي في التقرير الذي سيقدمه خلال أيام، بناء علي طلب مجلس الأمن الدولي، إلي تزايد وتيرة تخصيب اليورانيوم في إيران مما قد يؤدي إلي زيادة العقوبات التي قررها مجلس الامن ضدها في ٢٣ ديسمبر.


وفي واشنطن، صرح المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو قائلا: يسعدنا تماما مساعدة إيران علي امتلاك الطاقة النووية السلمية، موضحا أن «العرض الذي تحتاج إيران تقديمه هو تعليق الأنشطة التي يمكن أن تؤدي لتخصيب المواد النووية التي يمكن استخدامها لصناعة قنبلة».


وفي الوقت نفسه، أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توم كايسي باحتمال تأخير إرسال روسيا الوقود النووي إلي محطة بوشهر الإيرانية، معتبرا أن هذا التأخير يعبر عن قلق موسكو حيال البرنامج النووي الإيراني أكثر مما هو عملية تأخير في الدفع.


كانت الوكالة الفيدرالية الروسية للطاقة الذرية «روساتوم» أعلنت أمس الأول أن روسيا قد تؤخر إرسال الوقود النووي إلي محطة بوشهر بسبب تأخر الإيرانيين في تسديد مستحقاتهم.


وفي تلك الأثناء، كشفت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أن ادارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تعتزم اقتراح استصدار قرار جديد من مجلس الأمن يدعو إلي تعزيز العقوبات ضد طهران.


وأوضحت الصحيفة أن الأمريكيين سيسعون إلي أن يتضمن ذلك القرار حظرا جزئيا علي الأسلحة، مع تشديد خاص علي أنواع الأسلحة التي يمكن أن يستخدمها «الإرهابيون»، حسبما ذكرت مصادر سياسية في القدس المحتلة. وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025